الوسيم والصهباء ج١
الفصل طويل أهو يا جماعة تعويض عن التأخير فوت بقا حبيباتي 😂♥️♥️
♥️
#الفصل الخامس
توقفت الموسيقى فحاولت ليل الابتعاد عنه ولكنه ظل جامدا في مكانه فقالت بحرج وهي تنظر حولها بسبب تعلق الأنظار بهم: يامن المزيكا خلصت
أفاق من شروده وتنحنح قائلا: شكلنا أهبل أوي صح
فسحبها من يدها لتسير بجواره وهما يتوجهان نحو طاولتهما جلست مكانها ونظرت لهاتفها فرأت الساعة قد تخطت العاشرة فقالت: الساعة عدت عشرة أنا اتأخرت أوي لازم أمشي دلوقتي
فرد عليها: طيب يلا علشان هوصلك
فأومأت له بالموافقة وحملت هاتفها وحقيبتها وتوجها للخارج وصلا للسيارة وفي تلك اللحظة علق أحد المارة:فرسة يا ناس
فالتقطت أذن يامن تلك الكلمات وهو بالكاد كان يمنع نفسه من تكسير المطعم فوق رأس كل رجل هناك نظر إليها فقام بسحب ذاك الرجل من ياقته وأخذ يسدد له اللكمات العنيفة حتى أصبح وجه الرجل خريطة من اللون الأحمر لا يستطيع أحد تبين ملامحه وكل ذلك تحت صر..اخ ليل ومحاولتها لمنعه من ـ,ـتل الرجل ولكنه كان كالثور الهائج وقام أحد بإطلاق سراحه
ليل بصراخ عالي: خلاص حرام عليك هتم.وته
فإلتفت لها وقام بجذبها من زراعها بشدة تركا الرجل يتألم مرميا على الطريق ولم بتجرأ أحد من المارة التدخل لفك هذا الاشتباك
جذبها وهو يدخلها لداخل السيارة أغلق الباب بعنف وكل ذلك تحت دهشتها وخوفها منه فقد كان غضبا بشدة عروق يده بارزة و مفاصل يده بيضاء من شدة الضغط عليها وجهه أحمر بشدة
ركب السيارة بجوارها وبدون إضافة أي كلمة إنطلق بسرعة عالية
حاولت ليل تهدأته حتى لا يقوم بافتعال حادث وهو يسير بهذه السرعة فقالت وهي تمسك يده التي تقبض على عجلة القيادة بشدة:اهدى الموضوع ميستاهلش كل ده
فرد عليها وقد هدأ قليلا تحت ملمس يديها الناعمة:ميستاهلش ازاي يعني أستناه لما يلمسك علشان يبقى يستاهل مثلا ولا ايه
فردت عليه قائلة: خلاص اللي حصل حصل والموضوع عدى بس انت مكنش ينفع تضربه بالاسلوب ده في حاجة اسمها قانون
ولكن هذه المرة لم يرد عليها بل اكتفى بالنظر للطريق وأطبق على السيارة صمت موتر مث..ير للاعصاب
بعد فترة وصلا لبوابة القصر ونزل من السيارة ليفتح له الباب شعر فجأة بقبضة قوية على كتفه استدار ليرى من هذا ولكن باغته الآخر بلكمة قوية فور تعرفه على هويته فهو نفس الشاب في تسجيلات الكاميرا والذي أمر الجد بإحضاره فما كان من ليل إلا أن نزلت مسرعة من السيارة وهي تصرخ: إنت بتعمل ايه يا فتحي إنت اتجننت
وقبل أن يجيب فتحي كان مرميا على الارض بلكمة من يامن فانطلق الحرس بسرعة بتجاه يامن بعد أن صاح فتحي:امسكوه
تطلب أمر السيطرة عليه جهدا كبيرا من الحرس فهو كان قويا بشدة كما أنه غاضب وإذا أطلق العنان لغضبه لن ينتهي هذا اليوم على خير
ثبته ثلاثة من الحراس وفوهة المسدس موجهة لرأسه وهم يقودنه للداخل وكاد أحد الحراس أن يمسك ليل ليجبرها على الدخول فقال بنبرة مخي..فة:لو عايزه يبقى آخر يوم في حياتك حط ايدك عليها
ثم وجه كلامه لفتحي بعد ان فهم أنه رئيسهم فهم ينفذون أوامره:كان ممكن تقولي إنك عايزني ادخل بدل ده كله
