الحب للجميلات سارة الراوي ج2
في وسط بكائهم و صدمتهم خرجت طبيبة في مقتبل العمر لتتحدث معهم
ادهم،، رندا كويسه ؟؟
الطبيبة،، هي عندها انهيار عصبي و ان شاء الله فتره و حتعدي البقيه في حياتكو
ادهم ،، وحياتك الباقيه، يعني نقدر ناخدهه معانا
الطبيبة ،، لا في حاجه كمان لازم تعرفوها ،، احنا حاولنا اننا ننقذ الجنين بس معرفناش ،، ربنا يعوض عليها
ادهم بصدمة،، لا حضرتك غلطانه انا بتكلم عن رندا مصطفى اختي دي مش متجوزه
حسام ،، ايوا يا دكتوره البنت الصغيره عندها 17 سنه مش اللي انت بتتكلمي عنهه
الطبيبة،، لا انا بتكلم عن اختكو مفيش هنا رند تانية
ادهم،، بتلعثم ،، يعني ايه ،، مش فاهم يعني ايه
الطبيبة ،، هي كانت حامل و حصلهه اجهاظ بسبب الصدمة
حسام،، هههههههههههه اختي انا كانت حامل
الطبيبة بأحراج،، عن اذنكو
حسام اتجه الى ادهم بلا وعي،، سامع انت سمعت زيي صح
ادهم تمسك برأسه بعنف و جلس على اقرب كرسي ،، لالا اللي بيحصل ده كابوس ،، مش ممكن يكون حقيقي ده كابوس اكيد ايوا رندا مش ممكن تعمل كده،، مش ممكن
حسام،، لا عملت من غير ما تفكر فسمعتنا و لا كرامتهه و انا حقتلهه بأيدي
انطلق حسام كالمجنون لغرفة رندا و انهال عليها بالضرب الا انها كانت نائمة لا تشعر به و هو مستمر يضربها ثم ينهار بالبكاء بجانبها ثم يلومها
كان منظر قاسي جدا و مؤلم ،، ابعده ادهم عنها و هو يصرخ عليه امام الممرضات
سيبهه يا حسام بقولك سيبهه مش شايف انها مش حاسه بيك حرام عليكو انا مش ناقص كفايه اللي احنا فيه
حسام،، يعني ايه اسيبها انت فرحان باللي عملتو ،، احنا مش حنعرف نحط عنينا فعيون الناس بعد كده و لا انت خلاص معندكش لا نخوة و لا رجولة
لم يستطيع ادهم ان يتحمل كلامه و لم يشعر بنفسه الا و هو يصفع حسام على وجهه بقوة
اندهش حسام من ما فعله اخيه و خرج من الغرفة بسرعه كالمجنون و هو في حالة غضب هستيري
وقف ادهم مندهش و مصدوم من ما فعل و لا يعلم كيف صفعه و هم في هذه الضروف ،، ثم وجد نادين تنظر اليه بخوف و رعب حقيقي
نادى على الممرضة و طلب منها ان تهتم بنادين لفتره قصيره ، و في هذه الاثناء كان ادهم جالس في غرفة رندا واضعا يده على جبينه شارد في ما يحصل و هول الصدمات المتتاليه
فتحت رندا عينيها ببطئ ،، انا فين
ادهم، نظر اليها بأشمئزاز،، انت هنا في المستشفى