حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج1

في الحديقة ….
كان فارس يجلس وسط حوض من الزهور مختلفة الوان زهور منها الوردي و منها الابيض و منها الازرق …..
كان الصراع الداخلي مستمر في داخله حيرة و عدم فهم شعور متناقضة مع شعور صراع العقل و القلب و الذات و النفس … نظر للسماء و النجوم ساطعة ذهب في مخيالاته و اخذ يتخيل اشكال عجيبة من خلال النجوم و بدأ يضحك على ما به و تذكر عندما كان يجلس هو و امه و تظل تحكي له قصص و حكايات كانت تجعله يدخل في عالم خيال لا يفهمه الا الذي داخله بدأ يشعر ان هذا الطفل بدأ يخرج من خلال الذكريات .. فتركه يخرج و امسك قلمه و دفتره و بدأ يرسم اشكال عجيبة و يضحك (يا حبيبي ده طلع طيوب خالص ) و ظل على هذا الحال فترة ثم تذكر جملة امه عندما قالت له :متاخدش ذنب حد بحد تاني يا فارس لان ده اكبر غلطة :
و هنا اجس بالندم الحقيقي و قد ظهر في عيونه و بوضوح …
قال فارس لنفسه :انا غلط غلطة كبير لما عقبتها على ذنب مالهاش دخل بيه غلط بس مش هعترف بيه الا لما الحقيقية تنكشف و ساعتها هقرار و انا حاسس اني ظالم عم فريد خصوصا بعد تصرفات اشرف حاسس انه بقى مش مصبوط و لازم افوق ليه كويس …….
اغلق دفتره و قام من مكانه و قرار ان ينام حتى يريح ظهره الذي مازال يألمه بسبب الوقعة و اتجه الى داخل الفيلا و منها الى الغرفة ……..
و عندما دخل الغرفة وجد جانا قد نامت و هي تقرا الكتاب الذي كان على بطنها فاغلق الباب و تقدم تجاهها و امسك الكتاب و وضعه على الكمودينو و جعلها تنام بشكل صحيح
و وضع الغطاء عليها و ركس على ركبتيه و تأملها و هي نائمة و ساكنة هكذا .. كان يشعر بالاستمتاع كثيرا و هو يتأملها هكذا ابتسم و قال بصوت منخفض :تصبحي على خير يا مجنونة ….
و قام و اخذ وسادة و اتجه الى الاريكة و نام و هو ينظر لها ثم بسبب النعاس دخل في نوم عميق ……..

في الصباح …..

فتحت جانا عينيها و نظرت للسقف ثم قامت و هي تتمطع
و تتاوب و نظرت حاولها و وجدت انها قد نامت على السرير
و تذكرت انا نامت و هي تقرا في ذلك الكتاب الذي اعجبها بشدة و نقلت نظراتها الى الاريكة و تجد الوسادة و لكن لا احد نام فأيقنت انه نام عليها و قد خرج سحبت الغطاء من عليها
و انزلت قدميها من على السرير و وقفت و اتجهت الى الحمام و دقت الباب حتى تتأكد ان لا يوجد احد فلم يأتي صوت فداخلت …….
بعد دقائق خرجت جانا و اتجهت الى التسريحة و امسكت المشط و سرحت شعرها و ربطته على هيئة ذيل حصان
و نظرت للنفسها و وجدت ان كل شي تمام فاتجهت الى خارج الغرفة ……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *