الحب للجميلات سارة الراوي ج2

اماني،، انا مش عارفة اشكرك ازاي

حسام بأبتسامة،، لو عايزة تشكريني يبقى بطلي عياطو خليني اشوف ابتسامتك

ابتسمت اماني بأحراج و كان حسام ينظر اليها و كأنها هي الانثى الوحيده على الارض ،، اعجب بموقفها و اخلاقها و برائتها اللتي كانت ضاهرة كالشمس ،، رغم انه يعرف الكثير من الفتيات الا ان اماني سحرت قلبه و جعلته ينسى كل ما يزعجه و لا يشغل تفكيره سواها

لاحظت اماني نظرات الاعجاب في عينيه فأزاحت وجهها بأحراج

اماني ،، ايوا هو ده البيت

حسام،، يا خسارة وصلنا بسرعه

اماني بأحراج،، متشكره على كل حاجه بجد مش عارفة من غيرك كان حصلي ايه

حسام بأبتسامة،، متخافيش طول ما انا معاكي

اماني و الخجل يكسو ملامحها،، شكرا عن اذنك

حسام يقول في نفسه ،، يخرب بيت عنيكي حيجننوني ازاي لسه في بنات كده !!!!!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،

عاد ادهم الى المنزل و هم ينتضروه في غاية القلق

ادهم ،، السلام عليكم

الجميع ،، و عليكم السلام

حسام،، انت ازاي تخرج و انت تعبان
ادهم،، انا بقيت كويس و بعدين مين اللي حيحل مشكلة اختك دي
حسام بأنفعال ،، انت روحتلو هو مين انت ليه مخدتنيش معاك
ادهم ،، عشان عارفك متهور و ممكن تضيع مستقبلك بسبب واحد زي ده

حسام،، عملت ايه معاهم

ادهم،، كلمت ابوه و كلمتو هو كمان و خلاص

رندا،، بدموع،، خلاص يعني ايه

ادهم ،، بصي يا رندا ده واحد قليل الادب و انا مسكت نفي عنه بالعافية و لولا ابو غصبو مكانش وافق

حسام،، بقلق،، هو مد ايدو عليك الواطي ده

ادهم،، لو كان مد ايدو كنت قطعتهاله و انت عارفني بس خلاص ابو وعدني انهم حييجو بكرا عشان نكتب الكتاب

رندا،بصدمة،،، بكرا

حسام ،، ايوا بكره مش عاجبك عايزه تجهزي لعريس الغفلة بتاعك

رندا تبكي ،،،،،،،،،،

مريم،، استهدو بالله يا جماعه مش كده

اتجهت رندا لادهم،، و هي تبكي ، انا مش عايزاه ،، مش عايزة اعيش معاه

ادهم بأنفعال،، متخافيش انت مش حتعيشي معاه و لا حيطول شعرة منك ،، بكرا حيكتب كتابه عليكي و بعد شهر بالضبط حيطلقك عشان تبقي متجوزة قدام الناس و ترجعي تكملي حياتك من تاني

رندا بفرحة،، الحمد الله انا كنت خايفة اعيش معاه ، كنت خايفة يضربني تاني

ادهم و مريم و حسام بصدمة،، يضربك تاني !!!

ازداد بكاء رندا وسط ذهولهم و اسئلتهم

حسام اقترب منها بحنان فقد رق قلبه لها و شعر بنار في قلبه عندما علم ان سيف كان يضربها و تذكر اماني و كيف كانت ستكون ضحية كأخته اليوم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *