قاتل القلوب بقلم امنية الريحاني ج1
نظر إليها شهاب بصدمة، وهم أن يتركها، لكنها أمسكت يده وأجلسته أمامها.
كان مستجيبًا لها ويسمعها، وكأنه يود أن تكون بريئة، فهو لا يستطيع أن يصدق أن كارما، حبيبته، تخونه.
كارما:
أنا قابلت حسن مرة واحدة بس من ساعة ما اتجوزنا.
أو بمعنى أصح…
من ساعة اليوم اللي جه فيه خطبني منك.
اليوم ده كان فعلًا اليوم اللي سبتني فيه في مطروح عشان كان عندك شغل مهم.
كنت ساعتها قاعدة في الأوضة، ولقيت دادة رحمة بتخبط عليا.
الفصل التاسع
كارما:
أنا قابلت حسن مرة واحدة بس من ساعة ما اتجوزنا، أو بمعنى أصح من ساعة اليوم اللي جه فيه خطبني منك.
اليوم ده كان فعلًا اليوم اللي سبتني فيه في مطروح عشان كان عندك شغل مهم.
كنت ساعتها قاعدة في الأوضة، ولقيت دادة رحمة بتخبط عليا.
—
فــــــــــــلاش بـــــــــــاك
—
كانت كارما تتحدث إلى شهاب في الهاتف.
شهاب:
هتفضلي زعلانة كتير؟ ما أنا عمال أصالحك من الصبح.
كارما:
أيوة، هفضل زعلانة عشان سبتني لوحدي وسافرت.
شهاب:
يا حبيبتي، ورق مهم لازم أمضيه. لو متمضاش هنخسر ملايين.
كارما:
يا سلام! ما كان ممكن يبعتهولك بالفاكس ولا طرد تمضيه وإنت هنا.
شهاب:
يا حبيبتي، بقولك ورق بملايين، تقوليلي يبعتهولي طرد؟
كارما:
يعني الملايين أهم مني؟
شهاب:
مفيش أهم منك يا حبيبتي. خلاص بقى، أوعدك هروح أمضي الورق وأجيلك في لمح البصر. النهارده قبل ما الليل يليل إن شاء الله هبقى عندك.
كارما:
إن كان كده ماشي، بس متتأخرش عليا.
شهاب:
وأنا أوعدك لما أجي هعرف أصالحك إزاي.
كارما بخجل:
ماشي.
شهاب:
بحبك.
كارما:
وأنا كمان بحبك.
أغلقت كارما الهاتف، لتجد رحمة تدق الباب.
كارما:
خير يا دادة؟
رحمة:
في واحد تحت عايز يقابلك يا بنتي.
كارما باستغراب:
واحد مين ده؟
رحمة:
حسن ابن خليل، صاحب المحل اللي قدام الفيلا.
كارما بصدمة:
إيه؟ حسن!
وده عايز إيه ده؟
إنتِ مقولتلوش إن شهاب مش هنا؟
رحمة:
قولتله يا بنتي، بس هو عايز يقابلك إنتِ.
كارما:
يا دي النيلة! ده لو شهاب شافه تاني مش بعيد يقتله.
طب يا دادة، قوليله نازلة.
رحمة:
حاضر يا بنتي.
كارما:
وبعد إذنك يا دادة، خليكي معانا لما أقعد معاه.
يعني مينفعش أقعد معاه لوحدي، إنتِ فاهمة طبعًا.
رحمة:
طبعًا يا بنتي، حاضر.
ذهبت كارما لمقابلة حسن في غرفة الجلوس.