الخرساء والوجه المقنع بقلم يمنى عبد المنعم ج٢
صعد آدم إلى الشقه ومعه مجموعه من القوات الخاصه ,, وقاموا بتفتيش كل شبر فى داخل الشقه ,, وأمرهم آدم أن لايتركوا أى مكان للتفتيش والتليفونات الذى وجدوها أخذها ودخلوا إحدى الغرف ووجدوا مجموعه مهمه من الأوراق وكذا هاتف محمول أيضاً أخذوها مع الأوراق ونظر آدم إلى مراد وقال له ها يامراد مسكته الراجل الوحيد اللى كان عارف مكان سمير فهز مراد رأسه وقال أيوه عملناله كمين تحت كان لسه جايله يبلغه إنه يغير المكان علشان هوه اتكشف فابتسم آدم بسخريه وقال طب كويس إن إحنا جينا قبليه ومستنينه كمان فيه أحسن من كده استقبال فقال مراد : سمير كده كده كان عارف إنه هيتقبض عليه المشكله دلوقتى فى الزعيم بتاعه ولا الراجل الكبير اللى مش لقيينه فقال آدم بسخريه آدام سمير إتمسك يبقى الراجل الكبير قربنا نوصله فقال له مراد : باستغراب إنت متأكد إنه هيعترف على الراجل الكبير بتاعه فقال آدم بثقه : متخافش يامراد آدام أنا اللى هحقق معاه يبقى هيعترف بكل حاجه فقال مراد: طب ماهوه كده الراجل الكبير هيعرف إن إحنا مسكنا سمير وممكن يبعتله حد يهدده أو يموته فقال آدم بثقه : ما تقلقش أنا واخد بالى من الموضوع ده كويس إحنا علشان سمير يهمنا هناخد بالنا منه أوى ونحطه فى زنزانه خاصه بيه وميكنشى معاه حد لغاية ما نعرف منه كل حاجه فقال مراد خلاص ماشى ربنا يستر .
اجتمع كمال مع آدم وومراد وأخبروه بكل ما حدث فنظر كمال إلى آدم وقال له : وبدأت معاه تحقيق ولا لسه فقال آدم : هبدأ معاه تحقيق النهارده لأن حققنا الأول مع الراجل دراعه اليمين الأول وقال: إنه ميعرفش مين هوه الراجل الكبير بس يسمع عنه من سمير لكن عمره ما شافه ,, فقال كمال باهتمام : يبقى كده مفيش أدمنا غير سمير فقال آدم ما تقلقش جضرتك هيعترف يعنى هيعترف لأن الأوراق إللى مسكناها تدينهم هما الأتنين فا مش هيقدر يتهرب على طول وهيعترف,, فقال مراد : إحنا حجزناه فى سجن إنفرادى لغاية ما نحقق معاه كويس ويعترف بكل حاجه وعلشان الراجل الكبير ما يبعتش حد يخلص عليه وكمان هنحقق معاه بجريمة #هنعرف منه كل حاجه عنها لأن الراجل اللى تبعه طلع ما يعرفشى حاجه عن الموضوع ده ومعندوش أى خبر,, فقال كمال لهم : هما الأثنين طب أنا كده هستنى منكم نتيجة التحقيق وياريت اللى تعرفوه يكون عندى بيه خبر أول بأول فقال آدم وهو يتنهد إن شاء الله .
كان سمير جالس يفكر فيما وجد نفسه فيما وصل إليه واعتصرت المراره بقلبه وهو يتذكر زوجته وابنته الوحيده وكيف ستعرف هناء بما حدث له وتنهد بضيق وهو يتذكر الرجل الكبير وقال بصوت مسموع غاضب إنت السبب يارتنى ما مشتش وراك وآدى أخرة اللى يمشى ورا واحد مجرم زيك يارتنى ما شفتك بس بعد إيه بعد ما اتحبست وانت عايش حياتك عادى بس لأ أنا مش هسكت ولازم أوصلك بأى طريقه وتيجى تشرف معايه فى السجن منا مش هتحبس لوحدى وفجأه سمع صوت يقول له بكل بروود تصدق إنت صعبان عليه أوى فقام من مكانه لما رأى آدم أمامه,, فاستكمل آدم بسخريه ياريت بقى تهدى كده ومن الأول علشان أعرف كل حاجه فقال سمير بقلق : بس أنا عايز محامى فيه محامى بتعامل معاه على طول فقال آدم باستهزاء: عادى يا سمير بيه نجبيلك المحامى بس لما أحقق معاك الأول ممكن ونعرف بقى كل المصايب اللى عملتوها إنت والراجل الكبير بتاعك ودمرتوا بيه شباب البلد فنظر إليه سمير بقلق وخوف وقال بس أنا عايز المحامى الأول فقال آدم بصرامه : مفيش محامى إلا لما نحقق الأول وبعدين أجبلك محامى ثم إنت ناسى إن بينا حساب قديم أنا وانت ولا إيه فابتلع ريقه بصعوبه فقال له آدم وهو يرى علامات القلق على وجهه إيه رأيك نبدأ من الأول ولا نبدأ من جريمة #.
نظر إليه سمير بقلق وقال بس معرفش إيه حكاية جريمة #دى فقال آدم وهو يقترب منه وقال بسخريه إذا كنت ناسيها أفكرك بيها ثم صمت,, وقال بصوت مخيف البنت اللى لقيناها مقتوله بسكينه و وكانت سايحه فى دمها واللى كنت على علاقه بيها إنت والراجل الكبير,, فابتلع سمير ريقه بخوف وقال أنا معرفش بنات غير مراتى ,, فقال باستهزاء لا والله أمال ليه لقينا بصماتك هناك, , وقول يلا على كل حاجه ولا إنت خايف على مراتك لتعرف إنك كنت على علاقه بواحده تانيه غيرها,, فقال سمير بخوف بس أنا ما عرفشى عنها حاجه فقال آدم: والبصمات اللى لقيناها هناك دى هتنكرها إزاى فقال سمير بارتباك أنا مش هنكر إنى كنت أعرفها بس مش أنا اللى #,, فقال آدم باستهزء أمال مين اللى #فنظر إليه سمير بشرود هيه مفيش غيرها فقال آدم باهتمام هيه مين فرفع بصره إليه بدون أن ينطق,, فقال آدم بغضب ما تقول هيه مين فقال سمير بارتباك : أخت أخت مراتى هيه اللى #فقال آدم باستغراب أخت مراتك فقال سمير أيوه أخت مراتى هيه اللى #فقال آدم بدهشه وأخت مراتك #ليه وإيه السبب اللى يخليها #فقال سمير بضيق علشان شافتنى عندها فقال آدم باهتمام : وشافتك أمتى فقال سمير بارتباك راقبتنى كذا مره وأنا طالع من البيت فقال آدم متسائلاً وأخت مراتك عرفت إزاى إن إنت على علاقه بيها ( القتيله ) فتنهد سمير بضيق مش عارف بس عرفت وراقبتنى وعرفت المكان فتنهد آدم بخبث وجلس على الكرسى وقال بمكر : لأ ده إنت كده لازم تحكيلى على كل حاجه من البدايه لغاية النهارده وشكلنا كده هيبقى فيه سهره للصبح .
