زواج شرطه طلاق بقلم علاء عبيد ج ١
هفكرلك فى فكره جامده ترجعلك كل حاجه”
مصطفى:”اانا مش عايز غير جهاد ”
عبد الرحمن”وانا هجيبهالك لحد هنا وتعيش معاك
كمان بعيد عن مصر ”
مصطفي “ما اعتقدش هتسامحنى ”
عبد الرحمن”تابع بس وانت ساكت…تعرف رقم صاحبك
صابر اللى هنا بيشتغل فى دبى؟”
مصطفى”أيوه ليه؟”
عبد الرحمن “اكتبه هنا بس وهتعرف بعدين”.
…………………..
فى منزل راويه…
جاء جابر عم راويه
هو أصغر فى السن من والد راويه ولكنه مرتبط بها
جدا ويحبها ويريد سعادتها
وهو يعلم أن سعادتها كامنه فى تعليمها لذلك كان
معترض كليا على فكره الزواج فى هذا السن
جلس عمها جابر على الاريكه وهو يتحدث إلى والدها
بغضب ويقول”انت ازاى ما تخدش رأى حد فى
الموضوع ده هو انا مش عمها بردو ليا رأى ”
ردت سماح مقاطعه “رأى مين احنا قررنا نجوز بنتنا
ايه يخلينا ناخد رأيك انت ”
جابر”والله انا ما كلمتكيش انت انا بكلم أخويا
وبعدين لما الرجاله تتكلم الستات تسكت خالص”
رد والد راويه بغضب”ماشى بس هى موافقه يبقى
فيها ايه”
جابر”فيها ..فيها انها لسه صغيره مش عارفه مصلحتها
ده بدل ما توعوها وتفهموها ان التعليم أهم من
الجواز وغيره”
سماح “والله احنا عارفين مصلحة بنتنا فين ومش
محتاجين رأى حد”
جابر”بقا كده”
سماح “أيوه كده”
جابر”بس لما تحصل مشكله ما تجيش تفتكرى ان كان
ليها عم اسمه جابر
انا بقولها من الاخر اهو انا مش موافق على الجواز
ده ومش هحضر اى حاجه”
والد راويه”استنى بس يا جابر اسمع ..”
لكنه لم يستمع ونهض تاركا سماح تبتسم بسعاده
كل اعتقادها انها تحمى ابنتها وتأمن مستقبلها لكن لا
احد يعلم المستقبل
بينما كان يعمل ليلا نهارا كى يخرجها من تفكيره
كان القدر عكس رغبته تماما فهو دائما مشغول
بالتفكيرفيها
وهو لديه شعور قوى بأنها تتألم الآن
نفض كل ذلك التفكير بعيدا عن رأسه وقال يهدوء
“حزينه ايه بس مصطفى بيحبها ومستحيل يخليها تتألم
”
وفى هذه اللحظه جاءه اتصال من رقم مجهول
صابر”آلو نعم”
عبد الرحمن”حضرتك صابر الغندور ”
صابر “ايوه”
عبد الرحمن “انا عبد الرحمن شريك مصطفى صاحبك
فى الشغل”
صابر “خير فى حاجه مصطفى كويس”
عبد الرحمن “ايوه..أيوه ما تخافش بس هو حصل
مشكله كده معاه كنت عايز أقابل حضرتك لانى محتاج
مساعدتك”
صابر “تقابلنى ازاى انا فى دبى”
عبد الرحمن “ما انا كمان فى دبى ..ها هنتقابل امتى”
صابر”دلوقتى حالا ..انا لازم اطمن على مصطفى”