و.جع البعاد بقلم فاطيما يوسف

وخلاص جاب أخره والاشتياق ليها وجع قلبه ومبقاش قادر يستحمل اكتر من كدة ولقي رجليه مودياه لحد عندها ،

واول ماوصل لقاها قاعدة في مكانها المفضل اللي متعودة دايما تقعد فيه وشاردة وسرحانة ،

وكالعادة حست بوجوده من ريحته إللي بتعشقها وبتملي المكان اول ما يظهر فيه ،

دقات قلبها بتتصارع معاها وحاسه انها هتخرج من بين ضلوعها ومش قادرة تنكر أنه وحشها الأسبوع ده جدا وكل يوم بتبقي مستنية مجيته وبالرغم من لعبة القط والفار اللي هي بتشنها عليه إلا أنها بتشوفه وبتبص لعيونه وبتتنفس أنفاسه ،

عملت نفسها انها مش حاسه بيه لحد ما جه قعد قدامها وبص لها بحنين واتكلم باشتياق:

_ جت لك طالب الرضا والسماح بعد ماغلبت معاكي وتعبت من كتر المناهدة والمعافرة ما آنش الأوان علشان تسكني ده ،

كان بيتكلم بصدق وصل لها وفي آخر كلامه شاور علي حضنه ،

متنكرش إنه زلزل كيانها بطريقته وبكلامه وخلاها بصت لعيونه غصب عن إرادتها وردت عليه بوجع:

_ مانا كنت ساكناه ومدياله كل الحب والحنان والعشق لحد ما رفسني ورماني بنفسه وطعني طعنه جرحها ليه ندوب معلمه في كل مكان فيا .

حاول يستطعطفها ومسكها من إيديها وحضنهم بين إيديه وهمس لها بحب:

_ غلطت واعترفت بغلطي وبقالي اكتر من سنه بتمني رضاكي وانتي رافضاني ،

شاور بإيديه علي مكان قلبها :

_ سامع صوت ده ودقاته دلوقتي اللي بتطالبك بالسماح وانك ترجعي لحضني تاني ياحبيبة زيدان وعشقه الوحيد وعمره كله إللي راح وإللي جاي .

كان بيتكلم وهو قاصد يبص في عينيها ومخلاش عينيها تبعد عن عيونه وردت عليه بتوهان:

_ عايزني ارجع لحضنك اللي طردتني منه علشان واحدة سافله رخيصه شككتك فيا وصدقتها !

جاوبها باستعطاف:
_كنت اعمي وفقت وربنا أخد لك حقك منها واتسجنت وعرفت قيمتها ورجعت لك ندمان

الغيرة ساعتها عمتني وقلبي كان موولع بسبب اللي حصل ورد فعلي كان بدافع العشق ياعاليا الغالية .

أول مافتكرت كل حاجة جراح روحها وجعها قامت من مكانها وهي بتعيط وبتجري من قدامه وطلعت علي أوضتها وشريط أمر ذكري في حياتها رجع تاني ،

#فلاش_باك

كانت قاعدة في اوضه نومها مستنيه زيدان يرجع وهي لابسه فستان شيك وجمالها مبهر كالعادة ،

دخل عليها وجيوش الغضب زي العواصف بالظبط لقاها ماسكة موبايلها وبتصور نفسها بأوضاع مختلفه بحركات وشها ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *