على ذمة ذئب ج1

*******************
_فى شركه عز الدين السيوفى !!

كان عز الدين منتظراً مدير مكتبه او بمعنى اخر صديقه إيهاب ، ولكن شعر بالقلق فهو مازال لم يأتى وهاتفه مغلق !!
عز : هو ايه اللى اخره كده ؟؟ ده عمره ما عملها ؟!!

دخلت السكرتيره وهى تهتف بنبره رسميه :
_ايوه يا مستر عز حضرتك طلبتنى ؟!
_هو لسه مستر إيهاب مجاش ؟؟
_لأ لسه يا فندم !
_طب اول ما يوصل تخليه يجى مكتبى فوراً !
_حاضر يا فندم !

ثم غادرت السكرتيره من مكتبه بينما هو استند بظهره على سطح مكتبه الفخم وعقد ساعديه امام صدره ونظر امامه بتفكير وشرود ؟!!

**************
_فى المشفى التى تعمل بها ” منى ” !!!!

_طب ايه اللى خلاكى تكدبى على مديرك يا ياسمين ؟! مقولتيش ليه على اللى عمله فيكى ؟؟!
هتفت بها منى بضيق وهى تتحدث مع ياسمين عن طريق الهاتف فهتفت الاخرى بجديه :
_عشان مش عايزه مشاكل ، لو قولتله هيقول لابنه ، وابنه فالاخر مش هيسبنى فى حالى !
_ياسمين .. انا خايفه عليكى ، الراجل ده انا مش مرتحاله !!
_خلاص بقا يا منى انا مش عايزه اتكلم فى الموضوع ده !
_طيب خلاص
_طيب انا رايحه دلوقتى عشان اقدم الطلب ، فانا هقفل معاكى دلوقتى وهكلمك كمان شويه
_اوك يا حبيبتى ، يالا باى

اغلقت منى مع ياسمين ثم تنهدت تنهيده حاره ، ولكن شعرت بأنها تريد ان تذهب إلى حديقه المشفى ، وبالفعل هبطت إلى الاسفل واتحهت نحو الحديقه واخذت تمشى وهى تفكر فى امر صديقتها ولكن فى لحظه واحده اتت صوره إيهاب ، فابتسمت ابتسامه عفويه ولكن نفضت تلك التخيلات والافكار وشعرت بانها يجب ان تعود داخل المشفى !!

وبالفعل دخلت المشفى وكانت تتجه نحو مكتبها ولكن انتبهت إلى ذلك الضجيج الذى من اخر الرواق فالتفت تم تتبعت اثر الاصوات بطريقه مسرعه فوجدت نفسها انها توجهت نحو الشرق حيث انه يوجد غرفه الكشف !!

دلفت إلى هناك فوجدت تجمع حول شخصاً ما فهتفت قائله :
_ايه اللى بيحصل ده؟! وايه الدوشه دى ؟؟!

التفت الجميع فهتفت احدى الممرضات :
_فى مريض لسه واصل حالاً وهو مصاب بجروح !

اومأت منى رأسها وهتفت :
_اوك .. بس من فضلكوا فضولى اللمه دى ، عشان اعرف اشوف المريض واكشف عليه .!

ثم تقدمت نحو الفراش الذى يرقد عليه المريض ولكن عندما رأته تراجعت عفوياً للخلف وهى تشهق بصدمه وهتفت بصوت متقطع :
_إإي هاا ب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *