خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج3

انا اتيتمت من تانى مبقاش لية حد

شعرت اسيل بالشفقة على فارس فهم الاثنان الان يتيمان

ولم يعد لهم سوا بعضهم

دق جرس هاتفة المحمول فتململت يارا بفراشها

نظر فارس الى شاشتة المضيئة بأرتباك شعرت بة اسيل

استأذن فارس من اسيل بأنة سيخرج يجيب على المتصل بالخارج

لكى لا يزعجها اثناء نومها وانة سيأتى ثانيتا فور انتهائة من المكالمة

ضيقت اسيل عينيها وهى تنظر الية وتشعر بأرتباكة واخذت تفكر

من ذاك المتصل الذى اربكة الى هذة الدرجة

ترك فارس يد يارا ببطئ ومن ثم غادر الغرفة

…………………

فى فينيسيا
:::::::::::::

اسر حبيبى فوق بقى

تململ اسر فى فراشة وهو يفتح عيناة ويبتسم لها ويقول…….

صباح الخير ياقمر

مها بأبتسامة مشرقة………صباح النور ياروح وقلب وعقل القمر

واردفت قائلة…….يلا بقى قوم يااسر عايزين نحضر شنطنا علشان ميعاد الطيارة

اسر وهو يجذبها الى احضانة……شنط اية دلوقت سيبك من الشنط دى وتعالى اقولك

كلمة سر ف بوئك

ضحكت مها وهى تتملص من بين احضانة وقالت…..

تصدق انت فايق ورايق يلا بقى قوم بطل كسل

اسر بأمتعاض مصطنع………لية خلاص زهاتى منى ومن شهر العسل وعايزة تنزلى على مصر

نهضت مها وتوجهت الى الشرفة وازاحت الستار ليدلف نور الشمس الدافئة الى الغرفة

وقالت بحب…..حبيبى انا عمرى ما ازهأ منة

واردفت بجدية ……… بس انت ناسى

اننا لازم ننزل مصر علشان نكون جمب يارا وهى ف الظروف دى

ضر,ب اسر بأناملة على جبهتة وهو يقول…….اةةة صحيح داانا نسيت خالص

واردف قائلا…..ياترى هى عاملة اية دلوقت؟؟

مها ….اسيل لسة مكلمانى ومطمنانى انها فاقت من الغيبوبة

اسر مبتسما ……..بجد طب الحمد لله انها بقت بخير

مها ….لاء يااسر اسيل بتقول ان حالتها صعبة

وعندها انهيار عصبى لما بتفوق بتنهار وبتفضل تصوت

لحد ما الدكتور يديها ابرة علشان تهدئ

اسر بحزن…….لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يصبرها يارب

…………………..

داخل شقة احمد شقيق مها
:::::::::::::::::::::::::::::

حبيبتى جهزتى الشنط؟؟

مرح مبتسمة……..ايوة ياحمادة كل حاجة جاهزة

واردفت بحزن …….بس تعرف انى زعلانة اوى علشان هنسيب مصر ونرجع ل دبى

احمد بجدية………..معلش ياحبيبتى انتى عارفة انة غصب عنى دا شغلى

وانا مقدرش اسيبك هنا وارجع انا على دبى لوحدى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *