على ذمة ذئب ج1
إيهاب بابتسامه : وانا كمان ، المهم قوليلى هو انتى ساكنه هنا ؟!!
منى : اه ساكنه فى العماره دى ، بس انت عرفت منين ؟؟
إيهاب : لما لقيتك راحه تركنى قدام العماره قبل ما انادى عليكى ، فخمنت ان ممكن تكونى ساكنه هنا ؟!
منى : اممم
إيهاب : طب قوليلى بقا انتى عامله ايه ؟!
منى بضيق : مش كويسه خالص !
إيهاب بقلق : ليه بس ؟؟
كادت ان تتحدث لكن سبقها بقوله : طب بدل ما احنا واقفين كده ، تعالى نقعد فى الكافيه ده ، ايه رائيك ؟!!
منى وهى تومأ رأسها : اوك !
وبالفعل اتجهوا سوياً نحو الكافيه وتوجهوا نحو احدى الطاولات وسحبوا المقاعد وجلسوا ليهتف إيهاب باهتمام وقلق :
_قوليلى بقا ، مالك ؟!!
منى : مش عارفه اقولك ايه يا إيهاب ؟؟ بس انا قلبى مقبوض ؟
إيهاب بقلق : مقبوض ! طب ليه ؟؟
منى : انا وياسمين خدنا اجازه من الشغل وقررنا نسافر اسكندريه نغير جو ، هى سافرت امبارح وانا قولت اسافر تانى يوم ، لما سافرت النهارده وسألت عنها فالفندق قلولى انها مجتش ؟
إيهاب بتخمين : طب ممكن تكون نزلت فى فندق تانى ؟
منى : لأ ، لانها لو كانت نزلت كانت اتصلت بيا وقالتلى ، لكن موبيلها مقفول من امبارح .
إيهاب : بس ياسمين من الناس اللى مبتقفلش موبيلها
منى : انا حتى كلمت موظف الاستقبال بس فى الموبيل طلبت منه انها لو جت يدينى خبر !
إيهاب : وبلعدين بقا انا كده قلقت !
منى : انا اللى قلقانه . وحاسه ان قلبى مقبوض من امبارح !
إيهاب : ربنا يستر ، طب بصى
ثم اخرج من جيب سترته ورقه صغيره ( كارت ) الذى مدون عليه جميبع ارقام هواتفه وبعدها اعطاها تلك الورقه الصغيره !!
إيهاب : ده الكارت بتاعى ، يا ريت يا منى لو عرفتى اى حاجه عن ياسمين تتصلى بيا وتقوليلى ، وانا بردو هحاول اتصرف !
منى : اوك ، انا هقوم اروح عشان مشوار السفر ورجوعه تعبنى !
إيهاب : طب استنى اقوم معاكى اشيل شنطه السفر .
منى : لا مفيش داعى اا
إيهاب بابتسامه : يابنتى انتى جايه من السفر تعابنه ، اسمعى الكلام بقا !
منى بابتسامه : هقول ايه ؟ حاضر !
بادلها هو ابتسامه ساحره لينهض واتجهوا نحو خارج المكان !
****************
_فى شقه عز الدين !!
كانت جالسه فى غرفتها وقد أدت جميع فروضها فى صلاتها ، ولكن تشعر بأنها تمزقت بداخلها ، فهى امامه فى بعض الاوقات فتاه لا يهمها شيئاً ، ولكن بداخلها فقلبها يرقص من الرعب !!
