و.جع البعاد بقلم فاطيما يوسف
خطف الموبايل من إيديها ودخل معرض الصور ومنه علي الصور المحذوفة لقي صورها إللي اتبعتت له علي موبايلها بالفعل ،
ومن شدة الغضب حدف الموبايل في الحيطة دشدشه ميت حته ومستكفاش بكدة ده داس عليه برجليه فرتكه،
ومسكها من شعرها بغضب جحيمي وقال لها بفحيح :
_ بقي أنا بقي المغفل إللي نايم على ودانه وكل يوم ادخل الاقيكي بتتصوري بقميص شكل ومكياج شكل وأقول لك بلاش مش حابب كدة تقولي لي بمسحهم تاني وفي الاخر الاقيكي بتنزلي صورك علي تطبيق كله رجاله وبتتاجري بجمالك وبالعري إللي إنتي فيه .
هنا الصدمة بقت علي وشها وحست بوجع من إيديه اللي ماسكة شعرها وبتقول له بمحايلة ودموع :
_ أرجوك اهدي واسمعني وسيب شعري يازيدان بيوجعني جامد .
ساب شعرها وزعق لها بصوت مليان غضب:
_ اسمع ايه ياسفلة ياللي داء التفاخر بجمالك عماكي وخلاكي عملتي عملتك السودا المهببة دي وأنا الملطوخ علي قفاه سايبك ومآمن لك وفي الآخر تطعنيني الطعنه دي .
وقفت قدامه وبتحاول تهديه وجت تمسكه من ايده بعد ايديها بعنف استحملت وقالت له :
_والله انا ما عملت حاجه من الحاجات دي خالص يا زيدان انت مش عارفني وعارف اخلاقي !
انت عارف اني مدمنه صور وبحب اتصور بالأوضاع كلها وده تليفوني الشخصي وما عملتش حاجه خالص من اللي انت بتقول عليه ده .
بص لها بقرف وهو مش مصدق ولا كلمه من اللي بتقولها مش هيصدق اللي شافته عينيه وقال لها:
_كذابه وخاينه وخداعه الواتس اللي بيتبعت عليه بتاعك سيبك بقي من اللف المستور انكشف وبنتي على حقيقتك،
انتي عارفه كمان مين اللي وراني حقيقتك صاحبه عمرك اللي ياما حذرتك انها مش كويسه وما تمشيش معاها وكنت بترمي بكلامي عرض الحيطه اتاريها هي المظلومه وانت اللي طلعتي مدوراها ،
انت طالق وما يشرفنيش انك تكوني في حياتي،
ما استنهاش تتكلم ولا تدافع عن نفسها وجرجرها بلبسها اللي ما ينفعش تخرج بيه ابدا ومهما تحاول تتوسل له وهو اللي في دماغه في دماغه وطردها اشر طرده من بيتها ،
ولما خرجت كان بيبص من البلكونه وهو واقف غضبان مسحت دموعها بحده وتوعدت له :
_وحياه كل الحب اللي حبيته لك والوفاء اللي كنت مخلصه لك فيه لحد دلوقتى واني عمري ما خنتك لهدفعك تمن اهانتك ليا وذُلَّك وطردك ليا بالشكل ده .
ضر….ب كف على كف وجرحها اكتر بكلامه: