رواية مريض الحب (الفصل الحادي عشر إلى الثامن عشر ) بقلم إيمي احمد

ليلي:انا اختك وعرفاكي..قولي مالك في ايه.
ميسون:ليلي..هو الفقر عيب.
اندهشت ليلي من سؤالها:عمر الفقر ما كان عيب يا ميسون…في ناس كتير تتمني تكون مكانا.
ميسون:عندك حق..الحمد لله.
ليلي:ماشي يا ستي يلا غمضي عنيكي.
ميسون:ليه؟
ليلي:اوف..غمضي عنيكي وخلاص.
ميسون بنفاذ صبر: حاضر يا ستي اهه…افتح بقي.
ليلي:ههههه..لا
ميسون:ها..افتح.
ليلي:لا..لسه
ميسون:ها افتح.
ليلي:ايوه فتحي.
فتحت ميسون عيناها لتجد يد ليلي ممدودة لها بحقيبه ورقيه
ابتسمت:ايه دا؟
ليلي:كل سنه وانتي طيبه..دي هديتك.
فرحت ميسون كالاطفال وفتحتها بلهفة لتعرف ما فيها..فوجدتها الهاتف التي كانت تحلم به..ادمعت عيناها من الفرح واحتضنت اختها بقوه:ربنا يخليكي ليا يا لوليتي وما يحرمني منك ابدا.
ليلي:براحه يا مجنونه..وبخليكي ليا يا قلب لوليتك.
ابتعدت ميسون لتمسك الهاتف تفتحه و تتفحصه…فسالتها ليلي:عجبك.
ميسون بفرح: دا حلو اوي.
قضت الفتاتين الليله يعبثون بالهاتف ويتحدثون مع والدتهم ويتضاحكن معها.
اما في فيلا مراد حمدي..
فعاد مراد من المشفي وصعد الي غرفته علي الفور والقي بجسده علي السرير دون ان يبدل ثيابه غارقا في النوم هاربا من حزنه وذكرياته..
اما في غرفة نادين فكانت تجلس مع ندي التي زارتها لتطمئن عليها لانها لم تحضر الي الجامعه..فحكت لها عن كل ما حدث معها ليلا بالامس..ولكن لم تبح لها بحال قلبها الذي يستعر علي حبيب بلا مشاعر..وبعد ان اتطمئنت عليها وتحدثت معها استاذنت منها وخرحت فقامت نادين لتوصلها فاخبرتها ندي بان ترتاح ولا تتعب نفسها..
وما ان خرجت ندي و اوصدت الباب خلفها و سارت قليلا حتي سمعت باب غرفة يفتح و احد ما يجذبها الي غرفة مظلمه واضعا يده علي فمها مانعا اياها من الصراخ…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *