خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج3
وافق وغادر بها المشفى متوجها الى منزل والدها
والان والدها قد توفى لم يعد ملزوم علية بأن يبقيها على عصمتة بعد الان
هل سيتركها بعد ان احبها وعشقها بقوة
هل سيتركها بعد ان لم يعد لها سواة فى هذا الكون
……………………
بعد مرور اسبوعين داخل فيلا المرحوم د\خالد انور زيدان
:::::::::::::::::::::::::::
دلف الى غرفتها بمنزل والدها فرأها وهى بأسوء حالاتها كما هى منذ
ان جاءت من المشفى تجلس بغرفتها وحيدة تبكى وتبكى
الى ان يتملكها الاعياء
جالسة على فراشها تذرف الدمع بحزن والم على فراق
اعز انسان لديها احب الناس الى قلبها
كانت تضم ركبتيها إلى صدرها وتحتضنهم بذراعيها
وشعرها ينساب على كتفها بأهمال
وعندما رأتة امامها شعرت انها بحاجة الى ح,ضنة الدافء
لكى يحتويها وتستمد منة القوة
تريد ان تبكى بين ذراعية تريدة ان يضمها ويحتوى اوجاعها
فنهضت مسرعة ورمت بجسدها بين ذراعية وتشبثت بة بقوة واخذت تبكى بشدة
وتحدثت بصوت منهك قائلة…..خلاص ,,خلاص يافارس مش هشوف بابى تانى
خلاص اتحرمت من وجودة جمبى,,مش هنطق اسمة على لسانى بعد كدا
اتحرمت من ح,ضنة وحبة وخوفة علية
اردفت بصوت مختنق ……اعيش ازاى من غيرة اعيش ازاى
,,لية ,,لية سابنى لية,,يارتنى كنت انا اللى مت
وكان هو عاش ,,ياريتة كان فضل جمبى
لية سابنى لوحدى لية لية كلكم بتبعدو عنى
ماما اهملتنى واتجوزت,,وبابا ,,بابا مات,,هعيش لمين ياربى
ضمها فارس بقوة بين احضانة واخذ يربت على كتفها بحنان
وتحدث من بين دموعة قائلا…..وانا ,,انا رحت فين انتى نسيتينى ولا اية؟؟
ابتعدت يارا عنة وهى تنظر الية وتقول……انت ,,انت كمان هتسيبنى وتسافر
كلكوا سبتونى لوحدى كلكوا اتخليتوا عنى
واردفت بأنفعال…….انا خلاص مبقاش لية
مكان ف الدنيا دى ,,انا لازم امو,ت لازم امو,ت
وهرولت من امامة متجهة الى اسفل ,,هرول فارس ورائها
فوجدها تذهب بأتجاة حجرة المكتب التى كانت تخص والدها
دلف ورائها فوجدها تتناول قطاعة الاظرف وتمسكها بيدها
فزع فارس من ما رأة فقال لها ……..يارا ,,اية اللى انتى مسكاة ف ايدك دة
واردف بخفوت….علشان خاطرى سيبى القطاعة واهدى
ابتسمت بشحوب ومن ثم قالت……..مبقاش لية حد خلاص اعيش لمين من بعدة
واردفت بحزن ودموع حارقة…….ذكرياتى معاة بتقت,لنى ,,فى كل ركن ف البيت دة