طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج7
جلست نيرمين وهى تبكى خارج الغرفة بعيدا عن امها
ومنى تنظر اليها بحزن شديد
اقتربت منها وهى تقول:معلش يا نيرمين اكيد فى حاجة غلط
ممكن اوى يكون الدكتور غلط فى التشخيص وارد يعنى
نيرمين بصوت باكى:لا يا منى ده عمل آشعة وفحوصات اكتر من مرة وبعدين كلامه لينا مكنش مطمنى من الاول وهو كان شاكك ان فى حاجة،انا مش قادرة اصدق
بقى يوم ما اعرف ان ليا ام وارجع لحضنها بعد الغيبة الطويلة دى يجى المرض علشان يفرق بينى وبينها
منى:كل شئ بايد ربنا يا نيرمين وانتى مريتى باللى اسوأ من كده وربنا وقف جنبك اكيد المرة دى برده هيقف جنب والدتك وهتخف وتبقى زى الفل
نيرمين وهى تمسح دموعها:يااارب يا منى يارب
دى لو جرالها حاجة انا ممكن اموت
خرج د وليد من الغرفة ليجد نيرمين ومنى بالخارج وقف ينظر الى نيرمين قائلا:ارجوكى يا آنسة نيرمين متخليش والدتك تشوفك بالحالة دى لان ده هيأثر سلبا على صحتها واحنا مش عايزين نعرفها اى حاجة
ياريت متخلوهاش تتعرض للزعل او الانفعال واللى انتى بتعمليه ده هيضرها
قامت نيرمين وهى تمسح ما تبقى من دموعها وحاولت ان تزيل آثار البكاء وهى تقول:خلاص انا بطلت عياط اهو
د وليد وهو يبتسم:ايوة كده عايزك تبقى جامدة وتبقى اقوى من كده
نيرمين :ان شاء الله
د وليد:انا دلوقت هروح ل د سمير علشان اعرف منه هى هتعمل العملية امتى؟؟وبعدين هبقى آجى اطمنك اوك؟؟
نيرمين بحزن:اوك
غادر د وليد بينما نظرت منى الى نيرمين ثم قالت بحزن:
خلاص بقى يا نيرمين انتى شوفتى الدكتور قالك ايه متحاوليش تبينى زعلك قدامها ولا تحسسيها ان فى حاجة خطيرة علشان متضريهاش
هزت نيرمين رأسها وهى تتألم بداخلها
تنهدت منى وهى تنظر فى الساعة ثم قالت:معلش بقى يا نيرمين
انا هضطر امشى لانى سايبة مريم عند الجيران وانا بقلق عليها جدا لانهم مابيخدوش بالهم منها كويس
نيرمين:روحى انتى يا منى ميصحش تتأخرى اكتر من كده
وابقى بوسيهالى
ابتسمت منى وهى تقول :من عنيا حاضر
هدخل بقى اسلم على طنط وبعدين امشى
……………………………….
بينما كان حازم جالسا بجوار عمر يتبادلان حديثا ممتعا من سرد بعض المواقف المضحة التى تعرض لها كل منهما فى حياتهما السابقة وبعض المواقف المحرجة التى حدثت اثناء لقائهما مع الفتيات اللاتى كانوا يلتقون بهن
دخل الطبيب ومعه الممرضة وعندما رآهم عمر شعر بان شيئا غير مطمئنا سيحدث ثم تبعهم ضابط ومعه اثنان من العساكر فاستشف من ذلك انه سينقل الى المستشفى التابعة للسجن
فنظر الى حازم وقال باستهزاء:شكلها هتبقى ليلة فل
نظر الطبيب الى عمر وهو يقترب منه ثم قال:عامل ايه دلوقت يا استاذ عمر
عمر:احسن الحمد لله
قام الطبيب بمعاينة الجرح ثم قام بتطهيره وغير عليه وعمل اللازم له ثم غطاه بشاش وقطن جديدين
وبعدما انتهى قال:للاسف يا استاذ عمر انت لازم تتنقل من هنا وتروح معاهم للمستشفى التابعة ليهم لان حالتك دلوقت بقت تستحمل الاقامة هناك
الضابط:متقلقش خالص يا استاذ عمر هناك هيعملولك اللازم واى حاجة هتحتاجها هتلاقيها
وضع عمر يده على الجرح وهو يتأوه بصوت منخفض ثم قال:مش هتفرق كتير
استأذن بس حضراتكوا انى اغير هدومى وهاجى مع حضرتك على طول
………………………………………..
وقفت منى امام الاسانسير ثم فتحته لتركب واغلقت الباب وضغطت على الزر نزل بها الاسانسير ثم وقف فى الدور الثانى
فوجدت الضابط واثنين من العساكر وبينهم عمر وحازم يقف بجانبه عندما رآها عمر ابتسم لها وهو لا يصدق انه رآها مرة اخرى شعرت منى بالاحراج واخفضت بصرها
نظر الضابط الى العساكر وطلب منهم ان ينزلوا من السلالم فالدور الاول ليس ببعيد وحتى لا يزدحم الاسانسيرثم ركب الثلاثة عمر وحازم والضابط
كانت منى تقف فى الزاوية لتبتعد عنهم وهى تنظر امامها باحراج وكانت تشعر بنظرات عمر لها
مال حازم على عمر قائلا بصوت منخفض جدا:هى دى؟؟
عمر بصوت منخفض:آه هى
ايه رأيك؟؟
لم يجب حازم حتى توقف الاسانسير ووصلوا للدور الارضى ووقفت منى وهى تتعمد ان تنتظر خروجهم اولا حتى تسير على راحتها خلفهم
القى عمر عليها نظرة اخيرة وقبل ان يركب السيارة مع الضابط
مال على حازم قائلا:بقولك ايه يا حازم
عايزك تعرفلى حكايتها ايه البنت دى
اسمها عنوانها كل حاجة عنها
حازم:ايه اللى انت بتقوله ده
يعنى اراقبهالك؟؟
عمر:علشان خاطرى يا حازم مش عايز تخدم اخوك؟؟
حازم بسأم:حاضر يا عمر حاضر
بس خليك انت بس فى اللى انت فيه
ابتسم عمر ثم احتضنه وقال:ياريت تعدى على مجدى وتخليه
يتصرف ويلاقى الاوراق وابقى ابعتلى الاستاذ علاء
علشان نشوف حل للكارثة دى