رواية مريض الحب (الفصل الحادي عشر إلى الثامن عشر ) بقلم إيمي احمد
رواية مريض الحب.
بقلم/ إيمي احمد.
الفصل الثالث عشر
………..
ظل كل من ليلي وحسام معا يلهون مع الاطفال ويضحكونهم..حتي رن هاتف حسام..فاخرجه وما ان راي اسم المتصل حتي اختفت ابتسامته..وانقلب مزاجه راسا علي عقب..فلاحظت ليلي وسالته:في حاجه ولا ايه؟
حسام:ها…لا ابدا..بعد اذنك ارد بس علي التليفون.
ليلي :اتفضل.
نهض حسام مبتعدا عن ليلي و رد علي مضض قائلا:الووو.
…….:مختفي فين يا استاذ.
حسام بفرحة زائفه:اهلا اهلا دكتوره ميار..اخبارك ايه؟
ميار بحده:مختفي فين؟
حسام:انا موجود اهه.
ميار:ماشي يا حسام..شفت لنا البنت الي هناخد كليتها.؟
حسام باعين زائغه ابتلع ريقه :لا…لسه.
ميار بتهديد:مش عاوزه افكرك ان تاخيرك دا من وقت اختك الصغيره..
سمع ميار تخاطب اخته التي اختطفتها قائلة:شكل اخوكي مش بيحبك يا بطوطه.
ثم عاودت تخاطبه بتهديد:معاك يومين يتجيب البنت الي هناخد كليتها يا هاخد اعضاء اختك كلها وابقي جهز كفنها.
حسام بانفعال:لا لا..انت شيطانه..الو..الو..الو
اغلق حسام الهاتف وخرج مسرعا..لم يرد علي نداءات ليلي..فجرت خلفه لتري ماذا حدث؟ من تلك التي نعتها بالشيطانه.؟ ولكنها نظرت الي فستانها فذهبت مسرعة لتبدل ثيابها وخرجت تبحث عنه ولكنها لم تلحق به..فحزنت و قررت ان تذهب الي عم يونس..وفجاه وجدت سيارة سوداء تقف امامها ويخرج منها شابا مفتول العضلات:ممكن يا انسه تقولي لي العنوان الي بكارت دا فين؟
ليلي ببعض التوتر..نظرت للكارت بسلامة نيه دون انتباه للاسبري المخدر الذي اخرجه ذلك الشاب ورشه لتفقد ليلي وعيها اثر استنشاقها لرزاز هذا الاسبري…
حملها فادي وانطلق بها الي شقة د.مراد في احدي العمارات الراقيه..وتركها باحدي الغرف واوصد الياب بالمفتاح..وتصل بمراد ليخبره بما حدث..وانه احضر الفتاه..فاخبره بان لا يقترب منها وانه سيصل خلال ساعه…
اما في قسم الشرطه فكان مازن يعمل بمكتبه ووجد هاتفه يرن برقم غريب ففتح قائلا بطريقه عشوائيه:الو..
سمع صوت نسائي:رائد مازن؟
مازن:ابوه مين؟
ميس:انا ميس يا كابتن.
مازن بلا مباله:ميس مين؟
ميس بضيق:ميس زميلة ميسون الي فابلتك في الجامعه الي…
قاطعها مازن مرجعا ظهره مسندا اياه علي ظهر الكرسي:ااااه..افتكرتك..خير في حاجه؟
ميس:انت نسيت وعدك ليا..؟
مازن:وعد ايه؟
ميس:القهوه..يا كابتن.
مازن:ااااااه..معلش طبيعة شغلي بتنسيني حاجات كتير.
ميس:مش مشكله..ها قهوه النهارده بعد الشغل؟
مازن باستسلام:ok
ميس:بشوفك بليل باي.
مازن:باي.
اغلق مازن معه رافعا حاجبيه فهو يعلم انها كالفتيات المدلالات وانه سيتعمد نسيان الميعاد ويعتذر منها..
اما في غرفة مكتب وليد في الجامعه فظلت مغمضة عيناها بيدها حتي لا تري وليد هكذا واتجهت ناحية الباب وهي مغمضه فتعثرت فلحقها محاوطا اياها بذراعيه واضعة هي يدها علي كتفيه..تائهة في نظراته لها..
وليد:صرصار…ها.
نادين:هه.
وليد بابتسامه سحرتها:اخبار القهوه ايه؟
نادين:هه.
غمز وليد بعينه قائلا:هههه..طيب الحرق خف؟
تذكرت نادين ما قاله في الغرفه بانها اخته..فاقتربت من اذنه بهدوء وهيام ثم صرخت في اذنه صرخت عاليه ابتعد محررا اياها من قبضته واضعا يده علي اذنه..اما هي فاسرعت ناحية الباب تفتحه وخرجت مسرعة..ثن عادت تفتح الباب مرة اخري قائلة:اه..اعتقد ان الي حصل لك النهارده..مش هتقدر تكمل السكشن بسببه..باي يا دكتوووووور..هههههه.
قالت كلمتها وهربة مسرعة قبل ان يلحق بها ويمسكها..وذهبت الي المختبر و اعتذرت منهم با دكتور وليد لن يكمل السكشن والتقطت ادواتها وكتبها ورحلت علي الفور وركبت سيارتها وما ان رات وليد يجري يركب سيارته حتي ادارت عجلة القياده منطلقة سريعا قبل ان يلحق بها…
اما في مستشفي د.حمدي..ففاقت ميرا لتجد والدتها بجوارها تبكي..فحركت راسها بتكاسل ووضعته علي وجهها تمسح دموعها..
ناهد:ميرا حبيبتي…سلامتك الف سلامه.
