خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج3
قلبــــــى كـــــان سعيـــــداً ولا يـــــزال يحيـــــا بالامـــــل
ولكـــــن بعـــــد الان ســـــوف اخبـــــئ قلبـــــى بقبضـــــة مغلقـــــة
فــ صدفـــــة اوجعتـــــة حـــــد الهـــــلاكـ
داخل شركة رجل الاعمال \ فارس ذيدان
::::::::::::::::::::::::::::::::::
لقد اشتاقت عيناها لرؤياة لاكثر من عشر ايام وهى لم ترة
تريد ان ترتمى بين احضانة تستنشق عطرة المميز
تريد ان تتشبث بة وتقول لة
بأن لا يتركها ثانيتاً فـ بعادة عنها يعذبها ويمزق روحها
كانت متحمسة وفى غاية السعادة وظلت تفكر ماذا سوف
تكون ردة فعلة حينما يعلم منها خبر حملها بطفلة
دلفت الى مكتبة فلم تجد السكرتيرة خلف مكتبها
فقررت ان تدلف الى غرفة مكتبة لتفاجأة بحضورها لشركتة لاول مرة
ولكنها عند اقترابها من باب الغرفة سمعت الآتــى
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
صوت انوثى ناعم يتحدث بــ لكنة غريبة ……..
انت لية مش بعت عنوان بيتك فى رسالة ع الفون
زى ما انا طلبت منك,,ولية بعت لية عنوان شركتك
فارس بتوتر……..كدا احسن اصل البيت مش جاهز لاستقبالك
واردف بأستياء …….انتى جيتى مصر لية انا اتفاجأت بأتصالك
هى …….عجبتك المفاجأة
فارس بتوتر…….اة فجآتنى
قالت بتغنج……..وبعدين قوللى دى مقابلة تقابلها لية بعد الشهور دى كلها
انت وحشتنى اووى اية هو انا مش وحشتك
فارس بلا مبالاة….. معلش اصلى هلكان ,, ولسة واصل من السفر من كام ساعة,,
واردف مستفهماً……انتى كنتى فين ,, انا لما خلصت شغلى
فى هولندا سافرتلك على لندن وملقتكيش
هى ………كنت معزومة على فرح واحدة صحبتى فى بلجيكا
ومن ثم اقتربت الية بتغنج وقالت………كل الفترة دى ومش تتصل بية وانا اللى اتصل بيك
فارس ….معلش اصل كنت مشغول
هى بدلال ……مشغول عنى ,,,هو فية حد ينشغل عن “مراتة” حبيبتة
اهتز كيانها كلة بعد سماع هذة الجملة
فى تلك اللحظة شعرت وكأن قلبها يعتصر بقوة وقد تمزق الى اشلاء
وعروقها كانت تنزف ألما وروحها قد زهقت بسك,ينا ح,د
امتدت يدها المرتعشة على مقبض الباب وفتحتة لتجد فارس
يقف على مقربتاً من امرأة شقراء وعندما تمعنت يارا النظر الى ملامحها
تبينت انها “ايميلى”
ففتحت يارا ثغرها بعدم تصديق وبدأت نبضاتها تصدر ضجيجاً مقيت
انة متزوج من ايميلى كيف ,,كيف ذلك