طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج7
اما منى فظلت متعجبة من هذا الشخص الذى التقت به مرتان فى يوم واحد وفى كل مرة يرسل اليها تلك النظرات الغريبة
فقالت فى نفسها يا ترى حكايته ايه ده
ثم تراجعت عن التفكير به قائلة:بقولك ايه طلعيه من دماغك
انتى شاغلة نفسك بيه ليه
ولكنها لم تستطع ان تمنع نفسها عن التفكير به
“لم تكن منى تعلم ان هذا هو عمر الذى حكت عنه نيرمين”
…………………………………..
جلست نيرمين بجانب والدتها التى كانت نائمة بهدوء بعد ان اخذت دوائها واخذت تمسح على يديها وهى تنظر اليها بحزن
ثم ارسلت يديها وجلست على الكرسى الذى بجانب السرير وربعت يديها وهى تتنهد بحزن ثم قالت بصوت منخفض وحزين:انا محتاجالك اوى يا سيف
ياترى انت عامل ايه دلوقت
انت وحشتنى اوى
اوى
ثم ابتسمت فى نفسها عندما تذكرت كلام دادة لها بان عمر لم يقترب منها وانها مازالت فيرجن فكلما تذكرت ذلك شعرت بسعادة لا نهاية لها
وقالت فى نفسها:لما اشوف بقى يا سيف هترجعلى قبل ما تعرف الحقيقة ولا هتتخلى عنى
لو صممت ترجعلى وانت فاكر ان عمر لمسنى اكيد هتعلى فى نظرى اكتر، واكيد لما تعرف الحقيقة هتبقى مفاجأة جميلة اوى بالنسبة لك، نفسى اشوف ساعتها هتبقى عامل ازاى
تنهدت بضيق ثم قالت:بس هو لما عرف اللى عمر عمله معايا
سابنى ومشى ومرجعش تانى،معقول ساعتها يكون فكر يبعد عنى!!
لأ لأ مش معقول
لو ده فعلا كان تفكيره انا لا يمكن ارجعله ابدا
لم تكن نيرمين تعلم ان سيف قد علم بالامر من دادة فاطمة لانها لم تخبرها بذلك فقد نسيت
………………………………………