و.جع البعاد بقلم فاطيما يوسف
_عايزني ارجع لحياتي معاك عايزني ارجع هبله !
عايزني ارجع ساذجه بيتضحك عليها بأي كلمتين وفي الآخر تطلع بتتختم على قفاها انسى عاليا القديمه ماتت ودفنتها بايديا دول وبعد كده مش هعيش الا لنفسي ولسعادتي وبس،
وكملت وهي بتبص له بتحدي:
_انسى وشوف حالك بعيد عني زي ما كنت شايفه انا خلاص اتغيرت وما بقتش عاليا اللي انت تعرفها وما فيش مفر ومش هتغير واللي عندي قلته لك .
قالت الكلام ده وسابته ومشيت من قدامه وهو واقف يغلي مكانه وبيكلمها بعد ما مشيت بتهديد:
_طيب يا عاليا انت اللي ابتديتي وانت اللي استدعيتي طوفان زيدان السياف قابلي بقى يا بتاعه ماجد .
بصيت له من ضهرها بعد ما مشيت مسافه وقبل ما تقفل الباب قالت له باستفزاز :
_اعلى ما في خيلك اركبه وبرده مش هتطول مني شعرايه واحده وهتجوزه وهحرق قلبك زي ما حرقت قلبي .
هو سمع منها الكلمتين دول وبقت عفاريت الدنيا بتتنطط قدام وشه وجيوش الغضب خلته مسك تليفونه بتسرع من غير ما يفكر ولا يحسب حسابه :
_هبعت لكم صوره واحد عايزه يترن علقه مو.ت من الآخر يتك؟ـ,ـسر له رجل وما يتحركش من البيت لمده شهور .
ومسك الموبايل وبعت لها رساله:
_قابلي بقى اللي هيجرى انا هخليكي بدماغك الصغيره دي تيجي لحد عندي وتعترفي انك غلطانه وتطلبي السماح .
وما فيش ساعات ماجد كان خارج من بيته وطبعا هي قايله له ان هو بيهددها لكن هو طمنها انه هيبقى بخير وما تقلقش ،
طبعا اللي مستنيين ماجد شافوه خارج وفضلوا ماشيين وراه لحد ما لقوا مكان هادي واعترضوا طريقه كانوا حوالي تلاته بادي جارد،
ماجد كان حاسس بيهم اصلا وهما بيراقبوه واول ما اعترضوا طريقه ووقفوا قدامه وجم يتقدموا عليه لسه هيقولوا له انزل،
بسرعه خبط واحد بباب العربيه خبطه جامده وقع على الارض والتاني مسك قزازه البرفان بنفس السرعه ورشها في عينيه ودلوقتي يقدر يستعد ويواجه التالت بسرعه برده هو اصلا مهارته البدنيه عاليه جدا ،
وقد كان قدر عليه بحركات متدرب عليها كويس جدا وقبل التلاته ما يفوقوا ساق عربيته وطار بسرعه البرق بس قبل ما يمشي صورهم وهم متكومين على الأرض وبعت الصوره لعاليا واللي اول ما شافتها فضلت ميتة على نفسها من الضحك واتصلت عليه:
_الله ده انت طلعت هيرو يا ميجو وواثق من نفسك قوي عملتها ازاي دي؟