الحب للجميلات سارة الراوي ج2
اماني،، بأرتباك،، انت مكنتش قاصد انك تسيبو و اللي حصل حصل مينفعش تلوم نفسك على كل حاجه
حسام ،، كان لازم افتكر ان اللي حصل كتير عليه ده لسه مفاقش من الصدمة الاولى و انا سايب كل حاجه عليه و كأنه هو اللي حيقدر يستحمل
اماني،، ايه رأيك تدخل تشوفو بدل الكلام ده حسسو ان فيه حد جانبو و معاه
حسام،، معاكي حق انا حدخل اشوفو
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
دخلو الجميع الى غرفته و قد بدأ يفتح عينيه
حسام،، ادهم انت صحيت
ادهم ،، فيه ايه انتو واقفين كده ليه
ركضت نادين عليه و احتضنته ،، بابي انت مش حتنام تاني صح
ادهم كان لا يزال غير واعي تماماً ،، انام هو انا نمت
حسام ،، انت اغمه عليك مش شويه و الدكتور كان عندك
ادهم،،بتعب ،، ليه انا عندي ايه
حسام،، بقالك كام يوم من غير اكل ولا شرب و كمان ضغط نفسي، يعني انت كنت بتجبرنا ناكل و تيجي تطمن علينا من غير ما تفكر فنفسك
ادهم،، ملش نفس يا حسام ،، انا بردان اوي
و قبل ان يكمل جملته جائت مريم بغطاء اخر و احكمته عليه
ادهم و هو يرتجف ،،، شكرا ارجوكي يا مريم خلي بالك من نادين ورندا
مريم،، بحزن،، حاضر متقلقش
مرت الساعات ببطئ و عادت اماني الى المنزل اما مريم فطلب منها حسام ان تقضي الليله معهم فهم بحاجتها الان اكثر من اي وقت مضى
اطمئنت مريم على نادين ثم على رندا اللتي نامت و هي تبكي على اخيها و لكنها لم تستطيع النوم
ادت صلاتها و دعت لادهم بالشفاء كثيرا و لم تستطيع ان تبعده عن مخيلتها في تلك الليله ،، كانت قلقة عليه بطريقة غير مفهومة حتى بالنسبه لها
مشت بخطوات بطيئه ووجدت باب غرفته مفتوح ،، حسام كان معه بالغرفة و لكنه يغط في نوم عميق اما ادهم فكان يهذي بكلمات غير مفهومة
دخلت الغرفة بأرتباك و وضعت يديها على جبينه فوجدت حرارته مرتفعة جدا ،،، فوضعت له الكمادات البارده بسرعة و هي تنضر اليه بحنان بالغ
قال كلمات غير مفهومه بعضها كانت عن والديه مما جعل دمعه تسقط من عين مريم ،، شعرت بالشفقة عليه لانه لا يضهر اشتياقه لهم في العاده و بعض الكلمات كانت عن شخص يدعى زياد لا تعرف مريم من يكون ولكن شد انتباهها كلامه عنه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الصباح فتح ادهم عيناه ببطئ ووجد حسام نائم بجانبه على السرير و مريم نائمة على كرسي في الغرفة
استغرب ادهم وجودها و شعر بالشفقة عليها