خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج3

اقترب منة ولامسة بخفوت بأناملة ومن ثم ابتسم ابتسامة بلا حياة

واخذ ثوبها بين احضانة وهو يستنشقة ويقبلة بحزن

وكأنة يحتضنها بين ذراعية ويقبلها ويستنشق عبيرها

ارتسمت على محياة ملامح اقل ما توصف عنها بالحزن والالم العميق

وقد تلألأت دموعة في عينيه كـ نجوم في سماء الالم والاوجاع

بكى بشدة لقد فقدها ثانيتاً بعد ان وجدها وشاهدها امامة

جاء الية ايمن وهو يلهث بشدة وقال……..

دورت عليها حوالين العمارة وطلعت الروف ملقتهاش

اكنها فص ملح وداب

فارس بصوت حزين متألم………..مبقتش عايزانى ياايمن خلاص

انا خسرتها للابد ,,انا السبب ,,كان لازم اصارحها من الاول بخصوص ايميلى

لية يا يارا لية تعقبينى العقاب دة لية

جلس ايمن بجوار فارس وربت على كتفة وقال……….

هنلاقيها يافارس هنلاقيها متقلقش

التفت الية فارس وقال بهتاف……..لازم لازم الاقيها انا ,, انا

ومن ثم اردف بخفوت ………انا مقدرش اعيش من غيرها ,,انا بحبها ياايمن بحبها

ابتسم ايمن وقال مازحاً…..ما قلنا كدا من الاول ,,اخيراً اعترفت

فارس بخفوت …… هعترف ,,هعترف قدام الدنيا كلها

انى بحبها ومش ممكن اعيش من غيرها بس هى ترجعلى

ومن ثم اردف بنبرة حزينة……لية تبعد عنى لية ,,طب بس كانت تستنى

وتسمعنى وبعد كدا كانت تحكم علية زى ما هى عايزة

ايمن بجدية…….هتعمل اية مع ايميلى

نهض فارس عن فراشها وقال بصرامة ……انا مليش قلبين انا لية قلب واحد بس

وقلبى اختار يارا ويارا بس هى اللى ساكنة جواة

………………..

وبعد مرور شهراً كاملاً عاد فارس الى وطنة وهو يجر اذيال الخيبة

للاسف لقد بحث عنها كثيرا ولم يجدها

بحث عنها فى جميع الاماكن وشركات الطيران وكأنها تبخرت

شعورة بالحياة اصبح منعدم لقد تحطم بدونها تعذب حزن شعر بألم

عميق لا يقوى على احتمالة صار وحيداً كئيباً لا يبالى بأى شئ

من اجلها عاش وحيداً كل تلك الايام والليالى

يتعذب بفراقها ويذرف الدمع الحارق وذكراها الجميلة تحاوطة

كيف لة ان يصف وحشية هذا العالم بدونها

لقد اجبر بأن يعيش ولكن بدونها

فقد تعود ,,تعود الية فهو اقسم انة

سوف يواجة الصعاب والكثير من المحن لاجلها

وللآجل اكتساب عشقها الية من جديد

…………………….

افاقت يارا وفتحت عينيها الذابلتين من عمق الاستغراق في النوم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *