لمن القرار بقلم سهام صادق ج 10

قبضة قوية أعتصرت قلبها ، سيظل رجلاً قاسياً مهما أظهر إليها من نبل

– هتخلصي سنين جامعتك وأنتِ مراتي، عايشه في بيتِ معززه مكرمه..، لما نطلق هوفرلك حياة كريمه ومستقبل.. فكري في كل ده

انسابت دموعها رغماً عنها، فما زالت عبارته تطعنها رغم إنها كانت تعلم إنه لن ينظر إليها يوماً ولن يرغبها

– لاء

– سميرة حامل من عنتر يا بسمه

سقط الحديث على مسمعها دون شعور، والجواب كانت تمنحه له مجدداً

– لاء يا بيه

– هسيبك الليله تفكري يا بسمه

واقترب منها يدور حولها كالنمر المتربص لفريسته

– تفتكري أنا عايز الجوازه ديه، لكن الظروف اضطرتني

……….

حدقت به بأنفاس مسلوبة، تنظر نحو هيئة جسده الرطبه وصوره واحده تقتحم عقلها، ارخت اهدابها تُقاوم خفقان قلبها من حقيقة موجعه، حقيقة لن تتحمل حتى توقعها بل ارادتها لتجده سببً لتبتعد عنه

– مالك واقفة مكانك يا خديجة، تعالي ادخلي رغم إني مستغرب إن خديجة هانم تجيلي بنفسها

طالت وقفتها، ثم تلاقت عيناهم.. وقد عادت أنفاسها لمعدلها الطبيعي

– إظاهر إن حالة الندم جاتلك، عموما الباب مفتوح.. هدخل البس هدومي لأن منظري بالفوطه مش تمام

ترك لها الباب، وعاد للداخل يزفر أنفاسه يائساً..،أستمع لباب الشقة يُغلق ثم طرقعات كعب حذائها واقترابها منه

توقفت يداه عن فك عقده منشفته وهو يشعر بيدها تلمس ظهره العاري ثم سرعان ما كانت تطوق جسده بذراعيها، تسند خدها فوق ظهره
لحظات ظلوا هكذا، وحدها أنفاسهم ما كانت تتعالا في ضجيج وصخب

كان غاضباً بقدر ما كان مشتاقاً لها، استمر صمتهم حتى شعر بقبلتها فوق ظهره وكأنها هكذا تُخبره بشوقها

يداها بدأت تتخذ مهمة العبث، ازدرد لعابه واغمض عيناه يُقاوم مشاعره نحوها

– أمير
همست اسمه، تنتظر أن يُبادلها ما كان أساس علاقتهم..، ولكنه ظل مكانه جامد الحركة

– أنت لسا زعلان مني

– لو جايه عشان عايزه الحاجة الوحيده اللي بتجمعنا، فأنا مش فاضي يا خديجة

تصلب جسدها، وارتخت ذراعيها وقد جف حلقها.. وهي تراه يزيل عنه ذراعيها ويتجه نحو ملابسه يلتقطها ويشرع في ارتدائها

– انا جتلك بنفسي عشان اصالحك

هتفت بها وقد تعلقت عيناها به وهو يرتدي ملابسه.. ،تزدرد لعابها في شوق إليه

– أنتِ جاية عشان ننام سوا يا خديجة

اوجعتها الحقيقة، هي بالفعل أتت إليه بعدما شعرت بحاجتها لذلك الشعور الذي يمنحه لها وهي بين ذراعيه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *