الوسيم والصهباء ج١
وضعت يدها مكان قلبها وهي تشعر بنبضاته العالية
السريعة شعرت بالسعادة تغمرها في تلك اللحظة فهي قد افتقدته بشدة
ولكن أمر زواجه من أخرى يشعرها بالقلق فحتى لو لم يحبها أو تزوجها ضد إرادته لكنها في النهاية زوجته وستظل هي الزوجة الثانية التي خطفت منها زوجها
لكنها قررت أن ترمي هذا الأمر بعيدا عن تفكيرها ولو لفترة
بعد انتهائها من تغيير ملابسها وتصفيف شعرها خرجت من الغرفة وجدته جالس أمامها الاريكة
ويبدو أنه غير ملابسه فقد كان يرتدي ملابس بيتية مريحة فسألته : انت غيرت امتى
فرد عليها وهو يضحك: أصل أنا كنت ناقل شوية هدوم في أوضة المكتب علشان لما كنت باجي وانتي نايمة
وأشار لها لتذهب له توجهت ناحيته فقام بجذبها من يدها وهو يخبرها: أنا هوعدك من دلوقتي إني مش هخبي حاجة عليكي تاني بس علشان أنفذ الوعد ده لازم توعديني انتي كمان
فقالت له مترددة: أوعدك إني مش هخبي حاجة عليك
****….
وصل له اتصال من خالته فرد عليها: لقتيها ولا لسه
فردت عليه: عرفت هي متجوزة مين بس لسه مجبتش العنوان بس متقلقش يومين بالكتير ويبقى عندك
ثم قالت وانت عملت ايه في موضوع الورق
فرد عليها بخبث: ورق التنازل جاهز والامضة هتبقى عليه يوم ما تجيبي العنوان تسلمهالي وتاخدي ورقك
***…..
صدمت عندما سمعت صوته وهو يغني لها
فاضي شوية نشرب قهوة في حته بعيدة………..
لم ترد مقاطعته حتى انتهى من الغناء وكان يمسك يدها يتحسس نبضها بابهامه أثناء امساكها
وعندما انتهى صفقت له وهي تقول بانبهار:صوتك
روعة اتعلمت تغني فين
فقال لها : في مسرح الكلية كنت بحب اقضي طول الوقت فيه
ولكن قاطع كلامه اتصال من هاتفه
رد عليه وسمع صوت محمود وهو يخبره:الحقني يا يامن أنا في مص.يبة
يتبع