قاتل القلوب بقلم امنية الريحاني ج1
شهاب: خير يا حسن؟ عايزني في إيه؟
حسن: بصراحة أنا مكسوف من حضرتك يا بشمهندس.
شهاب: قول يا حسن، متتكسفش. إنت أخويا الصغير. تحب أشوفلك شغل؟ أنا عرفت من عم خليل إنك اتخرجت من كلية التجارة.
حسن: لا، ربنا يخليك. أنا الحمد لله قدمت على وظيفة كويسة أوي في شركة كبيرة عندكم في القاهرة واتقبلت، وقريب أوي هستلم الشغل.
شهاب: طب عظيم، أمال عايزني في إيه؟
حسن: يعني بصراحة كده يا بشمهندس، نويت أكمل نص ديني.
شهاب: ياه! بالسرعة دي؟ طب اصبر حتى لما تثبت رجليك في الشغل، وبعدين فكر في الجواز.
حسن: لا، ما أنا بفكر أخطب دلوقتي وأستنى شوية لحد ما أقف على رجلي، وبعدين نتجوز.
شهاب: شكلك مستعجل أوي.
حسن: بصراحة مستعجل أوي يا بشمهندس، ونفسي تبقى معايا النهاردة قبل بكرة.
لبنى بهمس لكارما: ده قصده على مين ده؟ وإيه علاقة شهاب؟
كارما: مش عارفة، اصبري واسمعي.
شهاب: عظيم، وطبعًا عايزني أجي معاك، مش كده؟
حسن: مش بالضبط كده، بس الموضوع تقريبًا في إيد حضرتك.
نظرت كارما إلى لبنى بتعجب.
شهاب باستفهام: في إيدي أنا؟ إزاي؟ مش فاهم.
حسن: بصراحة أنا كنت عايز أطلب من حضرتك إيد الأنسة كارما.
وضعت كارما يدها على فمها لتكتم ضحكتها.
كارما: يا خبر أسود! ده شهاب هيظبطه.
لبنى بضحك: وقع في إيد الوحش.
شهاب بغضب: إنت اتجننت ولا شارب حاجة؟ إنت جاي لحد عندي تطلب إيد كارما، ومني أنا؟
حسن: وفيها إيه يا بشمهندس؟
وهنا ازداد غضب شهاب.
شهاب: إنت مجنون؟ إنت عارف إنت بتكلمني عن مين؟
ازداد خوف كارما ولبنى من غضب شهاب، وركضتا إلى غرفتهما.
لبنى: إنتِ يا بت عملتي إيه في الواد حسن؟ خليتيه ييجي يطلب إيدك، لا وما شاء الله نبيه، جاي يطلبها من شهاب.
كارما: مش أفكارك يا أختي؟ قعدت أتكلم وأهزر معاه زي ما قولتيلي عشان أخلي الباشا أخوكي يغير.
لبنى: بس الظاهر تقلتي العيار حبتين. ده الواد وقع على بوزه وجاي يخطبك.
كارما: سيبك منه دلوقتي. المهم تفتكري شهاب هيعمل معايا إيه؟
وفجأة انفجر الاثنان من الضحك على هذا الموقف.
نزل حسين عندما سمع صراخ شهاب على حسن، وركض مفزوعًا إلى غرفة الضيوف ليرى ما يحدث، فوجد شهاب ممسكًا بقميص حسن ويتشاجر معه.
حسين: في إيه يا شهاب؟ ماسك في حسن كده ليه؟
شهاب: اسأل البيه، شوف جاي يطلب مني إيه.
حسين: في إيه يا حسن يا ابني؟
