و.جع البعاد بقلم فاطيما يوسف

_ ههههههههه شفت المثل إللي بيقول جيت أكيد الناس كدت أنا نفسي هههههاها اهو ينطبق عليك يازيزو .

_ عاليا والله العظيم إن مابطلتي طريقتك المستفزة دي معايا لا هاجي أطربق الدنيا دي علي دماغك …… قال لها الكلام ده وهو في قمة العصبية وهو كل لما يتعصب اكتر كل لما قلبها يرتاح اكتر وحست إن النار إللي في قلبها بدأت تهدي وحست بلذة الانتصار إللي رفعت معناويتها إللي اتدمرت بسببه في السما ،

وجاوبته ببرود :

_ والله محدش غصبك ياسيدي ابعد عن طريقي هو في حد ماسك فيك ؟

هدي من عصبيته ورد عليها :

_طريقي هو طريقك ياعاليا ومش هتكوني غير لزيدان وقلبك مش هيحب غيره وعيونك مش هتلمع بالعشق وتصرح بالغرام غير لزيدان وبس .

قلبها دق من كلامه لأنه حقيقي مليون الميه هي مش بس بتعشقه دي بتتنفس حبه وبتتمني قربه وبتحلم بلقاه كل يوم لكن كرامه الأنثي المهدورة إللي جواها خلاها رجعت لعقلها وافتكرت جرحها منه وفاقت من نبرة صوته إللي دوبتها ورجعت لبرودها تاني :

_ إنت متعرفش عاليا الجديدة بقت حاجة تانيه خالص اتعلمت منك تعرف تقسي علي إللي جرحها وداس عليها ،

ربت ضوافر وسنتهم علشان تقدر تهبش بيهم إللي يجي ناحيتها وقررت إن إللي يدوس لها علي طرف تدوس له علي أطرافه كلها.

خلصت كلامها وقفلت الخط في وشه وقامت وقفت على شباك أوضتها وبتبص بحزن علي كل مكان في الجنينه شهد علي حبهم الكبير وكل لحظة حلوه قضوها مع بعض وهما في حضن بعض اسعد اتنين ،

واتكلمت مع نفسها بوجع:

_لحد امتى هتقدري تصمدي وتسكتي قلبك ومشاعرك قدامه ياعاليا ؟

لحد امته هتفضلي في الوجع إللي بقاله اكتر من سنتين بينهش فيكي والانتقام بيدمرك أكتر ؟

لحد امته هتداري حبك وعشقك ليه ده إنتي مجرد ماتشوفيه قلبك مش بيبطل دقات وبيبقي هاين عليه يطلع من بين ضلوعك ويسكن بين إيديه؟

وصرخت بصوت عالي وهي حاطة ايديها علي قلبها وبتتكلم بصوت عالي كله قهر ودموع كل يوم تحضرها :

_ لحد امته هتفضل خاين ليا ياقلبي وتسكن قلب مرحمكش وقت ماتوسلت له يرحمك !

آه من عذابك ليا وقسوتك عليا يا قلبي فقدت الأمل إنك تخف من حبه وكل مرة بتو…جعني فيها الوجع بيتقلب للعـ,ـنة حبه وعشقه إللي بقي زي المرض اللعين اللي حلف أنه يسكن جسم إللي امتلكه ومايطلعش إلا بطلوع روحه ،

والدتها سمعت صوتها وهي بتتوجع وبتصرخ دخلت لها كالعادة وأخدتها بين أحضانها زي كل يوم وهي بتهديها :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *