ابن الاكابر والأسطى بليا ج٨

اما محمد كان ينظر ل بسمله باستغراب فـ بسمله من اول القعده وهيا صامته ويبدو على ملامحهها الحزن الشديد.فـ استغل محمد قومان بسمله لتذهب إلى الحمام فقام محمد خلفها وانتظر اول ما انتهم وخرجت. لتتفاجأ بسمله بوقوف محمد ينتظرها.
فقالت بسمله باستغراب = فى حاجه يا محمد لي واقف كده
محمد باهتمام = مالك يا بسمله لي مدغيره كده حاسس انك انهارده مدريه حاجه عنى
توترت بسمله بشده وقالت بارتباك شديد لحظه محمد = ولا اي حاجه يا محمد انا كويسه اهو. احم كده الكل هيستغرب تأخرنه تعاله يلا نروح ليهم
وجت بسمله تمشى ولاكن لمح محمد كدمه كبيره من تحت حجبها على رقابتها فـ مسكها محمد من زرعها بقوه من جعل بسمله تتألم بشده لدرجت ان بدأت دمعها تنزل بألم فقال محمد بلهفه = اي الكدمه اللى على رقبتك دى. ولي بتتهربى منى كده. قوليلى فييي اييييه
بسمله بوجع = مفيش حاجه ممكن تسيب ايدى وجعتنى
محمد مسك زرعها اقوه وقال = لا مش سيبها يا بسمله واحسلك تقولى ايه سبب الكدمه دى وايه اللى حصل معاكى مخليكى مش طبعيه كده من الصبح
بسمله بدموع = هقولك هقولك بس سيب ايدى بتوجعنى اوى يا محمد
شدها محمد إلى غرفته وقفل الباب عليهم ليستطيعه التحدث بعيد عن الكل فقال بڤراغ صبر = هااا سمعك. بدأت بسمله تبكى بحرقه وهيا تتذكر محولات جوز امها معاها فى الامس وضربه لها فـ بدأت تحكى ل محمد الذى حدث بدقه.
~ فلاش باك ~. كان بسمله بتذاكر فى غرفتها وشعرت بلعتش فقامت لتذهب إلى المطبخ لترتوى البعض من المياه. وبعد ما شربت بسمله جت تذهب إلى غرفتها ولاكن شهقت عندما لقت جوز امها اممها ساند على باب المطبخ وينظر لها بطريقه قزره.
فقال سيد = هوا الجميل لي صاحى لسه لحد دلوقتي. بسمله بارتباك ليعمل معاها حاجه فـ هم فى البيت وحدهم بعد ما تركتها امها وسفرت لتظور اقاربها وهتقعد معهم اسبوع وتركتها وحدها فى المنزل مع جوز امها الحيوان ده.
فقالت بتوتر = كنـ كنت بذ بذاكر ولسه هنـ هنام اهو تصبح على خير
و لسه بسمله هتمشى بس فجأه بدء جوز امها يقترب منها وهوا يقول بشــهوه = لا لا نوم اي دى حته ليلتنا حلو وسهرتنا صباحى يا حبى
بسمله برعب = تقـ تقصد ااا اي
سيد وهوا يقترب منها اكتر = بقولك الليله ليلتنا انهارده يا حلوه ههههههه
بسمله برعب وهيا تتحرك بعشوائيه فى فى المطبخ = والله العظيم لو قربت منى لهصوت والم عليك الناس يعلموك الادم يا وقح انت. ده انا من عمرر ولادك يا زباله يا حيوان. وجت بسمله تصرخ راح مسكها سيد وكتم فهما بيده واليد الاخره كانت بتحاول تزيح ملابس بسمله بعـنف لدرجت ان يديه كانت بتعلم على جسدها فراحت بسمله جيبه فاظه من فوق الطاوله بالعافيه وضربت فيها رأس سيد وجرت على غرفتها برعب واغلقت الباب عليها بلمفتاح وسندت على الباب وهيا بترتعش وبتبكى بشده وهيا تستمع له وهوا يسبها بـ ابشع الشتايم المسبه.
