الحب للجميلات سارة الراوي ج2

ادهم كان يصارع عقله الغاضب منها و قلبه اللذي يتمزق لرؤيتها بهذا الشكل و لكن عندما ارتمت في احضانه شعر انها تبحث فيه عن حنان والديها اللذي افتقدته فهي كانت المدللة الصغيره اللتي يحبها كل من في المنزل و وجد نفسه يحتضنها بقوة و يمسح دموعها

ادهم،و الدموع في عينيه، اقسم بالله اني حخلي ييجي لحد عندك زي مانزل دموعك دي حندمو على اليوم اللي اتولد فيه

رندا بكت بقوة عندما شعرت بحنان ادهم

اما مريم كانت تقف خلفهم و اعجبت جدا بموقف ادهم ،، لانه فهم ندم رندا و شعر بحزنها و احتضنها بحنان رغم غضبه منها

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

عادو الى المنزل و كان حسام جالس على احدى الكراسي و فور دخولهم تركهم بسرعه و دخل الى غرفته فامتلئت عيون رندا بالدموع و شعرت بمدى بشاعة فعلتها و كره حسام لها

اخذتها مريم الى غرفتها و جلست معها حتى نامت ثم ذهبت الى نادين و بدأت باللعب معها ثم نزلو الى الطابق الاسفل ،،، اعدت مريم وجبه خفيفة لنادين و لكنها تذكرت ان ادهم لم يأكل منذ ايام و ترددت في اعداد الطعام له و لكنها شعرت بالشفقة عليه فأعدت وجبه بسيطه لتقدمها له

امينة،، ربنا يخليكي يا بنتي ياريت يرضى ياكل ده من ساعة اللي حصل لا بياكل و لا بيشرب

مريم،،ربنا يكون في عونهم اللي حصل ده صعب اوي ربنا يرحمهم يارب بس تفتكري حيرضى ياكل و مش حيهزأني

امينة،، ليه بتقولي كده هو فيه حد فطيبة قلب الاستاذ ادهم

مريم،، انا مش عارفة ليه هو مستقصدني ،، اصلي مشفتش حاجه من الطيبه دي

امينة،، هو من ساعة ما رجع من لندن و هو على طول متعصب و زعلان ،، متخافيش هو طيب اوي و بكرا تشوفي بنفسك

مريم،، خلاص علشان خاطرك انت بس حجرب معاه بس لو زعل و اتعصب تبقى دي مسؤليتك ههههههه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،

خرجت من المطبخ لتبحث عنه و وجدته نائم في الصاله على الكنبه ،، كان ينام بعمق و يبدو عليه التعب فهو لم ينم منذ ثلاثه ايام،، لم تود مريم ازعاجه فوضعت الطعام على الطاوله و قررت ان تعود الى نادين لكنها انتبهت انه كان يصدر صوتا غريبا في نومه و كأنه يرى كابوس فأقتربت منه لترى اذا كان بخير و فجأه فتح هو عينيه في نفس اللحضه فألتقت اعينهم لأول مره
شعرت مريم بقشعريره تسري في كل جزء من جسدها فأرتبكت و ازاحت واجهها للجهه الاخرى و حمرة الخجل تغطي ملامحها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *