الحب للجميلات سارة الراوي ج2
حسام بأرتباك ،، انت هنا من امته
رندا بفخر،، من ساعة مكنتو بتحبو فمريم و اماني ده انتو مفضوحين اوي
ادهم، بخجل،، فيه ايه عادي يعني احنا كنا بنتكلم
حسام بأحراج ،، ايوا عادي فيهه اي يعني
رندا ،، لا مفيهاش اي حاجه بس على فكره انا صورتكو فديو بالموبايل و انتو بتحبو على روحكو كده
نظرو الى بعضهم بأحراج و انقضو عليها و هم يحاولون اقتلاع الهاتف من يدها
رندا بضحك مستمر ،، مش حتقدرو تمسحو انا بعته على الايميل بتاعي كمان و حوري لمريم و اماني
ادهم،، اعقلي يا رورو يا حبيبتي ده انا ادهم اللي بيدلعك
حسام،، و انا كمان بدلعك يا رندا مش لسه واخده مني اللاب توب بتاعي بلاش تتجنني و تبعتي ليهم
رندا بسخريه،، تدفعو كام
ادهم ،، يا سااااتر على الاستغلال عايزه ايه
حسام ،، حجيبلك اللي انت عاوزاه بس بلاش فضايح
رندا ،، انا مش عايزه غير انكو تعيشو معايا هنا مش عايزه اعيش لوحدي من غيركو
ادهم ،، انت اتجننتي انا مش ممكن اسيبك يا رورو و مفيش اي حاجه تخلينا نبعد عنك
رندا ،، بس ممكن لو انتو اتجوزتو مريم و اماني يتضايقو من وجودي معاكو
حسام،، لا طبعا مش ممكن اللي تنين بيحبوكي اوي و بعدين احنا مش ممكن نسيبك لاي سبب
رندا،، بأبتسامه ،، ربنا يخليكو ليا و ياااارب يوافقو هم اللي تنين
احتضنها ادهم و حسام و هم يشعرون بالفرحه و الحزن عليها في نفس الوقت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في صباح اليوم التالي دخلت ام مريم الى غرفة مريم
مريم،، صباح الخير يا مامتي يا حبيبتي
ام مريم ،، صباح النور يا مريومة ،، انا استنيت اماني تروح الجامعه عشان نتكلم براحتنا
مريم،، قصدك موضوع ادهم مش كده
ام مريم،، بصي يا بنتي انا عودتكو على الصراحه و انكو تاخدو القرار اللي انتو شايفينو صح بس انا برضو قلقانه عليكي
مريم،، قلقانه عليه من ايه يا ماما
والدتها،، انا عارفه ان ادهم طيب و محترم بس يا بنتي ده كان متجوز و عندو بنت و انت ده اول بختك ،، انا مش عايزاكي تندمي بعد كده
مريم بتفكير،، انا لسه بفكر يا ماما و مش عارفه اخد القرار الصح
والدتها،، انا نفسي افرح بيكي و اشوف ولادك و اتطمن عليكي انت و اختك بس خايفه يكون ادهم مش الانسان اللي يقدر يسعدك ،، انا عايزاكي تصلي استخاره و تتكلمي معاه و بعد كده لو وافقتي انا معنديش مانع
