قاتل القلوب بقلم امنية الريحاني ج1
بعد مرور يومين في منزل شهاب
بدأت كارما تستعيد قوتها وصحتها، وأصبحت تتحرك داخل المنزل.
كارما: انتصار، اعمليلي نسكافيه.
انتصار: حاضر يا هانم.
يدق جرس الباب، فتذهب انتصار لتفتح الباب، لتجد عاملًا من محل ورد يحمل باقة ورد لكارما.
كارما: مين يا انتصار؟
انتصار: ده واحد جايب بوكيه الورد ده لحضرتك.
كارما: ليا أنا؟! ما قالش من مين؟
انتصار: لا يا هانم.
كارما: طب هاتيه كده.
تمسك كارما بباقة الورد وتقرأ الكارت الموجود معها، فتجد مكتوبًا فيه:
“ألف سلامة عليكي يا ست البنات.”
كارما: معلهوش اسم… بس أكيد من شهاب. هيكون من مين يعني؟
يعود شهاب من عمله إلى المنزل ليلًا، ليجد كارما في انتظاره.
شهاب: إيه القمر ده؟ هو كل اللي بيتعبوا بيحلوا كده؟
كارما: يا سلام! ده بكش بقى.
شهاب: مين قال إن ده بكش؟ ده واحد شايف مراته في عينه على طول حلوة وزي القمر.
كارما: طب ممكن تغير هدومك عشان نتعشى سوا؟ مجاليش نفس آكل طول اليوم من غيرك.
شهاب: حاااااضر.
ثم نظر إلى باقة الورد الموضوعة بالخارج وقال:
شهاب: قوليلي صحيح، مين اللي جاب بوكيه الورد اللي برة؟
كارما باستغراب: إيه ده؟ أنا افتكرتك أنت اللي بعته.
شهاب: لا، أنا ما بعتش ورد. هو ما كانش عليه كارت؟
كارما: كان عليه، بس مش مكتوب عليه اسم. كل اللي كان مكتوب عليه: “ألف سلامة عليكي”.
شهاب: غريبة دي.
كارما: على العموم، يمكن يكون حد من صحابنا أو قرايبنا عرف بتعبي وبعته، ونسي يكتب اسمه عليه.
شهاب: يمكن.
بعد مرور عدة أيام في منزل شهاب
تجلس كارما على الأريكة تشاهد التلفاز، فإذا بهاتف المنزل يرن.
تذهب وترد.
كارما: ألو.
الشخص: إزيك يا حبيبتي؟
كارما: أفندم؟! حبيبتي؟! مين معايا؟
الشخص: أنا حبيبك.
كارما: الظاهر حضرتك طلبت رقم غلط.
تغلق كارما الهاتف، لكنه يعاود الاتصال من جديد، فترد مرة أخرى.
كارما: ألو.
الشخص: كده تقفلي السكة في وشي بدل ما تقوليلي وحشتني؟
كارما: لا، الظاهر إنك فاضي وبتتسلى وتعاكس، وأحسنلك تقفل ومتتصلش هنا تاني.
الشخص: عندك حق، الكلام في التليفون مالوش لزمة. أنا هاجي بنفسي عشان أشوفك… أصلك وحشاني أووووي.
كارما: لا، ده أنت إنسان مش محترم بقى، والظاهر إنك مش عارف أنت طالب مين.
الشخص: لا، عارف كويس يا مدام كارما أنا طالب مين. على العموم، استنيني الأيام الجاية. آه، وسلامي لبشمهندس شهاب.