الخرساء والوجه المقنع بقلم يمنى عبد المنعم ج٢

فهزت رأسها بسرعه: وهى تنفى عنها التهمه الموجهها إليها ونزلت دموعها على صدره فنظر إلى دموعها وقال بألم داخلى : مش بقولك كدابه إنتى كدابه وعمرى ما هصدقك ،، ونظر خلفها ووجدها قد إنتهت من غسيل القميص وكانت تجففه فجذبها من يدها وأدخلها غرفتها وألقى بها على كرسى داخل البلكونه وأجلسها عليه بقسوه وعنف وصرخ بها إنتى هتنامى هنا فى البرد ياكل في جسمك علشان تبقى تقدرى تروحى تقابليه حلو من ورايه واتى بالكلبشات وقام بوضعها على يديها فهزت رأسها بأسى وألم وترجته أن لا تبقى فى داخل الشرفه وأمسكت بيده تترجاه فأبعد يدها وقال بقسوه مش هرحمك زى ما بتكدبى عليه فهزت رأسها رافضه وأنها لاتكذب ونزلت دموعها فنظر إليها بقسوه وقال خلاص أنا قلتها كلمه ومش هرجع فيها تانى وخرج من الشرفه وأغلق الباب عليها بعنف واستلقى هو على السرير وسمع صوت نحيبها وبكاؤها فقام من مكانه وفتح الباب مرة أخرى بقوه عليها وصرخ وقال بطلى عياط بدال ما آجى والمقص فى إيدى المره الجايه وأنفذلك العقاب التانى كمان وأغلقه بغضب وخرج وجلس على السرير والصراع يأكل قلبه ومشاعره المتزاحمه فى رأسه وعقله وحاول أن ينام ولكنه تذكر هاتفه المغلق منذ فتره .

قام من مكانه وأتى به وفتحه فشاهد الرساله ورسالة مراد الصوتيه أيضاً فقام بالأتصال على مراد وبادره بقوله إيه يا آدم قافل التليفون ليه فقال له آدم بجمود مش فاضى فيه حاجه تانيه غير القضيه فقال مراد : اللواء كمال عايزنا نخطط لكمين علشان نمسك سمير فقال آدم : خلاص لما أأقبالك بكره فقال مراد : بس إنت ما قولتليش عملت إيه مع همس فتنهد بضيق وقال : مراد ممكن ما تجيبش سيرتها تانى على لسانك وبعد كده ملكشى دعوه بشغلها فقال باستفهام : يعنى إيه ؟ فقال بضيق : يعنى أنا هكلف واحد يوديها ويجبها وانت ملكشى دعوه بيها فاندهش ولكنه شك وقال له لكى يؤكد شكوكه آدم إنت بتغير عليها ولا إيه ، فصمت آدم وفوجىء بالسؤال وقال بارتباك : وأنا هغير عليها ليه ثم صمت ، وقال : ليتهرب ممكن بقى تقفل علشان عاوز أنام فقال مراد: بإصرار إوعى تأزيها يا آدم خلى عندك رحمه بيها !! فقال آدم وهو يشعر بالألم بداخله ,, و بغضب وبتلقائيه نطق وقال وهيه ما رحمتنيش ليه ………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *