حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج1
مر الوقت و ات المأذون و تم عقد القران و غادر المأذون و الشهود و معاهم اشرف الذي قال في شماتة :مبروك يا فوش مبروك يا مدام
و نظرات الشماتة و الحقد واضحة جدا في عينه و غادر …….
نظر فريد لأثاره و قال :اظهر كدة ان ابراهيم مكفيناش من حقده و كره فجاب لينا ابنه و كمل الحقد و الكره في ابنه علشان كدة انا بحذرك منه يا فارس
فارس بسخرية :احسن تكون خايف عليا
فريد :انا مهما اقول و مهما اعمل مش هقدر اوصف ازاي كنت بحبك و بعتبرك ابني بس يا خسارة يا خسارة الحقد و الكره
و رغبة الانتقام اللى زرعه ابراهيم في قلبك خلاك اعمى
و للاسف بنتي بتدفع تمن حاجة انا والله العظيم ما عملتها
نظر له فارس نظرة طويلة قلبه يشعر بصدق كلامه و عقله يكابر و يعاند و لكن رمى كل ذلك و قال لجانا :يلا
فريد :اخدي هدومك
جانا :حاجات بسيطة
فريد :خدي بالك من نفسك
جانا :ربنا معايا
عانقت جانا والدها و اختها و الدموع تنزل و ودعتهم و غادرت مع فارس لا تعلم ما مصيرها مع ذلك الفارس الذي يعتبر مثل الحجر …..
نزل فارس و جانا من منزل ابيها و ركبوا السيارة و اتجاهوا الى منزلهم او كما يقال الاخرين فتلك المناسبات الى عش الزوجية و لا يعرف احد منهم ما القادم و ما مصير كلا منهما
الحلقه الثالثه
وصل فارس امام العمارة ثم نزل من السيارة و اتجاه الى جانا التي كانت تفرك يداها من كثرة التوتر .. فتح فارس الباب
و اتجه الى خلف السيارة و فتح شنطة السيارة و اخرج شنطة هدوم جانا ثم جرها بعد ان اغلق الباب و اتجه الى جانا و فتح الباب و وقف ينتظر ان تخرج و لكن لم تتحرك جانا من مكانها فنفخ بصوت عالي و قال :انا مش سواق جنابك علشان افضل مستني نزولك اخلصي و انزلي
نظرت له بكره و غضب و نزلت من السيارة بخطوات هادئة
و ابتعدت قليلا عن السيارة .. اغلق فارس الباب و اتجه لها
و اشار لها ان تدخل فداخلت و هو خلفها و راكبوا المصعد
و الصمت حليفهم .. وصل المصعد و قام فارس بفتح الباب
و خرج هو اولا ثم خرجت بعده جانا و هي تجر شنطتها اتجاهوا الى باب المنزل و اخرج فارس مفتاح الباب و فتح الباب و يشعل الاضواء و يفسح الطريق لجانا فتدخل و هي تجر شنطتها و اغلق الباب و هو ينظر لجانا التي انفزعت من اغلاق الباب و نظرت لفارس بقلق و خوف ..تقدم فارس
و وقف امامها و قال….
فارس :اسمعيني كويس انتي هنا زيك زي اي خدامة البيت ده بيتي و انتي هنا خدامة و يكون في علمك انا عمري ما هعملك اكنك بنى ادمة انتي في البيت ده و لا اي حاجة اعتبري نفسك سجينة لكن ماتأمليش اني مثلا ارحمك
او اعطف عليكي انتي فاهمة
كم شعرت جانا بالإهانة كم تتمنى ان تق,تله الان ذلك الحجر الذي يقف امامها فقالت بتحدي ….
جانا :انت سمعت اني قوية و مش بستسلم بسهولة صح لكن الايام الجاية هتشوف الكلام ده بنفسك و صدقني انت هتندم اشد ندم في حياتك و هتيجي تترجاني اسامحك بس انا بقى قلبي اسود و عمري ما هسامحك عمري فاهم
نظرات تحدي كره غضب في اعين كلا منهما و لكن ابتسم فارس بسخرية و قال بتحدي :هنشوف يا بنت الشناوي
جانا بتحدي :هتشوف يا ابن الحديدي صحيح اسم على مسمى بس الفرق انك انيل من الحديد و الحجر
فارس :انا هسيبك دلوقتي و هرجعلك بليل البيت يتنطف
و تجهزي اكل انا جبت حاجات للزوم الاكل عايز البيت بيلمع اظن اكون كلامي مسموع
جانا :اكيد مسموع و علم و ينفذ
نظر لها بشك ثم التفت و اتجه الى الباب و فتحه و خرج
و اغلق خلفه الباب و اغلق الباب بالمفتاح ….
بينما ظلت جانا تنظر لأثاره و قالت لنفسها :اللى عملته انا عمري ما هسامحك عليه ابدا و صدقني انت سمعت اني قوية و عنيدة لكن مسمعتش اني مجنونة و جناني هيطلع عليك مش انت عايز البيت بيلمع و الاكل جاهز عيوني علم و ينفذ لكن صدقني هتندم
و ابتسمت بخبث و التفت و امسكت بشنطتها و اتجهت الى غرفتها ……