حب وانتقام بقلم هالة الحسيني ج1

في الاسفل ……
كانت عايدة و سندس يفطران و يتحدثا ……
عايدة :اللى بتجولي كويس بس مش ممكن
سندس :و مش ممكن ليه هما مش عندهم قلب يعني و بعدين يا خالة بقولك حاسة انهم بيحبوا بعض
عايدة :ما هو مش معجول في ظرف اسبوع او اجل يحبها
او هي تحبه
سندس :يا خالة صدقيني انا حاسة انهم بدأوا يحصل حاجة ليهم علشان كدة لازم نساعدهم ان الحاجة دي تكبر
عايدة بتفكير :والله فكرة بس تفتكري هننجح يا بتي
سندس :سبيها على ربنا يا خالة ثم عليا
عايدة :ربنا يستر منيكي
سندس بضحك :ان شاء الله هيستر
قطعتهن جانا و هي تقول :ايه ده ايه ده بتضحكوا من غيري
يا وحشين
سندس :احنا نقدر بردو يا جوجو
عايدة :لا يا ستي مش بنضحك من غيرك بس جوليلي فين فارس
جانا بأستغرب :الله انا افتكرتك عارفة يا خالة هو راح فين
عايدة :لا معارفش راح فين
سندس :تلاقيه راح الشغل بدري انهاردة
جانا :امممم
ظلوا يتحدثوا في مواضيع متنوعة و يتناولون الفطار ………

في الشركة ….
كان فارس يعمل على ملف و لكن انتبه الى صوت الهاتف فمسك السماعة و رد و تكون السكرتيرة تخبره ان هناك شخص يريد ان يقابله فوافق و طلب منها ان تدخله و اغلق و فعلا بعد لحظات دخل شاب طويل و ليس عريض لدرجة و يرتدي نظارة طبية و يرتدي بدلة … نظر له فارس و امره بأن يجلس
فارس :ايه يا بشمهندس عاوزني في ايه
الشاب :احم حضرتك عارف انا بعزك ازاي و بحترمك و بحب الشغل هنا
فارس :ده حاجة اتشرف بيها خصوصا لو من مهندس ماهر زيك يا علي
علي بأبتسامة :شكرا يا فندم كنت عاوز اقول لحضرتك حاجة مهمة
فارس :اتفضل
علي :خد بالك من المهندس اشرف
فارس :نعم
علي :احم انا ممكن بدخل خصوصا اني عارف انه صديقك بس لازم احذرك لان نظراته مريبة
فارس :وضح يا علي
علي :استاذ فارس كل مرة المهندس اشرف يجي هنا يرجع المكتب و عيونه بتلمع بالخبث و الحقد انا لمحت نظراته خصوصا امبارح كان راجع مش ضايق نفسه و عيونه مليانة شر انا مش عايز حضرتك تحكم عليه بسبب نظراته لكن بردو بقول انك تاخد بالك منه و تاخد بالك من نفسك
فارس :و انت بتقولي كدة ليه
علي :حضرتك انا بحترمك و بعزك و احم بعتبرك زي اخويا الكبير
فارس بود :شكرا يا علي
علي :عن اذن حضرتك
فارس :اتفضل
قام علي و خرج تاركا فارس يشعر بعدم الراحة و يشعر ان هناك اشياء كثيرا سوف تحدث ……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *