رواية أسيرة القاسي(الفصل الأول إلى الخامس عشر) بقلم انجي عصام

الحلقة 8
.
.
كانت هبة تمارس عملها كالمعتاد عندما ركضت باتجاهها فتاه
الفتاة:،ست الدكتوره الحجينا الست الكبيره وجعت ومش عارفين جرالها ايه والبيه مسافر ..الحجينا
هبه:وهي تحاول تهدئتها:اهدى بس وكله هيبقى تمام متقلقيش …ونظرت اليها جيدا..انا شفتك قبل كدا
الفتاه:انى تفيده بخدم فى سراية حمزة بيه
هبه:وهي تستعد للذهاب معها:ماشى يا تفيده يلا بينا انا جايه معاكى
تفيده:ربنا يكرمك يا ست الدكتوره
بعد وقت قليل كانت هبه تقوم بفحص الحاجة كوثر
تفيده:وهى تنظر لهبه:طمنينا يا ست الدكتوره جلبى هيجف من الخوف
هبه:وهي تقوم بتغطية الحاجة كوثر:واضح أن الضغط ارتفع عندها فجأة وده اللي سبب لها الاغماء والواضح انها مش بتاخد الدوا فى معاده صح
تفيده:انى بديهولها لما تطلبه بس سواعى مش بتأخده
هبه:مينفعش كده انا هفضل جنبها علشان لو الضغط فضل عالى بعد الحقنه ده يبقى لازم تتنقل مستشفى مجهزه فورا
تفيده:وهى تبكى:ربنا يشفيكى يا ست هانم
هبه:وهى تربت على كتف تفيده:متقلقيش هتبقى كويسه أن شاء الله
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى شقه عماد
بعد أن ألقى عماد قنبلته فى وجه فاطمة أخذت تنظر إليه لتتأكد مما سمعت وأخذت تتساءل هل قال حقا أن تقتل طفلها
فاطمه:وهى تبتلع ريقها :انت بتقول ايه
عماد: بقسوة:اللى فى بطنك ده انا مش عايزه ولازم ينزل انا مش عايز منك أطفال
فاطمه:وهى تقف وقد وصل معها الأمر لنهايته:انت فاكر نفسك ايه ..انت بس اللى تقول اللى انت عايزه والباقي ينفذ…انا استحملت منك كتير اوى …من يوم دخلتنا وانت بتعاملنى زى المومس تأخد منى اللى انت عايزه وتسبنى وترجعلى لما يكون ليك مزاج …وانا بعملك كل ده مش خوف منك لا خوف من ربنا لان ربنا امرنا ان الزوجه لازم تطيع زوجها مهما كان…لكن لهنا ولا ..ووضعت كفها على بطنها…اللى فى بطنى ده ابنى لو انت مش عايزه انا عايزاه غصب عنك هيفضل انت فاهم
عماد:وهو يقترب منها مهددا:انتى هتنفذى اللى بقولك عليه و هتيجى معايا دلوقتى ننزله
فاطمه:ببكاء وهي تنظر إليه:ياخسارة كل دقيقه كنت بفكر فيك فيها أنت لا يمكن تكون بني آدم …واللى انت عايزه ده على جثتى واعلى ما فى خيلك اركبه
وتركته واقفا واتجهت الى غرفه الضيوف وأغلقت بابها عليها وجلست على الفراش تبكى بينما وقف عماد مكانه للحظات ثم اتجه الى خارج الفيلا
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى فيلا كريم
كان كريم يجلس مع والدته فى الحديقة الخاصه بالفيلا يتحدثون
هويدا:يا حبيبي لازم تتجوز تانى انت مش هينفع تفضل طول عمرك كدا
كريم:بضيق:ماما انا قولتلك كام مره مش عايز اتكلم فى الموضوع ده
هويدا:حتى لو كان الف مره مش هينفع اسيبك تضيع عمرك كدا واقف اتفرج عليك
كريم:يا ماما انا كل همى دلوقتى انى اربى حنين بطريقه كويسه مش اكتر من كدا اما موضوع الجواز ده مش فى دماغى خالص
هويدا:ليه بقى دا انت الف واحده تتمناك
كريم:وهو يقف:وانا مش عايز من الالف دول ولا واحده …بعد اذنك
واتجه الى مكتبه ولكن فى الطريق قرر أن يطمئن على حنين وعندما اقترب من الغرفه سمع حنين تضحك فنظر من مدخل الباب فوجد سلمى ترقص وتتمايل على ايقاع الموسيقى التى تقوم حنين بتشغيلها ويضحكون معا لا يعرف لماذا وقف كالمراهق يتأمل سلمى وهى تتمايل وعندما افاق لنفسه اتجه مسرعا الى غرفته وهو لا بدرى ما الذى حدث له
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى قصر حمزه
كان حمزه قد عاد من سفره كالعاده وبسبب تأخر الوقت وتأكده من أن الجميع نائمون لم يصدر اى صوت وهو يتجه إلى غرفته ولكن عندما صعد الى الاعلى قرر أن يطمئن على والدته فذهب إلى غرفتها ودخل دون أن يطرق بابها ورأى والدته التى تنام فى منتصف الفراش ثم لاحظ هبه التى كانت نائمه على المقعد المجاور للفراش فرق قلبه على شكلها فقد كان يبدوا أنها تشعر بالبرد فأحضر غطاء من الدولاب ووضعه عليها ولكنها استيقظت فى الحال مفزوعه
حمزه:مهدئ لها: متجلجيش دا انى كنت بغطيكى
هبه:وهى تعتدل على المقعد خجله:حمد الله على سلامه حضرتك
حمزه:الله يسلمك ايه اللى حوصل هى الحجه فيها حاجه كفا الله الشر
هبه:ابدا كان ضغطها عالى لانها بتنسى تأخد الدوار بس متقلقشى هتبقى كويسه أن شاء الله
حمزه:ربنا يطمن جلبك ذى ما طمنتى جلبى …بس ايه اللى نيمك هنا على الكرسى مدخلتيش اوضه من الاوضه اللى فى السرايه ونمتى ليه
هبه:بخجل:لا مالوش لازمه انا كنت قاعده جنب الحاجه علشان لو احتاجت حاجه بس لازم امشى دلوقتى لازم اروح اوضتى حضرتك عارف كلام الناس
حمزه:وهو يفهم اسبابها:خلاص يلا بينا اوصلك المستشفى
هبه:بلاش مش عايزه اتعب حضرتك معايا
حمزه:لا تعب ولا حاجه دا انتى تستاهلى كل خير والله
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى شقه رقيه
كانت رقيه جالسه فى شقتها تشاهد التلفاز عندما شعرت بأن هناك من يحاول فتح باب الشقه فوقفت واتجهت إلى الباب بخطوات سريعة ونظرت من العين السحريه الموجوده فى الباب وجدت رجلين يقفان امام بابها يحاولون فتح باب الشقه فشعرت بالرعب واتجهت مسرعه الى غرفتها وأغلقت الباب عليها جيدا وامسكت هاتفها واحتارت بمن تتصل ثم استقرت على الاتصال بيوسف الذي اجاب الهاتف بسرعه
رقيه:استاذ يوسف الحقنى ارجوك…فى حد بيحاول يدخل الشقه عندى وانا مش عارفه اعمل ايه….ارجوك تعالى بسرعه ارجوك..اااااااااااااااه
كان يوسف يستعد للخروج عندما رن هاتفه بأسم رقيه فأجاب بسرعه ليقع قلبه فى قدميه عندما سمع صوتها وقبل أن يخبرها أنه سيأتى اليها بأقصى سرعه سمع صرختها التى قسمت قلبه نصفين..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *