رواية أسيرة القاسي(الفصل الأول إلى الخامس عشر) بقلم انجي عصام

الحلقة 5
.
.
.
فى اليوم التالى
فى المستشفى
كانت هبه نائمه على المقعد الموجود امام الغرفه عندما ايقظتها الممرضه واخبرتها أن المريض افاق اذا ارادت الدخول إليه فوقفت واتجهت إلى الغرفه ودخلتها واول شئ لاحظته هو وجود الرجل الغريب على فراش فى منتصف الغرفه يده اليمنى مجبره وصدره مغطى بلفائف من الشاش وينظر إليها بتمعن
هبه:وهى تتنحنح:احم …حمد الله على السلامه
الرجل:وهو يتأملها:الله يسلمك انتى مين
هبه:انا هبه اللى جبتك امبارح المستشفى
الرجل:اااه افتكرت ..انى عايز نشكرك على اللى عملته معاى امبارح انى اسمى حمزه سويلم
هبه:وهى تتقدم ناحيه الفراش:اهلا وسهلا …ومدت يدها بمتعلقاته…الحاجات اللى كانت معاك الممرضه اديتهالى امبارح
حمزه:وهو يأخذهم:متشكر …هو انى هنطلع من هنى ميته
هبه:الدكتور امبارح قال انك تبات امبارح وتقدر تخرج النهارده عادى بس يطمنوا عليك الاول
حمزه:خلاص ممكن تكملى جميلك معايا وتوصلينى دارى
هبه:ااه طبعا تحت امرك عادى
فتحرك حمزه وهبط من الفراش وبدأ فى ارتداء قميصه فتحركت بأحراج من مظهر نصفه الاعلى العارى فأبتسم حمزه على مظاهر الخجل الواضحه على وجهها
هبه:وهى تتجه ناحيه الباب:انا هروح اشغل العربيه لانها لازم تسخن الاول
وتحركت مسرعه الى باب الغرفه وخرجت منها بينما اكمل حمزه ارتداء ملابسه
$$$$هبه:فتاه فى أوائل العشرينات من عمرها طبيبه قصيره متناسقة القوام بيضاء البشره بعينان بنيتان وشعر بنى طويل يصل لنصف ظهرها
حمزه:كبير عائله سويلم من أعيان قنا شاب فى أوائل الثلاثينات من عمره ضخم البنيه بجسد عضلى متناسق ووجه رجولى بملامح حاده جذابه$$$$
.
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
.
فى مكتب عماد
كان عماد يقوم بالامضاء على بعض العقود عندما كانت فاطمه تقوم بدراسه العقد الذى اعطاه إليها فنظر إليها وجد أنها يبدوا عليها التركيز الشديد فيما تفعله فتأمل ملابسها فقد كانت ترتدى قميص وبنطال باللون النيلى وترتدى فوقهم شيميز ازق مفتوح وحجاب مزيج من اللونين مما أضفى على وجهها جمالا فأخذ يفكر هل كان من الممكن أن يقع فى غرامها اذا لم يجبر على الزواج بها ولكنه نفض من رأسه هذا التفكير عندما دخلت عليه السكرتيره تعلن عن وصول احد العملاء
عماد:وهو يرا القادمه:اهلا وسهلا اتفضلى يا مدام نشوى عامله ايه
نشوى:بدلالة:اهلا بيك يا عماد عامل ايه
عماد:الحمد لله…وأشار إلى فاطمه..احب اعرفك فاطمه بنت عمى …وأشار إلى نشوى…دى مدام نشوى صاحبه المشروع اللى شغالين فيه يا فاطمه
فاطمه:وهى تصافحها:اهلا وسهلا اتفضلى اقعدى تشربى ايه
نشوى:وهى تنظر لعماد:عماد عارف بحب ايه
عماد:وهو يرفع سماعه الهاتف:اه طبعا عارف النسكافيه البلاك بتاعك
عادت فاطمه الى مكانها وتركتهم يتحدثون وكانت بين كل لحظه واخرى تنظر لنشوى وتتأمل ملابسها التى كانت عباره عن فستان اسود قصير يظهر مفاتنها بشكل خارج وكانت أثناء تحدثها تلمس ذراع عماد او تضع يدها على كتفه فشعرت بالاختناق مما ترا فوقفت واتجهت إلى خارج الغرفه
فاطمه:وهى تتجه الى باب الغرفه:بعد اذنكم
وتركت الغرفه وخرجت ولكن لم يهتم اى من الاثنين الاخرين بخروجها واكملوا حديثهم
.
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
.
فى شركه يوسف
كان لدى يوسف اجتماع مع شركه اخرى
يوسف:اهلا بيك يا سعيد بيه تحب تشرب ايه
سعيد:بأبتسامه وهو ينظر لرقيه:قهوه ساده لو سمحتى
رقيه:حاضر ثوانى
ووقفت واتجهت إلى ماكينه صنع القهوه وكان سعيد يتابعها بعينيه حتى عادت مما اشعل النيران فى صدر يوسف وجعله يتحرك فى مكانه غاضبا فبالرغم من بساطه ملابس رقيه الا انها اضافت عليها جاذبيه
رقيه:وهى تضع القهوه أمامهم: اتفضلوا ..القهوه
سعيد:شكرا يا قمر
يوسف:وقد بلغ غضبه اقصى حد:اتفضلى انتى يا رقيه روحى على مكتبك
رقيه: بدهشة:حضرتك مش هتحتاجنى فى الاجتماع
يوسف:لا اتفضلى انتى لو احتجتك هناديكى
رقيه:بأستسلام:حاضر اللى تؤمر بيه يا فندم بعد اذنكم
وتركتهم وخرجت الى مكتبها دهشه مما حدث بالداخل عندما تقدم منها طارق
طارق:ايه يا رقيه هو استاذ سعيد مشى ولا ايه
رقيه:لا ابدا بس استاذ يوسف قال إنه مش هيحتاجنى معاه فى الاجتماع وخلانى اخرج من الاوضه
طارق:بأستغراب:غريبه دى …على العموم انا هدخلهم
رقيه:اتفضل ..براحتك
.
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
.
فى سياره هبه
كانت هبه تقود السياره بناء على توجيهات حمزه لتقوم بأيصاله الى منزله حتى وصلت الى بوابه ضخمه كانت تؤدى إلى منزل اقل ما يقال عنه أنه قصر وعندما دخلت من البوابه تجمع عند السياره عدد من الحراس الموجودين فى حديقه القصر
حمزه:وصلنا يلا انزلى
هبه:لا شكرا انا لازم اكمل طريقى
حمزه:والله ابدا لازم دلوجتى تأخدى واجب الضيافه لول..ومفيش نجاش يلا انزلى
رضخت هبه لما قاله حمزه وهبطت من السياره ودخلت معه الى داخل القصر وقابلتهم خادمه نظرت لهبه بفضول
حمزه:ستك فين يا تفيده …وعندما لم تجيب سؤاله…متجفيش كده اتحدتى
تفيده: الست الكبيره فى المجلس الكبير …الف سلامه يا سيدى ايه اللى حصل عاد
حمزه:محصولشى حاجه كفاياكى لت وعجن وروحى حضرلنا لجمه نأكلها بسرعه …وعندما لم تتحرك…اتحركى جاك خابط
ونظر الى هبه التى كانت تعدل من ملابسها فقد كانت ترتدى قميص كريمى على جيبه بنى وحجاب مزيج من اللونين وتبدوا بجانبه كالطفله بسبب صغر حجم جسدها فأبتسم وقال لها
حمزه:تعالى اعرفك على الحاجه
هبه:حاضر يلا بينا
وبالفعل اتجهت معه الى المجلس وكانت تتلفت يميناً ويسارا مبهوره من فخافه القصر حتى وصلوا الى المجلس فشاهدت امرأته عجوز تجلس على مقعد وتجلس بجوارها فتاه فى مقتبل العمر ابتسمت عندما رأت حمزه وتجهمت عندما لاحظت هبه
المرأة العجوز:وهى تتقدم بلهفه من حمزه:ولدى كيفك ايه اللى حوصل
حمزه:وهو يحتضنها:متجلجيش حادثه بسيطه وانى جدامك ذى الحصان اهه
المرأة العجوز:حوصلت ميته الحادثه دى
حمزه: امبارح عشيه وانى راجع ..وأشار لهبه أن تتقدم…وانسه هبه هى اللى ودتنى المستشفى
المرأة العجوز:وهى تحتضن هبه :الف شكر ليكى يا بنيتى جميلك فوج رأسى
هبه:متقوليش كدا حضرتك انا معملتش حاجه
وهنا تقدمت منهم الفتاه ونظرت لهبه بأستحقار
الفتاه:وانتى بجى كنتى ماشيه على الطريج فى الوجت المتأخر ده ليه انتى…
حمزه:مقاطعا؛عايشه يا تجولى حديت ذين يا تسكتى
عائشه:انى مجولتش حاجه انى كنت بنسأل بس
المرأة العجوز:تعالوا اجعدوا مينفعشى تجفوا كدا تعالى يا بنيتى اجعدى جارى
هبه:بخجل:شكرا لحضرتك بس انا لازم امشى دلوقتى ضروري
المرأة العجوز:ايه الحديت ده والله ابدا لازم ترتاحى لول وتأخدى ضيافتك….جوليلى بجى انتى منين
هبه:انا من اسكندريه
حمزه:وجايه زياره ولا شغل
هبه:لا شغل انا دكتوره وتعيينى جه هنا علشان مكنشى معايا واسطه
عائشه:واهلك هيجعدوا فى اسكندريه ويسيبوكى لحالك هنا
هبه:بحزن:لا انا بابا متوفى وماما متجوزه فمينفعشى تيجى معايا
المرأة العجوز:تعيشى وتفتكرى يا بنيتى البركه فيكى انى الحاجه كوثر
هبه:اهلا بحضرتك ….ونظرت لساعتها…انا لازم امشى لانى المفروض كنت استلمت الشغل النهارده فى مستشفى مركز غيث الصبح
حمزه:بثقه: متجلجيش انتى دلوجتى فى مركز غيث والمستشفى دى بتاعتى يعنى اعتبرى نفسك وصلتى واستلمتى الشغل كمان…
.
❤❤❤💚💚💚💚💙💙💙💙💚❤❤❤❤
الحلقة 6
.
.
.
عاد كريم من عمله واطمئن على والدته ثم اتجه الى غرفه ابنته ليطمئن عليها فهو يعرف انها تنام فى هذا الوقت من النهار وعندما دخل الى الغرفه وتقدم من الفراش انتبه من من وجود المربيه الخاصه بحنين نائمه بجوارها فخرج مسرعا من الغرفه حتى لا تستيقظ وتشعر بالحرج لوجوده اثناء نومها ولكن قبل أن يصل الى باب الغرفه استيقظت حنين وتحدثت إليه
حنين:بفرحه: حمد الله على السلامه يا بابى ..واحشتنى اوى
كريم:وهو يرا سلمى تستيقظ وتدرك وجوده:انتى كمان وحشتينى يا حبيبتي..عامله ايه
حنين:انا كويسه اوى …واشارت الى سلمى…دى سلمى صاحبتى يا بابى
كانت سلمى فى هذا الوقت ترتب ملابسها وتحاول تعديل شعرها و كانت متأكده من أن مظهرها غير مرتب وكانت ترا كريم لاول مره بهذا القرب ولكنها حاولت بشتى الطرق الا تظهر فضولها
سلمى:اهلا بحضرتك انا سلمى المربيه الجديده
كريم:وهو مشغول بمراقبه حنين:اهلا بيكى .. حنين عامله معاكى ايه
سلمى:ذى الفل ربنا يبارك فيها
كريم؛يارب …لو حنين او انتى احتجتوا اى حاجه قوليلى على طول
سلمى:حاضر يا فندم تحت امرك
حنين:بابى انا عايزه اروح الملاهى
كريم:هلغى مواعيدى بكره و هوديكى أن شاء ايه رأيك
حنين:بسعاده وهى تحتضنه:ربنا يخليك ليا يا احن بابى فى الدنيا
واخذت تتقاذف يمين ويسار فرحه وعيون كريم تراقبها بسعاده
.
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
.
فى منزل عماد
كانت فاطمه ترتب الطاوله لوضع طعام الغداء عندما سمعت عماد يتحدث فى الهاتف
عماد:عارف والله انتى كمان وحشانى اوى ….حاضر من عنيا هحاول افضى نفسى واجيلك ….انتى مش عارفه ظروفى او ايه اللى حصل معايا لما اشوفك هحكيلك….انا اتدبست فيها ومعرفتش اقول لأبويا لا …خلاص بس متزعليش انا هجيلك دلوقتى …ماشى يا حبيبتي مع السلامه
والتفت ليرا فاطمه التى تقف خلفه وعلى الرغم عينيها المليئه بالدموع الا انها كانت تتحدث بثبات
فاطمه:هتتغدى قبل ما تنزل ولا هتنزل على طول
عماد:فاطمه ..انا كنت بكلم
فاطمه:مش مهم كنت بتكلم مين انت وضحت فى اول يوم لينا انا بالنسبه ليك ايه يعنى الكلام اللى سمعته مش جديد عليا
عماد:وهو يستعيد بروده:خلاص انا نازل دلوقتى وهتغدى برا كلى انتى متستننيش
وتركها واتجه الى الغرفه ليرتدى ملابسه وتحركت هى بأليه وخرجت الى الحديقه وجلست على المقعد واطلقت لدموعها العنان
.
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
.
فى كافيه فى لبنان
كان عماد يجلس مع فتاه اقل ما يقال عنها انها فاتنه وكانت تتحدث معه غاضبه
الفتاه:يعنى ايه الكلام ده يا عماد عايزنى اعرف انك اتجوزت ومزعلشى ازاى بقى
عماد:ريهام يا حبيبتي دى جوازه عائليه يعنى مكنش ينفع اقول لا دى تقاليد عيلتنا يعنى انا مكنتش عايزها اصلا
ريهام:بغيره:والله على كدا بقى هى حلوه ولا عاديه
عماد:كاذبا وهو يتذكر ملامح فاطمه الجذابة: لا عاديه جدا مفيهاش اى حاجه مميزه يعنى
ريهام:بس انا حاسه انى هموت لانك اتجوزت مش قادره اتخيلك فى حضن واحده تانيه غيرى
عماد:يا حبيبتي انتى اللى فى القلب واى حاجه تانيه روتين مش اكتر
ريهام:بجراءه:يا سلام يعنى انت بتنام معاها
عماد:وهو ينظر حوله:وطى صوتك الناس تقول علينا ايه ..وكمان دى مراتى يعنى ده حقى
ريهام:لا بقى انت توعدنى انك متلمسهاش تانى لغايه لما تطلقوا كدا او مش هتشوفنى تانى ابدا
عماد:كاذبا:اوعدك يا حبيبتي مش هلمسها تانى هعيش معاها ذى الاخوات راضيه عنى بقى
ريهام:وهى تضع كفها فوق وجنته:طول عمرى راضيه عنك يا قلبى …وارسلت له قبله طائره

👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣

فى قصر سويلم
كانت هبه قد انتهت من تناول الطعام وبعد إصرار منها على الرحيل ذهب معها حمزه الى المستشفى ولم يتركها الا بعد ان استلمت عهدتها وعلمت مكان غرفتها فى سكن الأطباء واوصى عليها الجميع
هبه:امام باب غرفتها:انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاى
حمزه:شكر ايه يا دكتوره دا انتى ليكى دين فى رجبتى ربنا يجدرنى واعرف اردهولك لولاكى كان زمانى ميت فى العربيه ولا حد حس بيا
هبه:بعد الشر على حضرتك بس بجد انا معملتش الا الواجب
حمزه:تكرمى يا بنت الاصول ..المهم دلوجيت لو احتجتى لأى حاجه حدتينى على طول ورجم تلفونى معاكى ومتتكسفيش اتفجنا
هبه:اتفقنا شكرا لحضرتك مره تانيه
حمزه:وهو يستعد للرحيل:العفو …خلى بالك من روحك…سلام عليكم
هبه:وعليكم السلام و رحمه الله و بركاته
وقفت هبه تتأمل بشرود ظهر حمزه وهو يبتعد متجها خارج السكن وعندما انتبهت الى ما تفعله اتجهت مسرعه الى داخل الغرفه وأغلقت الباب جيدا
.
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
.
فى المساء
عاد عماد من الخارج وهو يشعر بالحنق بسبب مقابلته مع ريهام والوعد الذى قطعه على نفسه فهو متأكد أنه لن يستطيع الوفاء به فهو لا يستطيع ابعاد يديه عن فاطمه فقرر بينه وبين نفسه كسر الوعد ولن تعرف ريهام بشئ واتجه إلى غرفته وعندما دخل الى الغرفه وجد فاطمه نائمه على الفراش
عماد:وهو يجلس بجانبها ليوقظها: فاطمه….فاطمه انا جيت
فاطمه:وهى تعتدل على الفراش:حمد الله على السلامه تحب احضرلك العشا
عماد:بنظره ذات معنى:لا عايزك الاول
فاطمه:بخجل ووجهها يشتعل احمرار:مش هينفع عندى ظروف
عماد:وقد فهم ما تقصده: ااه خلاص ماشى تصبحى على خير
فاطمه:وانت من اهل الخير
وتركها وخرج من الغرفه وهو يزفر منزعجا بينما جلست فاطمه على الفراش وهى تحدث نفسها
فاطمه:لنفسها:زعلانه ليه دلوقتى هو انتى كنتى فاكره أنه هيسأل عليكى عامله ايه او حتى هيحاول يراضيكى بكلمتين لا يا فاطمه اعقلى …انتى عارفه هو معتبرك ايه وبيحسسك بيه كل يوم …بطلى تحلمى بقى واعرفى قدرك عنده كويس انتى بالنسبه ليه مكان بيفرغ فيه رغباته من غير حب ولا مشاعر
عندما وصل تفكيرها الى هنا ارتمت على الفراش وانهارت فى البكاء الذى لم يعد لديها شئ غيره تستطيع فعله
.
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
.
فى اليوم التالى
فى شركه يوسف
كان يوسف يقوم بأملاء رقيه بعض البرقيات التى يجب أن يقوم بأرسالها الى عملائه عندما لاحظ انها شارده وليست معه
يوسف:رقيه انتى كويسه
رقيه :بأرهاق:اه الحمد لله
يوسف:شكلك مرهقه لو حاسه انك تعبانه روحى
رقيه:لا ابدا يا فندم ده دور برد بس مش اكتر
يوسف:وهو يلاحظ علامات المرض على وجهها:طاب بقولك ايه انتى اتغديتى
رقيه:لا لسه بعد ما اخلص كتابه الجوابات بتاعه الشغل
يوسف:وهو يقف:لا قومى الاول تعالى نروح نتغدى في الكافتريا وبعد كدا نرجع نخلص شغل
رقيه:وهى تشعر بجسدها بأكمله يرتجف:حاضر ذى ما حضرتك تحب
وبدء يوسف فى ارتداء المعطف الخاص به وهو يرا رقيه تتجه الى باب الغرفه واتسعت عينيه عندما لاحظ تمايلها فعلم انها ستسقط وبالفعل سقطت أرضا مغشى عليها قبل أن يتمكن من الوصول اليها .
.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *