أنت قدري بقلم سمية بلال ج3

البارت الاخير الجزء الثانى
الجنين بدأ يكبر وألمها بيزيد معاها خايف ايوا خايف الخوف ده شعور مؤلم اوى كل اه بتطلع منها كأنها سكين بيقطع فى قلبى مبعرفش انام خايف لتحتاج حاجة وانا مش جنبها حسيت بيها بدأت تتحرك غمضت عنيا
سامع صوت انينها وهى بتحاول تكتمه اصعب حاجة انك تشوف حد غالى عليك بيتألم وانت مش فى إيدك تعمل حاجة ليه أو تساعده قامت من جنبى وخرجت بره طلعت وراها من غير ماتحس لقيتها ماسكة قلبها وبتتوجع اوى محستش الا وانا قدامها حضنتها اوى
قلتلها مش اتفقنا كل حاجة نتشارك فيها سوا حتى فى المك سامحينى مش عارف اعملك حاجة
ورد دفنت نفسها فى حضنه وبكت قالت وهى ماسكة قلبها ألم عمار الم هنا بيوجع اوى
عمار كل اللى قدر عليه انه بدأ يملس على شعرها ويقرأ من آيات القرآن لحد لما ورد سكنت ونامت فى حضنه بعد عناء شالها وغطاها وقام علشان يصلى ركعتين يدعى ربنا انه يحميها ويتم شفاءها على خير
______________
فرحة: بدر بدر
بدر نائم: اهممم نعم
فرحة: انا وهقانة وطفشانة
بدر بنوم: وانا اعملك ايه اقوم ارقصلك مثلا روحى اعملى اى حاجة
فرحة: انت هتتريق وبعدين انت بتنام كتير
بدر: اووووووف وايه المطلوب
فرحة: قوم اقعد واتكلم معايا انا هطق
بدر قام: ااااه يانى انا اللى جبته لنفسى ها مبسوطة كده ادينى قومت
فرحة عيطت
بدر : فى ايه ياحبيبتى بتعيطى ليه دلوقتى
فرحة قامت: بص انا اتخنت اووى
بدر انفجر فى الضحك : ههههههههههههههه وانت متضايقة علشان كده
فرحة بغضب: ايوا وهى دى حاجة تضحك
بدر قعدها جنبه: والله ياقلبى سواء كنتى تخينة او رفيعة انا بموت فيكى وهتفضلى فرحة حياتى اللى قلبى بيموت فيها
فرحة: هو انت تقدر تقول غير كده ده انا كنت قتلتك
بدر يتثاوب: مانا عارف علشان كده لازم اقول كده يلا ياقلبى علشان ننام
فرحة عيطت تانى
بدر: يالهوى فى ايه تانى انا مش هنام فى الليلة دى
فرحة: شوف بطنى كبرت اوى
بدر بطفش: انتى هبلة يابت مهو طبيعى علشان انتى حامل
فرحة : لا انا حاسة انه كمل سنة واستحلى القعدة جوا بطنى ومش راضى يطلع
بدر انفجر فى الضحك لحد لما شرق: ههههههههههههههههههههه يخرب بيت عقلك
بصى انا هروح اغسل وشى واجى اصل باين عليها ليلة كروهات وانا مش هعرف اتخمد
بدر راح غسل وشه علشان يصحصح ولما رجع لقاها نامت كان هاين عليه يقومها ويديها بوكسين بقى تصحيه علشان يقعد معاها ولما النوم يطير من عينه تروح هيا نايمة تنهد وراح غطاها وباس راسها وقال: صبرنى يارب
فرحة بنوم: بتقول حاجة ياحبيبى
بدر بغيظ: لا ياقلبى ده انا بحكيلك حدوتة نامى يافرحة نامى
بعد شوية
صرخت فرحة: آآآآآآآآآآآآه بدر بدر اصحى
بدر مفزوعا: ايه فى ايه تانى
فرحة: اااااه انا بولد قوم يلا ودينى للدكتور
بدر عاد للنوم: اه ياراسى موال كل يوم مانتى كل ليلة تقولى كده وبيبقى لسه
فرحة بغضب: ااااااااااه هو انا اللى هولد ولا انت انا حاسة انى هولد دلوقتى قوم يلا وصرخت من الالم بصوت عالى
بدر بربكة: طب انا اعمل ايه دلوقتى
فرحة: هتعمل ايه يعنى هتقزقز لب انت غبى كده ليه قوم شيلنى وودينى للدكتور
بدر: بت انتى متشتميش علشان مش اديكى كف يولدك على طول
فرحة ضربته فى رجله : بقولك بولد ااااااااااااااااه
صباح جت وبدر فتحلها فى ايه يابدر سامعة صوت صراخ
بدر بقلق: فرحة ياماما بتتالم اوى وبتقول بتولد
صباح جريت ليها : وساكت ليه يابنى قوم شيلها وركبها العربية دى عتولد دلوقتى
بدر راح ليها وشالها وجرى بيها لحد لما وصل المستشفى
كان وقف جنبها لحد لما الدكتورة تيجى
فرحة بالم: بدر هات ايدك
بدر مد ليها ايده بحسن نية: متخافيش ياقلبى انا جنبك مش هسيبك
فرحة راحت ماسكة ايده وعضتها ومش راضية تسيبها
بدر بالم: ااااااااااااااه ايدى يامجنونة
فرحة وايده لسه فى بقها: امال انا هتألم لوحدى وضغطت على ايده أكتر
بدر: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
عمار وورد حضروا واستنوا مع بدر وصباح لحد لما فرحة تطلع
كان بدر عمال يروح وييجى وخايف لانهم اتأخروا جوا وكان قلقان عمار راح ليه
عمار: ان شاء الله خير متقلقش ثق فى الله
بدر: ونعم بالله
وفجأة سمعوا صوت الطفل بيعيط بدر حضن عمار بفرحة وسجد لربنا يشكره على النعمة دى ولما الدكتورة طلع جريوا عليه
بدر بلهفة: طمنينا يادكتورة
الدكتورة بابتسامة: مبروك الطفل والمدام بخير وهتطلع حالا من العناية
بدر: الحمد لله اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
والكل كان عند فرحة لحد لما فاقت وباركم ليها وعلام وفرحة الكبيرة جم وصمموا انهم يعملوا العقيقة فى البلد عندهم وطبعا كلهم وافقوا
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بدر: ربنا يبارك لينا فى حسن يام حسن
فرحة بدهشة ممزوجة بالفرح: ايه انت بتقول ايه
بدر بحب: سميته حسن
فرحة: عرفت منين انى كان نفسى اسميه حسن بس مرضتش اقولك
بدر يقبل يدها: انت لسه بتسألى المرحلة دى مش عدينا عليها من زمان انت ناسية انى بعرفك من نظرة عينك بفهم انت عايزة ايه من قبل ماتتكلمى
فرحة بدموع: بدر انا بحبك اوى
بدر ضمها مع ابنهم: وانتو اغلى حاجة عندى ربنا يجمعنا مع بعض فى الخير دايما
فرحة: طيب ماما وجدى مش زعلوا
بدر :لا قالوا المهم انه ابنك مش مهم الاسم وقالوا المهم نربيه تربية صحيحة واخدة بالك انتى
فرحة بنص عين: نعم ايوا بقى هتجيب العيب عليا من دلوقتى وامك السبب وانتى اللى عملتى فيه كده وانتى اللى عودتيه على كده
جت صباح: ايه فى ايه انتو على طول ناقر ونقير مش هتعقلوا ابدا هاتوا حبيب ستو هتهبلوه من دلوقتى
نزلوا كلهم وجهزوا العقيقة ووزعوا على الفقرا اللى فى البلد وعزموا اقاريبهم حتى لو حد غريب جه بيرحبوا بيه
هو علق نفسه ربط قلبه بغير ربه علشان كده مخدش غير الجرح دلوقتى بقت مع جوزها وبقى بينهم طفل يعنى لو كان فى امل خلاص ضاع وفجاة جت صورة ليليان قدامه ميعرفش ليه بتيجى على باله كتير لدرجة انه فرحة بقت مبتجيش على باله استخار ربه وعزم انه يكلم بدر ويطلب ايديها منه والخير فيما اختاره الله
بدر قال لفرحة وقالها تكلمها الاول وبعدين يكلم ابوها وعمته
فرحة: ها يالى لى قولتى ايه
ليليان بحيرة: مش عارفة يافرحة خايفة مش عارفة اخد اى قرار
فرحة: انا من ناحيتى هطمن عليكى معاها على الرغم انى معرفوش بس جدى حكالى اد ايه انه راجل بجد ووقف معاه فى الظروف الصعبة
ليليان بسرحان افتكرت لما دافع عنها: اذا كان على راجل فهو راجل اوى
فرحة : الله ياعبد الله وقالت وهى بتقلدها مش عارفة اخد قرار اومال لو خدتى هتعملى ايه
ليليان بكسوف: بس بقى يافرحة انا مش عارفة بصى انا حاسة انى مبسوطة بس خايفة انا كان نفسى فى راجل بجد اعتمد عليه لما اعمل غلط يوجهنى بالراحة صدقينى انا لما حد ينصحنى بطريقة كويسة بسمع لسه بس هو باين عليه ناشف وصعب شوية
فرحة: بصى ياقلبى هو ميعرفكيش ولا فى اى صلة قرابة بينكم وكمان مش محرم ليكى عايزاه يطبطب عليكى اللى عمله ده طبيعى صدقينى انا كنت فاكرة ابن عمك كده بس هيييييييييييييييح طلع حنين اوى يالهوى عليه
ليليان بابتسامة ودودة: ده بدر شعلل عقلك
وضحكوا هما الاتنين
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هنية: انا مستحيل اقبل بقى انا اجوز بنتى لواحد فلاح زى ده
بدر: ياعمتى منصور راجل بجد وفلاح ايه ده احسن منى على الاقل واخد كلية ومعاه وظيفته
صباح: انا شايفة انه شارى بنتك ياهنية
هنية: اسكتى ياصباح والنبى
ابو ليليان: انا سالت عنه وكله صراحة شكرلى فيه وقالوا انه جدع ويتقصد فى اى خدمة
هنية: اسكت يا احمد بقى بنتى تتجوز واحد زى ده لا وكمان عنده تلاتين سنة
احمد بصرامة: السن مش مشكلة المهم يحافظ على البنت انا بشترى راجل يصونها والراى رايها
هنية: قوليله يالى لى انك مستحيل توافقى
ليليان بخوف: بس انا موافقة ياماما
هنية بغضب: لا دول غسلولك مخك
صباح: انا سكتلك كتير ياهنية انما لحد هنا وكفاية يلا يابدر
بدر متجاهلا عمته: اصبرى بس ياامى ها ياعمى اقول للراجل ايه
احمد بجواب نهائى: قوله يشرف فى اى وقت
هنية صعدت السلم وجهها كالبركان: هتندموا وابقوا قولوا هنيا قالت
………………
منصور: ازيك ياانسة ليليان
ليليان بخجل: الحمد لله وسكتت
منصور بمزاج غريب عليه قال بمزحة: انا الحمد لله كويس
ليليان اتكسفت اكتر بعدين قالت بارتباك: انا اسفة بخصوص
منصور: الماضى عدا وخلاص مالناش دعوة بيه احنا اولاد النهاردة
ليليان: يعنى حضرتك مش متضايق
منصور ابتسم: صراحة اول لما طلعتيلى الفلوس كنت عايز اديكى قلمين ساعتها
ليليان بصت ليه بخوف
منصور كمل: بس متخافيش انا عمرى ماامد ايدى على واحدة
ليليان اطمنت وارتاحت اكتشفت من كلامه شخصية تانية مخبيها ورا جديته
منصور: يعنى ياانسة ليليان حضرتك طلباتك ايه
ليليان: انا عايزة تتقى ربنا فيا بس ولو فى مرة غلطت تعرفنى غلطى بالراحة لانى بخاف من الصوت العالى
منصور: ربنا مايجيب زعل بينا وانا ليا عندك طلبين لو وافقتى عليهم يبقى على بركة الله ولو موافقتيش يبقى مفيش نصيب
ليليان: اتفضل
منصور: انتى طبعا هتعيشى معايا فى البلد يعنى حياة غير حياتك اللى عيشتيها هنا وهتبقى فى بيتك معززة مكرمة هتقدرى تتحملى الحياة دى
ليليان بايجاب: ان شاء الله والطلب التانى
منصور: امى امى دى اغلى حاجة عندى رضايا من رضاها يعنى بدال مايبقى عندها ابن بس يبقى عندها ابن وابنة وصدقينى امى طيبة وعلى فكرة حبتك من اول لما شافتك
ليليان بخجل مضمونه الموافقة: وانا كمان حبيتها والله اصلها طيبة اوى
منصور ابتسم وعرف انها موافقة: يبقى خلاص على بركة الله وانا هتفق مع الواد على كل طلباتك واللى تطلبيه انا جاهز ليه
ليليان: ربنا يزيدك من فضله
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فرحة ببكاء: ومخبية ده كله عليا ياورد للدرجة دى انا غريبة وبعيدة عنك
ورد : صدقينى يافرحة انا مش زعلانة صدقا كنت زعلانة فى الاول بس دلوقتى رضيت واكيد ربنا ليه حكمة فى كده انا بس مكنتش عايزة اقلقك وانتى مكنتيش ناقصة
فرحة حضنتها وعيطت اكتر: ياريته فيا ولا فيكى
ورد : استغفرى الله يافرحة ده قضاء من ربنا انا بس قلتلك علشان لو حصللى حاجة تاخدى بالك منهم انا عارفة ان عمار مش هيقصر بس علشان خاطرى قربى منهم متخليهمش يحسوا باليتم
فرحة بدموع: هتعيش ياورد هتعيشى لو وصلت انى اتبرعلك بقلبى هتبرعلك
ورد : لا يافرحة صحيح احنا لسه مش لقينا متبرع بس ربنا كريم
فرحة: وعمار
ورد بحزن: عمار هو اللى معذبنى مش عايزة اشوفه حزين ابدا بس غصب عننا مع انه مش بيبين ليا حاجة بالعكس هو اللى بيزيد من اصرارى وبيشجعنى تعرفى يافرحة مش كنت بقولك كان نفسى اشوف بابا واجرب جنيته اهو عمار عوضنى عن الاب والام ببقى معاه زى طفلة مع باباها انا بحبه اوى يافرحة
فرحة: ربنا يتم شفاءك على خير ويجمعكم مع بعض تانى ادعى ياورد وخلى ظنك فى ربنا جميل ربنا عمره مابيخيب ظن عبده ابدا
ورد بيقين: ونعم بالله
———————-
عمار: ولى العهد هيشرف
ورد: ههههههههههه اه اخيرا تصدق وحشنى اوى
عمار: وابوه مش وحشك
ورد بحب: ابوه عمره ماغاب عن بالى مكانه فى قلبى على طول
عمار: اوعى تحبيه اكتر منى
_انا حبيته علشان منك انت
وفجأة سمعوا صوت جاى عليهم وقف طفل باين عليه فى الاعدادى وفضل ينهج لحد لما هدى
الطفل بفرحة: انتى مش فاكرانى يا ابلة
ورد بصت ليه شوية وبعدين افتكرته: ايوا رجل الاعمال الناجح اللى قابلته فى الكلية صح
الطفل : صح يا ابلة وزى ماوعدتك انا بطلع الاول كل سنى وكمان بساعد بابا وماما قالها وهو حزين
ورد: امال انت زعلان ليه
الطفل بحزن: اصل ماما تعبانة هنا وجبناها المستشفى وانا خايف عليها اوى يا ابلة وكمان بابا فصلوه من الشغل بتاعه
عمار: متخافش ان شاء الله هتقوم بالسلامة وترجع ليك وكمان بباك هيلاقى شغل صلى لربنا وادعيله وربنا هيستجيب ليك ان شاء الله
الطفل: والله ياعمو بصلى كل الصلوات فى الجامع وبدعى كتير
جه والد الطفل : عمرو انت بتعمل ايه
عمرو: مفيش يابابا فاكر الابلة اللى حكيت ليك عنها من زمان هى دى
ابو عمرو: ربنا يخليكى ياست هانم تشرفنا
ورد: ست هانم ايه ياراجل ياطيب انا زى بنتك وده جوزى عمار
ابو عمرو: اهلا وسهلا يابيه
عمار خد الراجل على جنب : وانا كمان زى ابنك ولا هى جت عليا
ابو عمرو ضحك: ربنا يخليك يابنى
عمار: بص ياعمى انا عرفت انك عايز شغل وبواب العمارة بتاعتنا سافر ومش هيرجع تانى وكانوا عايزين بواب وكمان الدور الارضى تبعه ايه رايك تيجى وتقدم عليها
ابو عمرو: بجد ياسعادة البيه ربنا يكرمك ويفرح قلبك زى مافرحتنى ويسترك دنيا واخرة
عمار بابتسامة: ياعمى ده انت لسه قايل انى زى ابنك قولى عمار وبعدين انت هتشتغل بعرقك ومجهودك مش بفضل حد غير ربنا سبحانه وتعالى
ابو عمرو : ونعم بالله ونعم بالله
ورد بحب: عارف ياعمار انا مبسوطة بيك اوى كل يوم بتزيد فى نظرى اكتر واكتر
عمار: صدقينى ياورد انا مش ليا فضل عليه بالعكس انا وسيلة واداة ربنا استخدمنى علشان الراجل الطيب ده انا المفروض اشكر ربنا قبله كمان لانه استخدمنى فى خدمة الناس ودى نعمة كبيرة اوى بس تعرفى
ورد: همممم
عمار: احلى حاجة انه دعالى الدعوة دى من قلبه تحسيها كده طالعة صافية ربنا يتقبل
ورد: آمين يارب
……………………….
ومرت الشهور
ورد بصراخ: عماااار ااااااااااه الحقنى ياعمار وجع شديد اوى ااااااااااه
عمار خاف وقلق عليها شالها بسرعة وجرى بيها على المستشفى
الممرضات قابلوه ع الباب وحطوها على السرير النقال ودخلوها العناية عمار خايف عليها اوى فضل يدعى ربنا وقال كل الاذكار والادعية اللى حافظها لحد لما فرحة وبدر وياسر وحبيبة وكمان علام
وكله كن خايف وقلقان قلقان على ورد ورد اللى كانت زى النسمة فى حياة كل واحد الابتسامة الحنونة والكلمة الطيبة والحكمة كله دعى ليها من قلبه
لحد لما سمعوا صوت طفل بيعيط
والباب اتفتح عمار جرى عليه لقى الممرضة طالعة بتوأم ولد وبنت عينيه دمعت اول ماشافهم حضنهم وشم ريحيتهم اللى عاملة زى المسك بس لحظة ورد اخبارها ايه الممرضة اخدتهم للحضانة لانهم محتاجين رعاية لان الولادة مبكرة
عمار بدقات قلب متسارعة: ورد اخبارها ايه طمنونى
الدكتور طلع ونزع القمامة من على بقه وقال: البقاء الله عملنا اللى علينا ودى حكة ربنا
شهق الجميع
لحظة ! صمت عم المكان حدقت عيناه فى الفراغ صمم اصاب اذنيه لم يعد يسمع شيئا اخر دارت به الدنيا لم يعد يستطيع سماع شىء حتى صوت دقات قلبه هل انتهى كل شىء اين وعودنا اننا سنربى طفلنا سويا هل سأعيش دون بسمتها وبلسم كلماتها اضطرب نفسه واختنق استند الى الجدار وانحدرت الدموع من عينيه عودى ياملاكـــى