زواج شرطه طلاق بقلم علاء عبيد ج ١

الأشخاص فى حياتها محدودون لا تعرف أكثر من
أفراد عائلتها
كان يجلس بجانبها وهو فى منتهى السعاده أنه حصل
على فتاه مثلها..
كانت ليله زفاف عاديه جدا فى منطقه شعبيه

وعند ما تأخر الوقت ذهب العروسين إلى عشهما

لقد كانت متوترة جدا لا تشعر بقدمها

بداخلها الكثير من الاسئله ..هل سوف يتحملها او

العكس هل سوف تتحمله هى

هل سوف يتوافقان ويعيشون فى وئام

لن نقول حب لا الحب يحتاج مشاعر كثيره

غير التوافق والوئام

زواج شرطه طلاق الفصل الثانى

الإنسان غالبا لا يعرف ما يعترى نفسه من مشاعر

فى كثير من الأحيان

فبعض الاوقات تجد الشخص فى قمة غضبه وفى

اللحظه التاليه تجده سعيد جدا

النفس البشريه حيرت الكثيرون

ولماذا لا وقد قال عنها الله عزوجل فى كتابه”ولقد

صرفنا فى هذا الكتاب للناس من كل مثلا وكان

الإنسان أكثر شئ جدلا”
….فعلا هذا ما أشعر به والآن وفى بدايه حياتى مع

مصطفى كانت المشاعر بداخلى مزيجا من كل أنواع

المشاعر الجيده السيئه فى آنا واحد

لا أنكر الرجفه الشديدةالتى شعرت بها وهو يحملنى

إلى داخل المنزل كما لو كنت طفله صغيره

دخل فورا إلى غرفه النوم ووضعنى على السرير
برفق
وشرع فى خلع جاكيت بدلته المهندمه

وأنا أشعر بالخوف مما هو قادم

ولم اشعر عندما جلس بجانبى وبدأ ينزع عنى طرحتى

لم أشعر إلا وانا ابدا بنوبه صراخ وبكاء شديده

وضع يده على وجهى وهو يحاول ان يفهم ماذا يحدث معى
وقال”ششش إيه اللى حصل بس علشان العياط ”

رفعت نظراتى كى أخبره بصراحه إننى خائفه …انا لا
أعرفه. ..لكن .لسانى لم يسعفنى فوجدت نفسى
اقول بتردد

“انا اناانا…”
أبتسم برفق وكأنه فهم ما يكمن داخلى وقال

“استرخى. ..ما تخافيش انا مش مستعجل”

نظرت له باستغراب هل بالفعل يعنى ما يقول؟

هل بالفعل أستطيع ان أثق به؟

لكن أجابه هذا السؤال كانت سريعه جدا

فى تلك الليله حيث أدركت أنه إنسان يوعد ولكن لا يفى
عندما بدأت بالفعل تهدأ وتشعر بالأمان نوعا ما

عاودت محاولته مره اخرى ولكن هذه المره

كان أكثر جرأه حيث اقترب بنظراته قبل شفتيه
من شفتيها
لم تمر ثوانى قليله إلا وهو يكافح كى يصل إلى

سحاب فستانها وهو مستمر بتقبيلها

لكنها دفعته وصرخت به “انت قولت انك …”

لكنه قال بغضب بدأ فى الاندلاع داخله وهو يفكر فى

سبب مقنع على الأقل بالنسبه له كل تبتعد الزوجه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *