طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج7

ندى:والله ما اقصد اجرحك ولا ازعلك
بس لو حلينا الموضوع ودى هيكون افضل ليه وليكى
عمر بيحبك ونفسه يتجوزك
وانتى مينفعش تتجوزى غيره بعد اللى حصل
يبقى مافيش غير حل واحد
هو انك تتجوزيه وبكده هيكون صلح غلطته
قولتى ايه؟؟
اخفضت نيرمين بصرها وعيناها تقطر حزنا واخذت تتذكر كل لحظة الم مرت بها وهى تحت قبضته كيف عذبها واهانها واذلها واعتدى عليها وفرق بينها وبين حبيبها
نظرت اليها ندى وهى تأمل من نيرمين ان توافق
رفعت نيرمين بصرها الى ندى قائلة بحزن:مقدرش اتجوزه
مقدرش اسلم نفسى ليه تانى بعد اللى عمله فيا
انا بقيت بكرهه
بخاف منه
انا عندى اموت ولا انه يتجوزنى
ندى:ارجوكى متاخديش قرار دلوقت
انا مقدرة اللى انتى فيه ،ياريت تفكرى بهدوء وتشوفى مصلحتك فين وامشى وراها
وبعدين عمر مش متوحش زى ما انتى فاهمة ،اللى عمله ده من كتر حبه ليكى،هو مش متخيل انك تكونى لاى حد تانى غيره
علشان خاطرى فكرى تانى وهبقى اجيللك علشان اعرف رايك الاخير ايه؟؟
بس قبل ماتاخدى اى قرار حطى سمعتك قدام عنيكى علشان متاخديش قرار وترجعى تندمى عليه بعد كده
عن اذنك
خرجت ندى من عندها وتركت نيرمين فى حيرتها والمها
دخلت دادة فاطمة اليها بعد مغادرة ندى فوجدت نيرمين مطأطئة رأسها وعيناها تدمع بصمت
فاقتربت منها وجلست بجانبها وهى تمسح دموعها بحنان قائلة:
هى قالتلك ايه زعلك؟؟
رفعت نيرمين بصرها الى دادة وقالت بحزن:مافيش يا دادة
انا بس مضايقة شوية
دادة:انا عارفة هى كانت جاية ليه؟؟،اكيد علشان تتنازلى عن القضية وتطلعى اخوها من السجن
اوعى تكونى وافقتى ،متسبيش حقك انا بقولك اهو،خليه ياخد جزاؤه علشان يعرف ان بنات الناس مش لعبة
تنهدت نيرمين بألم ثم ازاحت الفراش وارادت ان تقوم
دادة:على فين يا نيرمين،استريحى يا حبيبتى انتى لسة تعبانة
نيرمين:ساعدينى يا دادة انا عايزة اقوم اتوضى علشان اصلى
كانت نيرمين تشعر بالارهاق الشديد وبآلام متفرقة من جسدها ولم تستطع ان تقف وحدها
حاولت دادة مساعدتها فقالت لها وهى تسندها:انتى مريضة يا حبيبتى
خليكى مكانك وانا اجيبلك تتوضى هنا وصلى وانتى على السرير
انتى مريضة ومعلكيش حرج
نيرمين وهى تستند عليها:لا يا دادة انا اقدر اقوم
وصلت نيرمين الى الحمام فاستندت على الباب ودخلت وانتظرتها دادة بالخارج الى ان خرجت
دادة:اتوضيتى يا حبيبتى؟؟
نيرمين:الحمد لله
جاءت مدام هدى “الممرضة”لتعطيها الدواء فوجدت نيرمين تمشى وهى تستند على دادة فقالت:ايه اللى قومك من سريرك يا انسة نيرمين انتى لسة تعبانة
دادة:معلش هى بس كانت عايزة تتوضى علشان تصلى ،ممكن بس تجيبى سجادة الصلاة؟؟
الممرضة:حاضر
احضرت السجاة وفرشتها باتجاه القبلة ثم قالت:طب انا هخرج وهاجى كمان شوية على ما تخلصى صلاة
اوك؟؟
اومأت لها نيرمين فخرجت الممرضة وجلست دادة على الكرسى بجانب السرير لتنتظرها
كبرت نيرمين تكبيرة الاحرام وهى واقفة ثم جلست لتكمل صلاتها وهى جالسة لانها لا تستطيع ان تصلى بقية الصلاة وهى واقفة
كانت دادة فاطمة تنظر اليها وهى تشعر بالحزن لحالها
فهل نيرمين بقربها من ربها وبحرصها على أداء الصلوات فى وقتها وبأخلاقها تستحق ما حدث لها؟؟
فقالت فى نفسها لاحول ولا قوة الا بالله
بعد فترة من دخول نيرمين فى صلاتها لاحظت دادة فاطمة ان نيرمين قد اطالت السجود لدرجة اقلقتها
فظلت تنظر اليها ربما ترفع رأسها ولكنها لم تفعل
فارادت ان تقوم لتتفقدها ربما يكون قد حدث لها شئ،ولكن نيرمين رفعت رأسها فى تلك اللحظة وآثار الدموع على خديها فعلمت انها كانت تدعو فى سجودها
فتنهدت بارتياح بعض الشئ عندما اطمأنت عليها ولكنها شعرت بالاسى على حالها
………………………….
اتصلت سلمى على رجل الاعمال كارم حسين وهى تشعر بالسعادة بعض الشئ
فقالت له:اخبارك ايه يا كارم بيه
كارم:كويس اوى
وهبقى كويس اكتر لما نفذ اللى اتفقنا عليه
سلمى:قريب اوى هيتنفذ عارف ليه؟؟لان سيف غطسان ومحدش عارفله طريق والشركة مافيهاش اى حد ياخد باله منها باستثناء الموظفين اللى مافيش فى ايديهم الحل والربط
عمر فى السجن وسيف محدش عارف هو فين ،اظن كده بقى الجو خليلك خالص وتقدر تعمل اللى اتفقنا عليه
كارم:وعرفتى الكلام ده منين
سلمى:هو انا نايمة على ودانى ؟؟انا ليا مصادرى الخاصة
ولازم تبقى عينى مفتحة علشان اوصل للى انا عايزاه
بس انت مقولتيش ،جيبت اللى اتفقنا عليه ولا لسة؟؟
كارم:قريب اوى هتيجى بس انتى جاهزة للدفع متنسيش انك قولتى ان تمنها عليكى
سلمى:متقلقش خالص الفلوس موجودة
بس كان نفسى تبقى موجودة علشان نخلص بقى
كارم:ما انتى عارفة ان الحاجات دى مش سهل الحصول عليها وخصوصا ان طريقة دخولها صعب جدا
سلمى:اوك بس ياريت اول ما تجيبها عرفنى
وحاول تظبط الحراس الموجودين قدام المخازن مش عايزين اى حاجة تتكشف
كارم:متقلقيش سيبى الموضوع ده عليا انا
سلمى وهى تبتسم:اوك
باى
اغلقت الهاتف وهى تتنهد قائلة:اما اشوف بقى هتعمل ايه لما تعرف يا استاذ سيف
ان مكونتش اخليك تلف حوالين نفسك مبقاش انا سلمى
……………………….
ذهبت ندى الى مكتب الاستاذ علاء محامى عمر فتفاجأت بوجود مختار عمها مع زوجها كمال فسلمت عليه وهى متفاجئة وقالت:اونكل مختار! ! !ٍ
مش معقول ايه المفاجأة الحلوة دى؟؟
كمال:اتصل بيا يا ستى وقالى انه جاى على الطيارة وخلانى استناه
ندى:ومقولتليش ليه يا كمال علشان استناه معاك
مختار:مالوش لازمة انى اتعبكوا كلكوا انا جيت علشان اشوف ايه اخرة الموضوع الخاص بعمر
الولد ده مش هيعقل بقى ويبطل رمرمة،يعنى عاجبكوا الفضيحة اللى سببهالنا دى؟؟
ندى:انا لسة جاية من عند نيرمين دلوقت وحاولت اقنعها انها توافق تتجوز عمر ونحل الموضوع ودى
كمال:تتجوزه؟؟
هو عمر عمل اللى عمله ده الا علشان هى رفضت تتجوزه
اكيد رفضت مش كده؟؟
تنهدت ندى بضيق وهى لا تدرى كيف تخبرهم بالامر الذى يخفى عليهم
فقالت:عمر لازم يتجوزها بعد ما اعتدى عليها،انا شايفة ان مافيش غير الحل ده علشان عمر يطلع
وبعدين البنت ممكن تطلع حامل وساعتها محدش عارف ايه اللى هيحصل
محتار بغضب:هى حصلت؟؟الولد ده لازم يتربى من اول وجديد
ادى اخرة دلع ابوه فيه ياما حذرته من دلعه فيه وياما قولتله يشد عليه شوية لكن هو مكنش بيسمع كلامى
الاستاذ علاء:طب ازاى عمر يخفى عنى حاجة مهمة زى دى
كان لازم يقولى علشان اتصرف
كمال:كده الموضوع اتعقد خالص،وما دام الموضوع فيه اغتصاب يبقى صعب القضية دى تتحل ومش بعيد عمر ياخد فيها مؤبد
ندى:فال الله ولا فالك يا اخى ان شاء الله كل حاجة هتتحل
لو نيرمين وافقت يبقى كل حاجة هتتحل باذن الله
كمال:انتى ملاحظتيش عليها ان كانت هتوافق ولا لأ
ندى:بينى وبينكوا البنت رافضاه ومش طايقة تشوفه بعد اللى عمله
بس انا قولتلها تفكر بهدوء ومتتسرعش فى القرار
قلت يمكن لما تفكر مع نفسها توافق وتوفر علينا وعلى نفسها البهدلة
نظر مختار اليهم ثم فكر مع نفسه قيلا
وبعدها نظر اليهم قائلا:انتوا عايزين الموضوع ده يتحل؟؟
يبقى تسيبوه عليا
انا هعرف ازاى احل الموضوع ده؟؟
ندى:يعنى هتعمل ايه يا اونكل؟؟
مختار: ادينى بس عنوان المستشفى
ولما اجى هبقى اقولك
……………………………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *