قاتل القلوب بقلم امنية الريحاني ج1
منير:
طول عمرك صاحب واجب.
شهاب بضيق:
طب معلش يا منير بيه، أنا مضطر أمشي. افتكرت ميعاد مهم عندي.
منير:
ملحقتش تقعد يا بشمهندس.
على العموم، مش عايز أعطلك، بس ياريت تكرر الزيارة دي تاني.
شهاب:
إن شاء الله.
بعد إذنك.
خرج شهاب من شركة الفهد وهو في قمة غضبه.
هل يمكن أن يكون كلام حسن صحيحًا؟
هل يمكن لكارما، زوجته وحبيبته، أن تخونه حقًا؟
قاد شهاب سيارته بأقصى سرعة وهو غاضب، متجهًا إلى منزله ليواجه كارما بما عرفه.
وعندما وصل إلى المنزل أغلق الباب بعنف، ودخل على كارما التي خافت عندما رأته في تلك الحالة.
كارما بقلق:
في إيه يا شهاب؟
أمسكها شهاب من كتفيها بقوة وتحدث إليها بغضب.
شهاب:
في يا مدام كارما إني اكتشفت بعد كل السنين دي إني مغفل، وإن مراتي بتستغفلني وبتعرف شخص تاني عليا.
كارما بصدمة:
إنت اتجننت يا شهاب؟ إيه اللي إنت بتقوله ده؟
شهاب:
إيه يا مدام؟ مستغربة ليه؟
مش دي الحقيقة؟
الحقيقة اللي حاولتي تخبيها عليا طول الفترة اللي فاتت، لحد ما جه حسن وكشفها… وكشفك معاها.
كارما بغضب:
أنا مش هسمحلك تقول كلمة واحدة زيادة.
ممكن أفهم في إيه لكل ده؟
شهاب:
في يا مدام إن كلام حسن طلع صح.
ارتفع صوته وهو يكمل:
ممكن أعرف كارت التوصية اللي باسمي راح لشركة الفهد إزاي يا مدام؟
انطقي!
كارتي الشخصي راح لإيد حسن خليل إزاي يا مراتي المصون؟
كانت كارما مصدومة من كلام شهاب، وكانت تبكي، ولم تستطع الرد عليه.
شهاب:
ما تردي!
ساكتة ليه؟
ولا مش عارفة تقولي إيه بعد ما عرفت الحقيقة؟
كارما:
شهاب… أرجوك افهم الحقيقة قبل ما تتسرع.
شهاب:
حقيقة إيه؟
حقيقة كدبك عليا؟
حقيقة إنك كنتِ بتقابلي واحد من ورا جوزك وبتحبوا في بعض؟
والله أعلم كنتوا بتعملوا إيه تاني.
كارما:
كفاية يا شهاب.
أرجوك اسمعني قبل ما تحكم غلط.
وحياة اللي بينا لتسمعني، وبعدين إنت حر في حكمك.
شهاب بسخرية:
اللي بينا!
كارما:
أيوة، اللي بينا يا شهاب.
ولو مكنش ده كفاية بالنسبة ليك، ورحمة عمك لتسمعني.
حاول شهاب أن يهدأ حتى يسمعها.
شهاب:
ماشي يا بنت عمي.
أنا هسمعك.
بس ياريت تقولي الحقيقة من غير كدب.
كارما:
حاضر يا شهاب.
أوعدك إني هقولك الحقيقة من غير ما أخبي عليك أي حاجة.
شهاب:
كل اللي عايز أعرفه…
إنتِ قابلتي حسن من ساعة ما اتجوزنا؟
كارما:
آه يا شهاب… قابلته.