على ذمة ذئب ج1
فتح باب سيارته ليقودها مسرعاً نحو شركته الخاصه !!
*************
_ لو سمحت عاوز اقدم بلاغ رسمى بخطف انثى !
هتف بها إيهاب بجديه عندما ذهب إلى مخفر ، فهتف الشرطى وقد تحفزت ملامحه وهو ينظر حياله باستغراب :
_خطف انثى !!
إيهاب بملامح مظلمه ووجه عابس : ايوه ، محضر ضد عز الدين السيوفى لانه خطف ياسمين صبرى !!
فتحةالشرطى احد الدفاتر القديمه ثم قال وهو يدون :
_ إنه فى يوم ………….
وبدأ الشرطى فى تحرير بلاغ رسمى ، وقام ايضاً بالأجراءات المتعارف عليها من اجل الحصول على امر احضار المدعو عز الدين السيوفى !!
*************
فى شركه عز الدين السيوفى !!
كان جالس عز الدين مع المحامى الخاص به ويتناقشون فى احدى الموضوعات المهمه ولكن فجأه اقتحمت السكرتيره مكتبه ليهتف عز الدين بصوت جهورى :
انتى ازاى تدخلى مكتبى بالشكل ده يا بنى ادمه انتى ؟!
السكرتيره بذعر : سورى يا مستر ، بس فى ظباط بره وعاوزين حضرتك !!
عز الدين وهو يضيق عينيه : ظباط !!
اشار إلى السكرتيره بأن تخرج من مكتبه، لم يكن مكترثاً بتواجدهم او حتى خائفاً منهم ، حدجهم عز الدين عندما دخلوا بنظرات نا,ريه من اعينه التى تطلق شررا ، استطرد الضابط حديثه متسائلاً بجديه :
_حضرتك عز الدين السيوفى ؟
اجابه بعينين تحولت إلى جمرتين من النا,ر :
_ايوه انا !
اشار له الضابط بيده قائلاً بنبره رسميه :
طب اتفضل معانا !
_نعم !! انت عارف عارف بتكلم مين ؟!
تدخل المحامى الخاص به فى الحوار متسائلا بهدوء كطبيعه مهنته :
_خير يا حضرت الظابط ؟
_فى بلاغ متقدم فى سيادته انه خطف انثى !
(( الفصل الثامن عشر ))
تهجمت تعبيرات عز الدين على الأخير وضاقت اعينه الحمراء حتى بدت كألسنه اللهب ، وظهرت عروق نحره التى اصبحت تنبض بقوه حيث صر على اسنانه بقوه وهتف :
_عملتها يا إيهاب ، عملتها وارتحت !!
رد المحامى بنبره جاده : مدام ياسمين صابر تبقى زوجه الباشا يا حضرت الظابط ، فازاى يخطف مراته ؟!
الضابط بجديه : ممكن اشوف القسيمه من فضلك !
أخرج المحامى ما يؤكد صدق إدعائه ، اطلع الضابط على الأوراق قائلاً بهدوء :
_تمام ، القسيمه مظبوطه ، بس احنا مضطرين نقفل المحضر فى القسم لان البلاغ متقدم ضده !
عز بنفساً عميق : ماشى ، اما نشوف اخرتها !!
(( عقب هذا الحدث بنصف ساعه ))