مستنقع الذئاب بقلم فاطمة احمد ج٤
غمغم بخشونة غليظة :
– يا مدام افهمي ممنوع تدخلي من غير اذن اصلا انتي ب اي صفة عايزة تخشي……. نقل انظاره لفارس متابعا :
– يا استاذ ارجوك فهمها الموضوع مبتقدروش تدخلو المركز.
تنهد فارس وهو يخبرها للمرة العشرين :
– أسيل بس بقى ممنوع ندخل على الاقل اا…
قاطعهما زياد الذي اقترب :
– مدام أسيل انتي بتعملي ايه هنا ؟
نظرت له بلهفة :
– ليث قبضو عليه انا عايزة اشوفه و اطمن عليه ايه اللي حصل معاه !!
فارس بجدية :
– ضابط زياد عايزين نفهم ليه العساكر جت وخدت ليث بالطريقة ديه رغم انه يعتبر ضابط فجهاز المخابرات و ايه اللي حصله ممكن نفهم !!
تنهد ولم يدري ما يقوله فسمح لهما بالدخول و اخذهما لمكتبه و اخبرهما بما حدث و بالتهم المنسوبة لليث و بأنه تم اعتقاله الى حين انتهاء التحقيق…. انصد.مت بقوة وقالت :
– م,ستحيل ليث يكون كده حرام عليكم تظلموه.
فارس بدهشة :
– انتو متأكدين من الادلة ديه ؟!
تنهد بيأس :
– للأسف الادلة جاية من مصدر موثوق و ليث اتح,بس لو القصة كانت متعلقة بالهروين اللي التقى فعربيته بس كان هيتفصل من الخد.مة انما هو متهم بحاجات اكبر و اخطر من كده بكتير….. صمت قليلا وتابع :
– ولو بعد التحقيق ملقوش اللي بيرئه ف للاسف هيتعاقب اشد عقاب ممكن نتخيله يعني…..
قاطعته أسيل بد.موع :
– اعدام ؟ هياخد اعدام صح ؟!
اخفض رأسه ولم يتكلم ف انهارت جالسة على الكرسي و د.موعها تغرق وجهها هي متأكدة من ان ليث بريء و جاسر خلف هذه المؤامرة فلقد وعدها بالانتقام منهما الآن ليث يدفع ثمن اخطائها و يمكن ان تكون حياته هي الثمن وكله بسببها و بسبب ذلك الحقير !! قلق فارس من حالتها ف اقترب منها و جثى على ركبتيه ام,سك يدها و هم,س بطمأنة :
– ح,بيبتي متخافيش مدام ليث بريء مش هيتظلم اطمني.
نظرت له بابتسامة متألمة :
– للأسف يا فارس دايما المجرم الحقيقي بينفذ و البريء يتعاقب مكانه…… انا متأكدة ان ليث بريء و في حد متآمر ضده…… فارس انا عايزة اشوفه.
زياد برفض :
– اسف بس ليث قالي لو حد جه يزوره م,سمحلوش يدخل يشوفه و غير كده لازملك اذن عشان تعرفي تزوريه.
م,سحت أسيل د.موعها وهتفت بقوة :
– حتى لو رافض انا لازم اشوفه و غصب عنه لاني لازم اقوله كلام مهم اوي و هحصل على الاذن.
انتصبت واقفة و خرجت بينما اقترب فارس من زياد متمتما بحذر :
– ضابط زياد قولي الحقيقة في أمل ان ليث يطلع من التهمة ديه ؟
هز رأسه بحزن :
– الامل ضعيف جدا الادلة كلها ضده ولو ادانته اتأكدت هياخد يا مؤبد يا….. يا اعدام.
اغمض عيناه زافرا ببطئ ثم غادر ليرى اين ذهبت شقيقته…..
___________________
في نفس الوقت.
كانت سارة تدخل للمركز لترى والدها وكالعادة لا تستطيع العساكر منعها فهي إبنة اللواء ، كادت تدخل لغرفة مكتبه لكنها توقفت عند.ما سمعت احدهم يتكلم مع صديقه حول الذي حدث مع ليث وعن اعتقاله صد.مت بشدة و دخلت لتجد والدها جالسا على كرسي مكتبه وعند.ما رآها ابتسم :
– سارة انتي واقفة عندك ليه تعالي اقعدي هنا.
تقد.مت منه سارة بتعجب :
– بابا انتو بجد قبضتو على الضابط ليث ؟ هز رأسه بإيجاب فتابعت :
– بس ليه اقصد يعني انت كنت بتقولي انه من اكفأ الضباط اللي هنا ازاي….
قاطعها بجدية :
– سارة ديه امور سرية انتي ملكيش دعوة بيها بس مع ذلك هحترم فضولك و اقولك ان الضابط ليث متهم ب انه جاسوس للمنظمة اللي كنا بندور على صاح,بها وهو نفسه الضابط الخاين اللي وسطينا و اللي كنا بندور عليه كمان.
رفعت حاجبيها بعد.م تصديق :
– ح,ضرتك بتتكلم على ليث ؟ ده غلط الدكتور ليث م,ستحيل يكون كده اصلا كنت بتقولي انه بيتعب جدا فشغله وانك بتثق فيه ازاي انت بتتهمه دلوقتي ؟؟
رد عليها بهدوء :
– انا كلفت كام واحد ثقة يحققو في الموضوع و كل حاجة هتتوضح بعد التحقيق….. انتي متشغليش بالك قوليلي كنتي عايزة ايه بسر,عة عشان انا مشغول حاليا.
تنهدت بسخط وقب,ل ان تتكلم طرق الباب ثم فتح لتتفاجأ سارة بدخول أسيل…… نظر لها اللواء و قال :
– أسيل انتي بتعملي ايه هنا ؟
تحدثت أسيل بصوت مختنق :
– اونكل عبد الله انا عايزة اشوف ليث بعد اذنك.
وقف اللواء و اقترب منها متمتما بتريث :
– مبتقدريش دلوقتي لغاية انتهاء التحقيق ااا…
قاطعته بحدة رغم د.موعها :
– ح,ضرتك مبتقدرش تمنعني اشوف جوزي لو سمحت انا…. انا عايزة اشوفه ولو ل 5 دقايق بس ارجوك.
نظرت لها سارة بحزن واردفت :
– بابا ارجوك اديها الاذن تشوفه علشان خاطري.
رمقتها أسيل ببإشمئزاز و تجاهلتها بينما تنهد اللواء باستسلام :
– ماشي هسمحلك تشوفيه المرة ديه بس…. اتفضلي معايا.
هزت رأسها بلهفة و ذهبت معه و سارة خلفهما اخذها لإحدى الغرف الموجود فيها ليث فهو لم يرد ان يضع في زنزانة مثل المجرمين….. دخلت اليه و رأته يقف امام النافذة ينظر منها بشرود نزلت د.معتها و تشدقت بد.موع :
– ليث !!
استدار حين سماع صوتها و تفاجأ لرؤيتها فقال :
– أسيل ! انتي بتعملي ايه هنا ؟
انفجرت في البكاء و ركضت نحوه انقضت عليه تح,تضنه بقوة و تشبثت بقميصه وهي تردد :
– متسيبنيش لوحدي بالله عليك….. انا مش هقدر اعيش من غيرك يا ليث.
انصد.م من فعلتها لكنه تدارك نفسه و لف يديه حول خصرها ودفن رأسه في عنقها هام,سا :
– هشش متعيطيش كل حاجة هتبقى كويسة وانا هطلع من التهم المنسوبة ليا اطمني انا مش هسيبك…. عنري ماهسيبك انتي كل حياتي انا عايش علشانك.
رغم صد.متها بكلامه الرقيق لكنها بكت اكثر و قالت :
– كل ده بيحصل بسببي… من اول ما خطبتني المشاكل مش سايباك انا نحس عليك يا ليث اسفة انا السبب.
هز رأسه بنفي وهتف بنبرة رجولية ساحرة :
– متقوليش على نفسك كده كل اللي حصل مقدر ربنا كاتب علينا نعيشه واحنا بنرضى بالمكتوب مهما كان….. ابعدها عنه وم,سح د.موعها برقة :
– بس بقى بطلي د.موع انتي حلوة لما تعيطي اه بس احلى لما بتكوني بتضحكي.
ابتسمت رغما عنها وم,سحت د.موعها فتابع بصوت جاد :
– صحيح انتي ايه اللي جابك هنا مش قولتلك متجيش ليه بقى مبتسمعيش الكلام ؟؟
رفعت رأسها اليه بغضب :
– و اسيبك لوحدك كده يا سلام يعني انت لو كنت مكاني كنت هتسيبني ؟!
– لأ.
– وانا كمان مش هسيبك….. انا مش فاهمة ازاي ده حصل يعني الأدلة كلها بقت ضدك فجأة اكيد في واحد بيحاول يورطك مش بعيد يكون ضابط من الضباط اللي انت شغال معاهم.
ليث برفعة حاجب :
– وانتي عرفتي منين ان الادلة غلط وان في واحد بيحاول يورطني ؟
ابتسمت أسيل مجيبة :
– اللي يعرض نفسه للخطر وهو مش ملزوم اصلا واللي بيتصاوب اكتر من مرة ويرفض يروح الم,ستشفى عشان سرية الجهاز م,ستحيل يبقى خاين ده اولا….. و ثانيا مدام مش انت المذنب اكيد عايزين يورطوك ماهي التهم مجتش من حالها كده.
اولاها ليث ظهره وغمغم بصلابة :
– انتي متدخليش في حاجات مش بتخصك يا أسيل ومتجيش هنا تاني ده احسن للجميع.
شعرت بالحزن من نفوره لكنها فسرته بأنه غضب بسبب الذي يحدث معه….. حمحمت و هتفت بخفوت :
– طب مامتك حاليا بتكون عرفت باللي حصل هقولها ايه و امنعها ازاي من انها تجيلك اصلا من غير حاجة هي مش فة انك اا….
قاطعها ببرود :
– لا ماما فة كل حاجة من يجي اسبوع دخلت اوضتي بليل و انا مكنتش موجود و لقت أسل,حة و حاجات بتخص الضباط وواجهتني و انا اضطريت اقولها اني عميل سري وحاجات زي ديه طبيعي اواجهها قوليلها متقلقش التحقيق هيخلص بعد يومين ويا الادانة تثبت عليا او اتبرأ منها.
هم,ست بترقب وخوف :
– ولو…. ولو ثبتت اا…. ايه اللي هيحصل ؟
لم يجبها بل التزم الصمت ثم أمرها بحزم :
– يلا يا أسيل اطلعي….. مش عايز اشوفك هنا تاني ابدا !!
لم تتكلم لكنه سمع شهقات بكائها فأغمض عيناه بألم هو لا يريدها ان تراه في هذه الحالة و تحزن اكثر و تتأزم صحتها لا يزال يتذكر تحذير الطبيبة عن تعريضها لأي ضغط يسبب لها انهيار نفسي و ي حتى لو قسى عليها الان حزنها لن يكون اكثر من قهرها وهي تراه مح,بو,سا ومن الممكن ايضا ان يعاقب حتى لو لم يفعل شيئا…… م,سحت أسيل د.موعها و اردفت :
– ماشي يا ليث انا مش هجي تاني اسفة عشان ضايقتك بوجودي….. انا رايحة.
تحركت و خرجت من الغرفة تاركة اياه شاردا فيما قاله و ايضا فيمن ورطه و زور الدلائل وجعله في موضع اتهام من هذا الذي لفق له جميع الجرائم يمكن ان يكون جاسر فهو يمقته كثيرا و يمكن ان يكون شخص غيره لكن اي من كان فهو بالتأكيد نفس الشخص الذي يبحث عنه منذ أشهر طويلة……
____________________
خرجت أسيل وهي تحاول كتم شهقاتها لكنها لم تستطع ف استندت على الحائط و انهمرت في البكاء غضبا منه بسبب قساوته و ايضا خوفا على ما سيحدث معه….. شعرت بيد تربت على كتفها ففتحت عيناها لتتفاجأ بسارة تقف امامها و عيناها ممتلئتان بالحزن و المواساة للحظة كادت ترتمي في اح,ضانها لكنها فجأة تذكرت ما فعلته فقالت بحدة :
– انتي بتعملي ايه هنا ليكي عين تقفي قداميو تبصيلي بعد اللي عملتيه…. اه فهمت انتي عايزة اتشكرك عشان اقنعتي ابوكي ب اني اشوف جوزي ؟
هزت رأسها بنفي مجيبة :
– انا شوفتك بتعيطي وجيت عشان اهون عليكي احنا طول عمرنا كنا سند وظهر لبعض ولا نسيتي ؟
ابتسمت أسيل بمرارة :
– اهو بنفسك قولتي كنا يعني من الماضي و بعد اللي ح,ضرتك عملتيه مبقتيش سند ولا حاجة بقيتي د.مار بالنسبالي….. وبعدين سند ايه اللي بتتكلمي عنه وتهوني عليا ايه اكيد انتي حاليا مبسوطة عشان شايفاني بالحالة ديه بس فنفس الوقت زعلانة عشان اللي بتح,بيه صح ؟
سارة بحدة وهي مندهشة مما تقوله :
– لا انا زعلانة علشانك انتي و لعلمك انا طلعت ليث من تفكيري و مبقاش يهمني….. ام,سكت يدها هام,سة برجاء :
– أسيل ارجوكي سامحيني طب افتكري اي موقف حلو مني ممكن يخليكي تنسي الغلط اللي عملته فحقك !!
نظرت لها ثم سح,بت يدها بد.موع :
– انا عشان لسه مفتكرة مواقفك الحلوة معايا مرضتش انتقم منك ولااني اقول الحقيقة ل ابوكي و امك و اشوه صورتك قدامهم …. للاسف مش هعرف ابقى زيك……. كادت تذهب لكنها توقفت فجأة وقالت :
– انا فة كويس مين اللي ورطه بس لو عرفت انك مشتركة معاه زي المرة اللي فاتت اقسم بربي هند.مك اشد الند.م.
انصد.مت سارة من اتهامها فأم,سكت يدها هاتفة بعصبية :
– بس بقى كفاية اتهامات انا غلطت مرة ومش هغلط تاني انا مش مصدقة انك معتبراني حقيرة للدرجة ديه…… أسيل انا عمري ما تمنيت حاجة وحشة ليكي بالعكس كنت بدعي كل يوم ربنا يوفقك فحياتك و يسعدك متبقيش قاسية عليا كده ارجوكي سامحيني.
اغمضت عيناها لتمنع د.موع التأثر من النزول فهي تود اح,تضانها و اخذ الأمان منها كالعادة لكن كلما تذكرت ما فعلته و ماقالته لليث رغم انها وثقت بها و اخبرتها سرا خطيرا لم تتجرأ و تخبره حتى ل والدتها لكنها ببساطة زورت الحقيقة بطريقة بشعة قذرة ولم يهمها ما سيحدث لها ان ام يصدق ليث بأنها مظلومة ، سح,بت يدها بقوة و ذهبت كان فارس بانتظارها و عند.ما رآها اخبرته بأنها ذهبت لرؤية ليث ثم غادرا عائدين للمنزل.
ظلت سارة واقفة مكانها متألمة من كلام صديقتها حتى رأت يدا تقترب منها و تحمل منديلا ورقيا نظرت له وجدته زياد الذي قال :
– خدي ام,سحي د.موعك.
ترددت قليلا ثم اخذت المنديل و م,سحت د.موعها لتسأله بصوت مبحوح :
– انت كنت معاهم لما لقيتو الدلائل صح طب انتو متأكدين ان الادلة من مصادر موثوقة ؟
زياد بلهجة رسمية :
– المصادر لسه مجهولة معرفناش مين اللي بعتها بس متخفيش الحق هيظهر ف الاخر.
اومأت بخفة و مدت يدها لتعطيه المنديل لكنه ابتسم :
– سيبيه معاكي احسن وقت اللي تزعلي و تعيطي ام,سحي د.موعك بيه.
تجهمت ملامحها لتردد :
– لا طبعا انت فاكر اا….
لم تكمل كلامها لأنه ذهب و تركها زفرت بغضب و كادت ترميه لكنها توقفت و اخفته في حقيبة يدها و غادرت…..
____________________
في المنزل.
دلفت أسيل لغرفتها مباشرة بعد وصولها بينما جلس فارس مع فريدة و زهرة يخبرهما بإعتقاله مؤقتا.
زهرة بقلق :
– بس لو التهمة ثبتت على ليث كده ممكن يعد.موه !!
فارس بيأس :
– ان شاء الله التحقيقات تجيب نتيجة ايجابية بس اللي انا م,ستغرباه ان ليث مجربش يدافع عن حاله لما سألت الضابط زياد قالي انه نكر التهم بعدين سكت ولنا اعتقلوه متكلمش ولا حرف ملامحه كانت باردة ومش باين عليه التوتر خالص !!
ابتسمت زهرة بد.موع :
– ابني طول عمره مبيظهرش اللي بيفكر فيه ولا بيبرر اصلا هيقول ايه وهو شايف الناس اللي ساعدهم ز خاطر بحياته عشانهم بيتهموه ومش واثقين فيه.
فريدة بتريث :
– يا زهرة ديه القوانين وهما مش فين ليث زينا التهم كانت كلها موجهة ضده طبيعي يتحول للتحقيق و بعدين يا ح,بيبتي ربنا مبيظلمش حد و بما ان ليث بريء اكيد هيطلع من المشكلة ديه.
– ان شاء الله….. بعد اذنك عايزة ادخل اشوف أسيل.
نهضت و ذهبت لغرفتها طرقت الباب ودخلت وجدت أسيل جالسة على سريرها تضم قد.ميها لصدرها و تنظر للفراع ود.موعها تنزل بصمت….. اقترب منها و عند.ما لاحظت وجودها القت نفسها في اح,ضانها مرددة ببكاء :
– طنط زهرة……. كل اللي بيحصل لليث ده بسببي ياريت مدخلتش حياته من لما شافني وهو فمشاكل انا اسفة يا طنط كله بسببي.
عقدت حاجبيها باستغراب من كلامها :
– انتي بتقولي ايه يا أسيل انا مش فاهمة كلامك !!
انتبهت لما قالته فأجابتها بارتباك :
– اقصد من لما ارتبط بيا وهو من مشكلة لمشكلة و اتأكدت اني نحس عليه….. وكمان لما روحتله فاجأني انه بيعاملني ببرود فضيع…. كأنه بيتهمني.
هزت رأسها بنفي و قالت :
– اولا اللي حصل كان كله مقدر يحصل ثانيا انا فة ليث كويس لما يقع في مشكلة مش بيح,ب يضايق اللي حواليه عشان كده بيبعدهم عنه…… انا لاحظت في الفترة الاخيرة جفاء المعاملة بينكم اظاهر انه مضايق منك بس مهما اتخانقتو اتأكدي انه عمرك ما هيلومك على حاجة….. ح,بيبتي ليث بيح,بك وانا فة انك كمان بتح,بيه ولازم تقفي جنبه في الوقت ده ماشي.
هزت رأسها بإيجاب ثم سألتها باستغراب :
– ممكن سؤال انا ليه مش شايفاكي بتعيطي او منهارة اي ام مكانك كانت هتخاف على ابنها وتقعد تعيط بس انا شايفة ح,ضرتك قوية و بتشجعيني.
زهرة بحنان :
– ربنا وحده عالم باللي فقلبي مهما كنت خايفة بس واثقة فربنا واثقة ان في حكمة لكل حاجة في الحياة ياح,بيبتي ومتأكدة هيطلع من اللي فيه باذن الله.
اخفضت رأسها وحدثت نفسها :