رواية مريض الحب (الفصل الحادي عشر إلى الثامن عشر ) بقلم إيمي احمد
الفصل الخامس عشر
………………….
خرجت ليلي لتفتح ..دون ان تعدل من هيأتها..وما ان فتحت الباب ورات الطارق حتي فتحت فمها واغلقت الباب في وجهه دون وعي لما فعلته..وزاغة بعيناها بتوتر فهي لا تعرف ماذا تفعل فحتما قدوم ذلك الشخص اليهم سيجلب الكثير من المشاكل.. ابتلعت ريقها و التقطت شئ تغطي به شعره..ثم فتحت الباب..
ابتلعت ليلي ريقها.ورسمت علي وجهها ابتسامه خائفه:اهلا..اهلا..نورتينا يا مرات عمي…ازيك.
نظرت لها تلك السيده المدعوه سعاد بغضب:نور ايه وزفت ايه؟..انت بتقفلوا الباب في وش ضيفكم عطول اكده..
ليلي:لا..بس انا كنت بجيب طرحه احطها علي شعري علشان شفت سامح معاكي..
نظرت لها سعاد نظرة اقتناع بمبررها:ابقي البسي الطرحه وافتحي…مش تفتحي وتقفلي وبعدين تبقي تفكري تلبسيها.
ليلي وقد بدا الصداع يتملكها:حاضر..اتفضلي تعالي ادخل يا سامح.
اخذت ليلي من يده الاشياء التي يحملها..فقال لها سامح مبتسما ببلاه:ازيك يا بنت عمي؟
وما ان نطق بتلك الكلمه حتي وجد امه تنظر له شرذا..ليتلعثم قائلا:ازيك يا ليليه؟
لم تعلق ليلي..فهي تعلم ان زوجة عمها تكرهها لذلك لم تنزعج..بل ابتسمت لسامح:الحمد لله..انت ازيك يا سامح..واخبار الجماعه في البلد ايه؟
سامح بابتسامه:حلوين جوي جوي..بيسلموا عليكم كلهم…(ثم اختفت ابتسامته وسال مستفهما)..الا جولي لي يا ليليه..هي مرات عمي فين؟..وميسون؟
ليلي:مرات عمك في المطبخ..وميسون في اوضتها بتذاكر..
سعاد بوجه مبهم:نادي لنا ميسون نسلم عليها..وانا هادخل لفاطمه.
امتثلت ليلي لكلامها ودخلت لتخبر ميسون بوجودهم بالخارج..وما ان علمت حتي قفزت من مكانها واخذت تقلدهما..لتضحك ليلي وتضـ,ـربها بلطف لتتوقف وتستر شغرها وتخرج..وبالفعل فعلت ما امرتها به وخرجن معا فلم يجدنها بالخارج ففرحت ميسون وقالت بصوت عال:هيهيهي..مشيوا احسن(ثم نظرت ال الاشياء الموضوعه علي الارض)..الله..الحقي يا ليلي دا فطير مشلتت وحاجات حلوه اوي..والاه وعسل كمان..و مش من الي احنا بنحبه.
اخذت ليلي تنكزها لتسكت ولكنها لم تنتبه اليهم..فقد كان سامح بالاسفل يحضر باقي الزياره التي اتو بها من البلد..وامه كانت تسلم علي فاطمه بالمطبخ..لكي تكف ميسون عن الثرثره فهي اذا تحدثت لا تنظر خلفها ابدا…
فاطمه:ميسون..قومي سلمي علي مرات عمك..
رفعت ميسون راسها الي ليلي تنظر لها مشيرة بعينيها الي خلفها..فهزت ليلي راسها بالايجاب..فعلمت ميسون بانها الان لن تسلم من لسانها..فنهضت مسرعه واتجهت نحوها تعانقها بقوه حتي تلهيها ولا تجعلها تنطق باي كلمة مزعجه..
ميسون:اهلا مرات عمي سعديه..
عدلت مرفت لها:سعاد.
غمزت ميسون لامها لتضحك:قصدي مرات عمي سعاد.
ربطت سعاد علي ظهرها:اهلا بمرت ابني.
ابتعدت ميسون عنها بسرعة متفاجاه من ما قالته…ووقفت بجوار ليلي مستفهما:لا ميسون يا مرات عمي.
سعاد:عارفه يا بنيتي..وبعد شهر بتكون مرت ابني.
ميسون بصدمه:ابنك مين؟
سعاد:سامح.
ميسون:لا..لا…لا….لا…مستحيل.
وجرت الي غرفته تبكي ولحقت بها ليلي وجلست معها واخذت تهدأها:خلاص يا ميسون..والله ما هخلي دا يحصل ولو علي جثتي..
لم تهدا مبسون بل اخذت تبكي قهرا..علي حالها فهي لاتحب سامح ابن عمها..
اما بالخارج فلامت فاطمه سعاد علي كلامها:ايه الي انتي بتقوليه دا؟..جواز ايه..وسامح مين.
