الحب للجميلات سارة الراوي ج2
سيف بسخرية،، و انا مالي انتو اللي معرفتوش تربو بنتكم ،، عايزني اعمل ايه لما اشوف واحدة صايعة برة بيتها فنصاص الليالي
ادهم،، مسكه بعنف ،، انا بقة حعرفك تلعب في بنات الناس ازاي و كمان بتمد ايدك عليهه
انهالو حسام و ادهم عليه بالضرب المبرح و هو يحاول ان يفر من بين ايديهم ،، لم يقل والده كلمة واحده فهو يعلم مدى قلة ادب ابنه
رندا،، كفايه حسام سيبو يا ادهم ،، ده واحد ميستاهلش
فوزي ،، خلاص بقة كفايه اهو اتعلم الدرس كويس
تركوه ادهم و حسام بصعوبه بعد ان ضربوه بقوة و عنف
سيف ،، على فكره حتى بعد ما ضربتوني برضو بنتكو حتفضل واحدة سافلة و بنت شوارع
كادو يضربوه مره اخرى الا ان والده وقف بينهم و سحبه من يده و خرجو خارج الفيلا
رندا ببكاء،، انا اسفة و الله اسفة
ادهم،بعصبية،، اطلعي على اوضتك و بلاش عياط
جائت نادين اللتي كانت مع امينة في المطبخ على صوت بكاء رندا
نادين،، هي طنط رندا بتعيط ليه
مريم،، عشان تعبانة شوية متخافيش يا حبيبتي
نادين،، بس انا مش بعيط لما بتعب
ادهم ،، نادين انت مش كنتي مع امينة ايه اللي جابك هنا
نادين ،، بأبتسامة،، طنط امينة بتحكيلي حكايات مش فهماها ،،وانا عايزة مريم
مريم،، حاضر يا حبيبتي انا جايه معاكي ايه رأيك نروح نلعب في الجنينة
ادهم،، انا عندي فكرة احلى ،، ايه رأيكو نروح نتغدى كلنا فالنادي
نادين،، هييييييييه انا عايزه العب هناك
حسام،، روحو انتو انا مش فايق
ادهم،، لا كلنا حنروح مع بعض ،، الجو متوتر و احنا كلنا محتاجين نغير جو
حسام،، حاضر لو انتو عايزين تخرجو يبقى مفيش مانع
ادهم ،، خلاص غيرو هدومكو عشان نخرج كلنا و مش عايز جو النكد ده انهاردة
الحلقة 18
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
انطلقو الجميع الى النادي،، في سيارة ادهم كانت تجلس مريم بالخلف مع نادين و رنداو ادهم و حسام في الامام
شعرت مريم بشعور لا يوصف ، احساس يسيطر على كيانها عندما تكون قريبة من ادهم ،، هل هو عطره المميز ام شخصيته الغامضة ام حنانه اللذي لم تكن تضن انه يمتلكه ،، ادهم بالنسبة لها يمتلك سحر خاص من نوعه يجذبها لعالم اخر ،، شعرت بالانزعاج لانها اصبحت كالمغناطيس يجذبها ادهم اليه بكلمة او نظرة واحده ،، تتسلل كلماته الى اعماق قلبها بكل سهولة لتستقر في قلبها قبل عقلها ….. سألت نفسها كثيرا عن ما يحصل هل هذا هو الحب ؟؟؟؟؟ فقالت يارب لو كان هذا حباً فأبعدني عنه فهو ليس بالشخص اللذي يتمنى ان يتزوج بفتاة مثلي ……….
