الخرساء والوجه المقنع بقلم يمنى عبد المنعم ج٢
فنظر إلى دموعها وقال بقسوه : إوعى تفكرى إنى هصدقك بسهوله كده فى حكاية مشاعرك دى إنتى كدابه كدابه كدابه إنتى زيك زى أى واحده و يستحيل أصدق واحده كانت بترقص مع واحد تانى فاهمه ,, فنظرت إليه بكل الحب واللهفه فى عينيها وهزت رأسها بلهفه دليل على أنها صادقه فى مشاعرها إتجاهه وكانت تود لو تصرخ وتقول له أننى أحبك أحبك أنت لقد أحببتك بكل جوارحى وبكل كيانى وكانت تريد أن تخبره بالحقيقه ولكنه لم يعطيها فرصه لذلك ،، فأبعدها بقسوه فارتج جسدها ووقعت على الأرض فصرخت من الألم فمال باتجاهها وصرخ هو الآخر فى وجهها : إوعى تكونى مفكره إنك هتضحكى عليه بدموعك دى لأ فوقى لنفسك وأعرفى إنتى بتتعاملى مع مين فنظرت إليه بضعف وألم وارتجف قلبها فى رعب من نظرات عينيه القاسيه .
حاول مراد الأتصال مراراً بآدم فلما لم يجد أى رد والتليفون مغلق قام بإرسال رساله نصيه إليه ورساله صوتيه ليتصل به ضرورى حينما تصله الرساله فوجد ريهام تتصل به وتقول له إزيك يا مراد فقال وهو يتنهد الحمدلله خير فيه إيه فقالت أبداً مفيش حاجه كنت متصله علشان أعرف أى حاجه عن همس فقال مراد بجمود : ملكيش النهارده دعوه بهمس زى ما بلغتك فاهمه فقالت بدهشه : ليه فيه إيه إنتى مخبى عليه إيه فقال لها : وهو يتنهد بضيق أبداً مش مخبى عليكى حاجه ويالا إقفلى بقى علشان أنا عندى شغل .
جلس آدم : أمامها على كرسى موجود بحجرتها ووضع قدم على قدمه الأخرى وقال فى كبرياء وهو ينظر إليها وهى مازالت جالسه على الأرض تبكى وقال : بما إنك إتغديتى بره طبعاً مع الأستاذ اللى كنتى معاه فأكيد مش جعانه بس أنا بقى جعان ولازم تقومى و تعمليلى أكل فنظرت إليه بصدمه فتابع كلامه وقال باستهزاء: إيه مالك مصدومه كده ليه ما بتعرفيش تعملى أكل ولا إيه فقام من مكانه ورفعها من الأرض بعنف وقال أنا لما أأقول الكلمه تسمع يلا بسرعه روحى إعمليلى أكل يالا وأخرج من جيبه مفتاح الكلبشات وفتحها لها وقال بقسوه يالا أدامى على المطبخ وأزاحها أمامه فأسرعت من أمامه ودخلت هاربه إلى المطبخ فدخل وراؤها بسرعه وقال : إوعى تفكرى فى الهرب مفيش مهرب من هنا وباب الشقه مقفول بالمفتاح ،، والمفتاح اللى معاكى خدته ثم صمت وهى تقف تنظر إليه وهى غير مصدقه ما تراه منه ومن تصرفاته معها فصرخ بها فجأه وقال : يلا بسرعه فى ثوانى الأكل يكون جاهز وجلس أمامها يراقبها وهى تفتح الثلاجه وترى ماذا يوجد داخلها لتعده له وشعرت بنظرات عينيه تخترقها وهو جالس أمامها يراقبها بعينيه الحاده وشعرت بالانزعاج بداخلها من نظراته التى لا تفارقها .
ومع مرور الوقت حاولت أن تتناسى وجوده فى المطبخ معها وانشغلت بإعداد الطعام له وركزت به لعلها تهرب من التفكير به ومن نظراته إليها فحاولت أن تنسى وتركز فى الطعام وقامت بوضعه على الموقد ووقفت بجانب الموقد وشردت به وكيف تستطيع إقناعه أن مشاعرها ملك له وحده وليس لأحداً غيره وأنها يستحيل أن تحب شخص آخر غيره وأفاقت من شرودها على جريه ناحيتها بلهفه وهو يصرخ فيها قائلاً حسبى النار( فقد فار الطعام من الأناء الموضوع به الطعام من أمامها وأحدث ضجه على نار الموقد وتزايدت النار حول الأناء ) فلحقها هو على آخر لحظه وأغلق مفتاح الموقد فصدمت همس مما رأت وارتجف قلبها غير مصدقه أنه أنقذها على آخر لحظه وأمسكها من ذراعها بقسوه وصرخ بها وقال مش تحاسبى كان ممكن البوتجاز يولع فيكى دلوقتى وانتى واقفه ؛؛ ومنتيش واخده بالك ولا تكونى بتفكرى فى حبيب القلب إزاى ييجى ينقذك منى ,, فنظرت إليه وهى غير مصدقه ما تراه أمامها وهى تقرأ شفتيه وما يقوله لها من كلمات قاسيه فهزت رأسها بالرفض بلهفه وبكل شوقها إليه ارتمت فجأه بين أحضانه من أثر صدمتها من النار ومع تدفق مشاعرها إتجاهه الذى لايريد أن يصدقها .
فوجىء آدم : بهمس ترمى بنفسها بين ذراعيه كى تترجاه فخفق قلبه لها وتسارعت دقات قلبه بالرغم منه وتساءل عن ما يشعر به فى هذه اللحظه وهى بين ذراعيه ترتجف من أثرصدمتها فقال لها بجمود خلاص إهدى محصلشى حاجه إهدى فتنهدت بارتياح وهى بين ذراعيه وشعرت بالأمان مرة أخرى معه وقام بإبعادها عنه ليضعف أمامها وقال بخشونه : يالا كملى الأكل وأنا هستناكى بره عقبال ما تخلصى فتأملت عينيه بنظراته المبهمه لها وتركها مسرعاً وخرج من المطبخ
