قاتل القلوب بقلم امنية الريحاني ج1
ده أنا راجل وببقى قاعد فيها خايف على نفسي.
كارما:
بس أنا هبقى معاك.
هخاف من إيه؟
حسن:
كارما!
إنتِ متأكدة إنك عايزة تجيلي اللوكاندة؟
واستأنف حسن حديثه:
حسن:
وفعلًا بقت تجيلي اللوكاندة من وقت للتاني.
أفتكر اللي بعد كده بلاش يتحكى، لأنه هيضايق ويوجع أوي.
كان حسن يحكي ما حدث وسط صدمة من شهاب وكارما.
أما كريم فكان يراقبه وهو يتحدث باهتمام.
كريم:
ممكن أسألك سؤال؟
حسن:
اتفضل.
كريم:
لما العلاقة بينك وبين كارما ماشية كويسة أوي كده، وعلى كلامك بتتقابلوا وعايشين حياتكم، إيه اللي خلاك قلبت عليها وجيت تفضحها قدام جوزها؟
نظرت كارما إلى كريم باستغراب.
حسن:
لأني بقيت أحس إني بالنسبة لكارما هانم مجرد واحد بتتسلى معاه، مش حبيب نفسها تتجمع معاه في بيت وتبني معاه عيلة.
الأول فهمتني إنها بتحبني، وإنها عايزة تطلق من جوزها ونتجوز، وده اللي خلاني قدرت موقفها وفضلت معاها.
لكن مع الوقت لقيتها بتهرب من موضوع الطلاق، وفي نفس الوقت عايزة تبقى معايا.
بدأت أحس إني لعبة في إيد الهانم.
بتقضي معايا وقت جميل، وفي الآخر ترجع لجوزها.
وأنا مقبلش ده.
كارما بصراخ:
إنت بتقول إيه يا حيواااااااااااااان؟
إنت عايز تفهم جوزي إني كنت على علاقة بيك؟
وإني كنت بجيلك اللوكاندة؟
إنت إيييييييه؟
شيطان!
حسبي الله ونعم الوكيل!
حسبي الله ونعم الوكيل!
ثم نظرت إلى شهاب بعينين غارقتين بالدموع.
كارما:
كداب يا شهاب.
أرجوك صدقني.
ده كدااااااااب.
ده عايز يخرب بيتي.
متصدقوش.
لم يجبها شهاب.
وكانت نظراته لها كلها شك واتهام واحتقار.
لم تستطع كارما تحمل كل ما يحدث حولها.
ففقدت وعيها وسقطت على الأرض.
ركض كل من شهاب وكريم نحوها.
وحملها شهاب ليدخلها غرفتها.
لكن قاطعه صوت حسن.
حسن:
خد بالك وإنت بتشيلها يا بشمهندس.
متشيلهاش من رجلها اليمين عشان فيها حرق بيوجعها أوي.
توقف شهاب عند سماع هذه الكلمات.
ونظر إلى حسن بصدمة.
الفصل الحادي عشر
توقف شهاب عند سماع هذه الكلمات، ونظر إلى حسن بصدمة.
ثم ترك كارما لكريم ليدخلها غرفتها، وعاد إلى حسن.
شهاب بغضب:
وإنت عرفت منين بموضوع الحرق ده؟
حسن بسخرية:
جرى إيه يا بشمهندس؟
بقولك كانت بتجيلي اللوكاندة.
إنت ليه مش عايز تفهم؟
على العموم، برضه هطلع أجدع منك وأرضي فضولك.
—
فـــــــــــــــــــــلاش بــــــــــــــــاك