زواج شرطه طلاق بقلم علاء عبيد ج ١
جففت دموعها بسرعه وانطلقت إلى الخارج
وهى تردد”نعم..انا هنا”
نظرت إلى أسفل تحاول إخفاء آثار البكاء وإلا تنظر فى وجهه
لكنه ما ان أصبحت أمامه على تلك الحالة
رفع وجهها فورا وهو يقول”ايه اللي حصل
بتعيطي ليه”
نعمه “لا انا مش بعيط ليه بتقول كده”
رافت”انا عارفك كويس قولي مالك”
نعمه: “مفيش حاجه مهمه بس انا ..قصدي
جهاد وحشتني وخايفة عليها”
رافت”انا كمان ووحشتنني ما تخافيش
هتكون كويسة ان شاء الله ..هي دلوقتى
زمانه فى الطيارة ”
نعمه”ينفع اكلمها”
رافت”انا معايا رقم صابر بس هنكلمها بكره
ان شاء الله دلوقتى زمانهم فى الطيارة”
ابتسمت بهدوء واستدارت قائله”هحضر الأكل فى ثواني”
بهدوء استدار يزيل جاكيته ويجلس على
الأريكة ويشعر لأول مره ان يطمئن على
ابنته. .ويشعر أن بقدر صداقه صابر
الصادقة سيكون زوج جيد لابنته حتى ولو
لفتره محدودة ……….
………………………………………..
فى المطار
جلس صابر على أحد المقاعد وهو يهز قدمه
بتوتر شديد بينما هي تجلس صامته
هادئة كالعادة
بينما هو قرر ان يبدأ هو بإزالة
هذا التوتر قائلا
“ممكن اقولك حاجه”
ما زالت تنظر للإمام ولكنها قالت بهدوء وهى
تصوب نظرها فى الفراغ “اتفضل”
فقال صابر مازحا “انتى مملة جدا”
عقدت حاجبيها فى استغراب من صراحته
المفرطة واستدارت بسرعه تنظر إليه
فاكمل بسرعه بعد ان أدرك أن الغضب يسيطر
عليها رويدا رويدا
“مش قصدي ..قصدي انك مش بتتكلمي كتير
وهادئة دايما كده
عكسي تماما انا بحب اتكلم كتير وساعات
كمان مش بفهم معنى اللي انا بقوله بس ما
أقدر أعيش زيك كده صامت طول الوقت
على الأقل اعملى النظام فيبرشن”
وأطلق ضحكه سعيدة على ما قاله
لكنها قاومت بشده ألا تضحك على ما قاله
وما زالت نظراتها ثابته غامضه
أدرك أن الأمر لم يعجبها فقال”آسف ”
لكنه ومع ذلك لم يستسلم فهو كان مصر ان
يرى ابتسامتها لأى ثمن ولو صغيره حتى
فقال متنهدا “طيب مفيش باقة حتى مثلا
طيب مفيش اطلب نجمه خمسه خمسه
اسمع كلمه من جهاد وانا هطلب علطول على فكره
لكنها تلك المرة لم تكبح ضحكتها ابدا فبدأت
تضحك ضحكه صافيه انعشت قلبه وكيانه
ومال على اذنها وهو يقول على فكره
ضحكتك حلوه قوى ابقى اضحكي كده
علطول”
ابتسمت بهدوء على كلامه ولكنها لم تتحدث
فقال بصوت عالى”لا بقا احنا مش هنفضل
كده كتير حتى مصطفى كان كده مش
بيكلمنى خالص ..انتى تعرفي فيكم من بعض كتير”