سيف القاضي بقلم اسراء هاني شويخ ج٣

اقترب منها بجنون صف.عها أسفل ظهرها بقوة وقال بحدة ” ايه اللي انتي لابساه ده مش شايفة مف.صلك ازاي .. تغيري بسرعة ”

كان الألم شديد بالنسبة لرقتها لكن ألم قلبها كان أشد من اي ألم وهيا ترى حبيبها يهينها بل ويضر.بها أمام أهله ..

لم تبدي أي ردة فعل صعدت الى الطابق العلوي تغير ملابسها بهدوء عكس انهيار قلبها ورغبتها بالصر.اخ ..

” كل شئ زاد عن حده انقلب ضده ” غيرته كانت جنونية رغم انه عرف بالهدوء والعقلانية لكن عندما يتعلق الأمر بها يفقد أي ذرة عقل …

كان الجميع ينظر لما حدث بصدمة .. كانت ماسة تنوي الكلام أشارت لها والدتها بالسكوت..

مسح وجهه بعنف وهو يتخيل جمالها بالفستان وان من الممكن لأحد أن يرى جمالها ويعشقها كما هو يعشقها يتخيل أن أحد سيحدث له كما حدث معه هو ويفقد عقله جنونا بها..

بعد وقت بدأ الضيوف بالحضور لاحظ سيف سكوت والدته اقترب منها وهمس بحب ” ايه يا حبيبتي مين مزعلك ”

تنهدت بتعب وقالت بعتاب مبطن ” باباك زعقلي من شويا قدام الموجودين ”

سيف بصدمة ” مستحيل ”
اسراء باستغراب ” مستحيل ليه ”

سيف بتبرير ” عشان بابا بحبك اوي ومستحيل يعمل كدة ”

كانت تحتاج هذا الرد لتهمس بغيظ ” ولما انت ما بتحبش شام تجوزتها ليه ”

فتح عينيه على آخرها وقال باستنكار ” انا ما بحبش شام ده انا قلبي وجعني اوي بسبب حبها ”

رفعت حاجبها بسخرية ” عشان كدة زعقتلها قدام الكل بدون ما تعمل حساب لخاطرها لا ومديت ايدك عليها ”

كأنه انتبه لتوه عن ما فعل حاول تجميع الكلام ليهمس بندم ” انا ما مديتش ايدي عليها ”

ضحكت بسخرية ” ايه كنت عايز تموتها يعني دي كلت ضربة انا متأكدة انهة لغاية دلوقتي بتحاول تخفف مكان حرقانها ”

كور قبضته يريد لكم نفسه لتكمل هيا بقسوة ” تعرف لو مصطفى او آسر شوفتهم عملوا كدة مش هخليهم يلمحوهم تاني ”

ابتلع ريقه وقال بندم ” ماما ما تقسيش عليا ”

اجابت بحدة ” أأقسى عليك هههه لسة ما شوفتش قسوة استنى لما باباها يجي دلوقتي يسأل عليها ويطلع يلاقي عينيها زي الدم وموجوعة ويعرف او يحس انه انت السبب ساعتها هتروحله راكع ومش هيرجعهالك ولا انت ولا ابوك ولا اللي أكبر منك هيقدر يعمل حاجة ”

سكت يحاول فهم ما تقول يأخذ من ؟؟ شام ؟؟ بسيطة جدا سيقت.له لن يتردد بقت.ل أي أحد يأخذها منه فتح فمه يريد الكلام ليوقفه صوت علي ” هيا شام فين ”

سمعت دقات قلبه من شدة رعبه لدرجة ان وجهه شحب لونه رغم قسوتها عليه لكنها لا تريد ابدا الوصول لمرحلة أن علي يعلم بشئ لأنها متأكدة من ردة فعله ..

همس بثبات مصطنع ” هأروح اشوفها ”

صعد شقته يسابق الزمن سيعتذر سيعتذر مئة عام لكن لن يسمح لأحد بأخذها منه …

وصل لها كانت تخرج من الحمام وهي ترتدي قمصيا قصيرا وعينيها تخبره بفعلته وأنه ارتكب جريمة بتلك الرقيقة ..

نظرات فقط يريد الكلام والاعتذار لكن منظرها جعله ينسى اي كلام .. وهي تخبره بمدى ألمها وصدمتها به ..

اقترب منها يريد الكلام رفعت يديها بوجهه وقالت بهدوء ” أعتقد بابي وصل ”

ابتلع ريقه وقال بصوت متقطع ” يعني ايه ”

رفعت قميصها تكشف عن جنبها لتكن الصدمة هل هو فعل هذا ؟؟ هز رأسه بالنفي وهو يتنفس بسرعة حتى امتلأت عينيه بالدموع ..

همست بوجع ” بقالي ساعة بحاول أبرد الوجع مش عارفة حتى ألبس فستان مش قادرة تعتقد لو نديت بابي وخليته يشوفها هتكون ردة فعله ايه ”

اي فتاة تعلم من في ظهرها وماذا مستعد أن يفعل لأجلها لن تقلق من شئ ستقف تحارب لأنها تعلم من خلفها حتى لو كان من ستحاربه هو حياتها قلبها لكن لن تقبل بالاهانة او الذل باسم الحب هيا عاشت حياتها ملكة اما ان تبقى هكذا او تبتعد..

اقترب منها وهمس بندم ” بصي انا عارف اي كلام هقوله مش هيبرر ولا هيغير حاجة بس والله العظيم آسف ما صحتش على نفسي أنا بغير عليكي بشكل اني عايز أخبيكي بقلبي ماحدش يشوفك حتى أهلك آسف غصب عني قوليلي أبطل أغير ازاي أبطل أحبك كدة ازاي ”

صرخت به ” أعتقد ماحدش بيحب حد زي ما والدك بيحب والدتك دي قصة حبهم حكاية الجرايد وعمري ما شوفته بزعقلها ايه مش بغير عليها ”

أخفض عينيه ولم يستطيع الاجابة معها كل الحق لم يستطيع الكلام هو نفسه لا يستطيع مسامحة نفسه كيف هيا تسامحه ..

رفع رأسه ينظر لها ليؤلمها قلبه بسبب دموعه التي هبطت بألم كادت تتكلم لكن اوقفها صوت الباب … وصوت والدها ينادي ” شمشوم ايه انتي فين الحفلة قربت تخلص ”

ارتدت روبها وفتحت الباب وضمته بحب وهو كذلك فهو يعشقها بشدة .. همس بقلق من منظر عينيها ” انتي كويسة عينيكي مالها ”

نظرت لسيف الذي شحب لونه وينتظر حكم الاعد.ام كان يتوسل لها بعينيه أن تعطيه فرصة واحدة..

أبعدت عينيها وقالت بدموع ” كنت نازلة وقعت على جمبي وسيف فضل جمبي ونزل شويا رجعلي تاني هحاول أنزل كمان شويا ”

كمتهم كان ينتظر حكم الإعدام ليتفاجأ بالقاضي ينطق بحكم البراءه كان متأكد أنها ان أخبرت والدها بذلك لن يراها ثانية .. وهي كذلك تريد معاقبته لكن لا تريد الابتعاد فهي تعشقه أيضا ..

علي بقلق ” نروح مستشفى طيب ”
هزت راسها وهمست بابتسامه ” هلبس وأنزل يا حبيبي أنا كويسة ”

هز رأسه وخرج نظرت لذاك الذي عاد الد.م لوجهه وقالت ” هتكون قد الفرصة الأخيرة يا سيف ”

مسح وجهه بعنف فهو نفسه لا يعرف أن كان سيستطيع التحكم في غيرته ام لا لاحظت حيرته لتكمل بهدوء ” انا عارفة ومتأكدة من حبك وأنا كمان بحبك اوي بس ان كنت مستعد تخسرني اعمل اللي انت عايزه بس عايزاك اما تغير تفكر انه اي ردة فعل هتاخدها ممكن تخسرنا بعض انا متأكدة هتغير ردة فعلك ساعتها ”

سحبها لصد.ره بعنف وهمس بتهديد ” بصي بقى ي حلوة انتي مراتي لآخر يوم في عمري يا شام كلمة تخسرني تشيليها من قاموسك عشان عندي استعداد أأقت.ل أي حد ممكن يحرمني منك انت ما تعرفيش انا بقيت حرفيا مجنون فيكي وليس على المجنون حرج غيرتي مجنونة ما تعمليش اي حاجة تخليني أغار والدك اللي بتستقوي فيه ده ممكن أخطفك منه لأبعد كوكب ولا يقدر يلمحك انتي انتي ملكي فاهمة ”

كان كلامه مرضيا لأي أنثى أنه يخبرها أنها الكون بالنسبة له لن يتركها مهما حصل ..

اقترب منها بشغف وهمس بحب ” بتوجعك أنا هصالحها “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *