لمن القرار سهام صادق ج 6

– يعني أنا ممكن الاقي حد يرضي بشكلي وظروفي

وتنهدت متحسرة وهي تتذكر فتحي شقيقها، فشعرت ملك بها ثم اردفت بعدما التقطت مئزرها ونهضت من جلست إسترخائها

– بسمة مش كل حكايات الحب جميلة، عندك أنا أكبر مثال

ونظرت نحو ميادة الحالمة بمحاضرها

– و رايدن هيثبت لينا الأيام الجاية إن كان صادق ولا لاء في حكايته

بهتت ملامح ميادة وهي تتذكر تلك اللحظات التي تمت بينهم.. وللأسف كان ضعفها يقودها، لم تتم علاقة كاملة ولكنها كانت تسمح ببعض الأفعال ” قبلات، لمسات، همسات” حتى كاد الامر يصبح كاملا
“والضعف في الحب يسحبنا نحو الهاوية في بعض الحكايات ”
……….

نظر رسلان نحو مقطع الفيديو الذي تريه له شقيقته، فانتظرت تعليقه ولكن ظلت ملامحه جامدة

– كويس إن ملك مش بتفتح حساباتها على مواقع التواصل
– جيهان مش هتسيب جسار، للأسف أنا السبب

تجمدت عينين ميادة تنتظر منه أن تستمع للمزيد، فزفر أنفاسه وهو يُلقى بسترته فوق فراشه

– حاولت ابعدها عنه، لكنه دور عليها وأتجوزها
– رسلان أنت عرفت جيهان إزاي؟

– بعد موت مها، قبلتها في نادي ليلى.. جيهان بتعرف كويس تدخل لأي راجل لحد ما تخليه فعلا مهوس بيها

وابتسم وهو يتذكر ما فعله والده حتى يُخلصه منها، وقبل أن تتسأل ميادة بالمزيد، كان يسألها وقلبه تزداد دقاته خوفاً مما سيسمعه

– ميادة، ملك جواها مشاعر ناحية جسار

وجواب ميادة لم يكن إلا في ضحكة طويلة صاخبة، ثم القت عبارتها وانصرفت

– أنتم الاتنين مغفلين يا دكتور
…………
تعالت شهقات بسمة من الصدمة وهي تطالع فتحي الذي دلف للتو غرفتها، ينظر نحو فستانها البسيط المنمق الذي اهدته لها ملك حتى ترتديه اليوم في عرسها

– أغيب الفترة ديه، أرجع الاقيكي احلويتي كده
استرخت ملامح بسمة من الفزع.. للذهول تستمع لحديثه ؛ فمنذ متى يخبرها فتحي بعبارات لطيفة هكذا

– كبرتي واحلويتي يا بت يا بسمة

“هو الحبس المرادي عمل فيك إيه يا فتحي”

همست عبارتها وهي لا تصدق أن الذي أمامها هذه اللحظة هو فتحي شقيقها
– هو صحيح يا بت يا بسمة أهل الحارة كلهم رايحين الفرح

وجلس فوق فراشها يستطرد بحديثه

– أصل أنا وداخل الحارة الكل عمال يتكلم على الفرح، أنا معزوم مش كدة

سرعان ما انسحبت الدماء من وجهها وهي تستمع إليه، فعن أي عرس سيحضرة فتحي، ولماذا خرج اليوم من المخفر؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *