رواية مريض الحب (الفصل الحادي عشر إلى الثامن عشر ) بقلم إيمي احمد

ميرا بضعف:ما ..ما تعيطيش..
ناهد:انا اسفه انا ظلمتك وضغط عليكي الايام الي فاتت بسبب تغيرك المفاجئ..ماكنتش فاهمه حاجه.
ميرا:انا كو..كويسه..
ناهد:خبيتي عني ليه؟
ميرا بوجع :مش..عاوزه..اموت وانا في المستشفي..مش عاوزه افضل نايمه علي السرير استني الموت..
ناهد:لا..مش هتموتي..هتعملي العمليه وهتكوني كويسه..
ميرا..انا…
لم تكمل فقد احتضنتها امها مقبلة راسها:انا جنبك ومس هسيبك تروحي مني كدا..وهتعمل الغمليه..وهتبقي كويسه ان شالله.
استسلمت ميرا الي حضن امها فهي حقا كانت بحاجه الي احد يقويها يشعرها بالامان..
بينما في الليل وجد مازن هاتفه يرن برقمها فالقي بهاتفه ولم يرد..
امجد:في ايه يا بني ماترد؟
مازن:مش عاوز..دي بنت رخمه..عاوزه تعزمني علي قهوه؟
امجد:ايوه يا عم البنات بتجري وراك..الله يسهله…حلوه.؟
مازن:هههههه..اه يعني..
امجد:خلاص يعم رد دي بترن تاني.
التقط هاتفه ورد عليها واخبره بانه سيلتقي بها بعد ساعة يكون فيها انهي عمله..
وبعد ساعة فعلا انهي مازن عمله وذهب مع ميس الي المطعم ليلبي رغبتها الملحه في شرب القهوه معه..
وما ان دلف الي المطعم معها وجلس :كنا روحنا كافيه احسن…مش عارف انتي صممتي نيجي هنا ليه؟
ميس بصراحه:علشان حابه القهوه تبقي عشا ممكن؟
مازن:ههههه..دي صراحه ؟
ميس:انا بحب اكون صريحه.
مازن:كويس…وانا موافق…اطلبي لنا حاجه علي زوقك..
طلبت ميس الاوردر اما مازن فنظر الي ساعته والتقط هاتفه يعبث به..ولم يهتم بميس ولم ينتبه الي جمالها وثيابها الراقيه ومظهرها الراقي..انزعحت ميس من لا مبالاته تلك واهانته لانوقتها..فاخذت تلهو بخصلات شعرها تفكر كيف تجعله ينجذب لها..وما ان سمعت الموسيقي حتي قالت له بحماس:ترقص؟
نظر لها مازن جاحظا عينيه مستغربا:نعم؟
ميس:بتعرف ترقص؟
مازن:ايوا.
نهضت تمسك يده وتجذبه:يلا تعالي نرقص.
قام معها مازن..ظل واقفا امامها دون حراك..فمسكت يده ووضعتها حول خصرها ورفعت يدها علي كتفه وبدات تتمايل علي نغمات الموسيقي..استغرب من جرأتها الزائده ولكنه سايره واخذ يراقصها..وادارها ثم جذبها لترتطم به ناظرا الي عينيها ليقع اسير عينيها الكاحلتين..
اما في شقة الراقيه الخاصه بمراد حمدي..تململت ليلي ممسكة راسها وما ان اعتدلت رؤيتها حتي نظرت الي الغرفة التي بها محاولة تذكر كيف ومتي جاءت الي هنا..لم تذكر غير ذلك الشاب الذي استوقفها فقط فانتفضت خوفا واندفعت اتجاه المراه تري ما ان قد اصابها شي او تعرضت لاذي..فلم تجد شي مريب ورات في المراه الباب فاتجهت نحوه محاولة فتحه فوجدته مغلقا من الخارج فاخذ تركل الباب بقدمها:في حد هنا..افتحوا لي..حد يفتح لي..
هدات عندما سمعت صوت خطوات اقدام م سمعت صوت رجولي شعرت بانها تعرفه من قبل..سمعته يقول؛هي فين؟
في الاوضه جوا..وماحدش لمسها زي ما حصرتك امرت.
تمام يا فادي امشي انت.
ماشي يا باشا.
اتجه مراد ناحية باب الغرفه يفتحه وما ان فتحه حتي صدم فهو لم يجدها..وراي الستائر تطير بسبب البلاكون التي وجدها مفتوحه فاتجه ناحيتها ووجد ليلي تقف بقرب سور البلاكون تنظر لاسفل فعلم بانه تفكر في القفز فاقترب منها بهدوء واحتضنه لتتململ وتقع لي مراد..
فتاوه مراد اثر وقوعها عليه وتالم من ظهره ولكنه ظل قابضا عليها ناظرا الي عينيها بقوه..هو حقا لا يعلم لما اتي بها الي هنا..لم يستطع ان يحدد ما بداخله احقا اتي بها لينتقم من اهانتها له..اما ماذا..
فاق علي صرخة ليلي في وجهه :انت؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *