الحب للجميلات سارة الراوي ج2

ابتسم ادهم ،، انت عارفه ان انا اكتشفت ده قبل ما اجي على هنا بس ،، عشت طول الوقت و انا متخيل اني ممكن اتعود على الحياه هناك و اكتشفت اني كنت غلطان

مريم،، تكتشف متأخر احسن من انك تفضل مخدوع

ادهم ،، صح هو ده اللي حصل بالضبط،، انت عارفه انك اغرب بنت شفتهه فحياتي

مريم، بتوتر،، و دي حاجه حلوه و له وحشه

ادهم ،، لا طبعا حلوه،، بنت مثقفه ، واعيه، متعلمه و كمان بتتحمل المسؤوليه و غير كل ده محتشمة و متدينه و حنينه اوي و كمان حلووووه اوي

لم تعي مريم ما قاله ادهم هل قال حلوووه ،، هل كانت كل الصفات اللتي عددها فيها ، هل انتبه الى كل هذا ،، هل ما تشعر به تجاهه هو شعور متبادل ،، هل يحبها ؟؟؟
ابتسمت بخجل و توتر و هي تفرك يديها لانها شعرت بالبرد و فجأه اقترب منها ادهم و البسها معطفه بحنان

توترت مريم عندما شعرت بقربه منها و ذابت في نظراته الحنونه المليئه بالحب تجاهها ازدادت سرعة دقات قلبها حتى شعرت بالخوف ان يسمعها ،، اما ادهم فشعر بشئ لم يشعر به من قبل حب قوي جارف نظراتها عصفت بكيانه و شعر بأنه مسؤول عنها ،، يعطف عليها ،، يهتم بها ، لا بل انه يحبها ،،، نعم شعر بالحب تجاه تلك الفتاة اللتي تسلبه عقله و قلبه عندما يتكلم معها

البسها معطفه برقه و قال لها و هو ينظر اليها بدون ان يفكر ،،

انت بتعملي فيه ايه ،، انا مش فاهم

شعرت مريم بالتوتر الشديد و هي لا تفهم ما يقصده من تلك الكلمات لكنها كانت تشعر بسعاده غامره لان نضراته مليئه بالحب و كأنه يغوص في بحر عينيها

مريم بتلعثم،، الوقت اتأخر انا لازم اروح

ادهم مازال تحت تأثير سحر عينيها،، ازاي لا طبعا انا حوصلك مينفعش تركبي مواصلات فالوقت ده

مريم ،، لا الجو برد و بعدين انا متعوده

ادهم ،، انا عايز اوصلك ارجوكي

ركبت مريم معه السياره و كاد ان يصل الى مرحله الجنون ،، كل شئ فيها يسحره، نظراتها البريئه ، احتشامها ، طريقه كلامها ، تدينها ، حنانها ، لم يبعد نظره عنها و هو يشعر بحب جارف تجاهها مما زادها توتر و خوف و حيره و سعاده ، اعجبت بكل شئ به ، كلامه ، وعيه ، شخصيته، حتى طريق قيادته للسياره و الطريقه اللتي يبعد بها خصلات شعره عن جبينه ، عطره ، ابتسامته ،، شعرت انها تغرق في بحور الحب و لم تستطيع ان تكذب على نفسها اكثر من ذالك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *