خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج3
واردف مبتسما…الـ بيقول مسئولة منة ال وضحك بمرح وقال…يقطع الحب وسنينة
اظن بأنة لم يفلح بمراوغة صديقة فعشقة اليها بادياً بوضوح
وينبثق بكل جوارحة من مقلتية
نظر ايمن الى صورتها فبدت لة كالملاك البرئ
نظر الى صديقة وتعمد استفزازة وتحدث قائلا………يالهوى ع الجماااااال
انت متأكد انها مصرية
الشعر الكستنائى والبياض والعيون الخضر ,,لالالاء
يخربيت ام حلاوتها يابختك ياعم فارس
بس بزمتك حد يزعل القمر دة
صوب فارس الية بسهام من النظرات النا,رية وهو يجذب
من بين اصابعة صورتها وقد اضطرمت نيران الغيرة لدية وقال شزرا………
ماتتلم بدل ما المك احترم نفسك
ضحك ايمن مقهقها ومن ثم قال………شفت ادينى وقعتك وخليتك تتنرفز وتغير عليها
فارس مرتبكا………اغير عليها لالاء طبعا دى بنت عمى بســــ
قاطعة ايمن قائلا…..بنت عمك وحبيبتك ومراتك متضحكش علية
تنهد فارس بعمق وأومأ برأسة ايجاباً
نهض ايمن عن مقعدة واخذ صورتها ووعدة انة سيبحث
عنها جيدا مع اصدقائة المقربين بكل اروقة المدينة الكبيرة
………………..
بعد عشرة ايام
::::::::::::::
داخل مطعم الديوان الذى يطل على نهر السين بالعاصمة باريس
كان يجلس ينتظر صديقة بفارغ الصبر
فـ لقد هاتفة منذ قليل وقال لة انة علم اخيرا اين تمكث زوجتة ومحبوبتة
نظر امامة فوجد صديقة يدلف الى المطعم فنهض مسرعاً واتجة نحوة وهو يقول………..
هاة طمنى يا ايمن صحيح عرفت مكان يارا
ايمن مبتسما…….عيب يامعلم طبعا عرفت مكانها هو انا شوية ف باريس
فارس بلهفة ……طب يلا ,,يلا على هناك بسرعة مش لازم نضيع وقت ,, يلا
…………………
كانت تقوم بنزهة هادئة على ضفاف نهر السين
عينيها الزيتونية التى كانت كـ ماسة براقة تشع حيوية ذبلت من كثرة البكاء
تذوقت مرارة الوحدة والحرمان
لقد اشتاقت الية اشتاقت الى سماع صوتة اشتاقت الى رؤيتة
افتقدت ح,ضنة الدافئ
لكنها تظل تذكر حالها بما فعلة بها
لكى تتمكن من العيش واستكمال حياتها
ايامها سوف تمر ولكنها تمر بصعوبة
فـ طيفة يطاردها بكل لحظة
لقد خلقوا من اجل ان يعيشوا سوياً فى سعادة
ويتشاركاً معاً ايام مليئة بالبهجة
انفصلا بعيداً عن بعضهما وبالرغم من ذلك يظل القدر
يلعب لعبتة معهما
……………..
واثناء خروج فارس وايمن من المطعم